الرئيسية » شؤون كوردستانية » الرعبُ الإسلامي.. فيديو يوثق اعتراف بالتخطيط للإجرام

الرعبُ الإسلامي.. فيديو يوثق اعتراف بالتخطيط للإجرام

الصراعات التي أعقبت الجرائم المرتكبة في زاخو، كبداية لعمل منظم ومخطط له ساهمت فيه أكثر من جهة، يكشفُ أولوياته شريط فيديو وضع على الإنترنيت، بثته أصلا قناة ناطقة باسم الاتحاد الإسلامي، وهذا ليس مستغرباً سنكشف أبعاد عرضه من خلال تحليلنا لما ورد فيه على لسان الملا إسماعيل السندي.. الذي بدأ يتحدث بمكبر للصوت وهو جالس في سيارة تعود للدولة عليها علامة شرطة داخلية كردستان..


يقول السندي مخاطباً الجمهور المحتشد.. انه يتحدث باسم الناس.. الجمهور.. الشعب.. الملة.. يقصد بها ملة الإسلام.. مؤكداً وجود خراب.. كارثة.. بلوى.. مشكلة لا يمكن التساهل إزاءها.. بقاؤها بيننا غير مقبول.. نريد اقتلاعها والتخلص منها..


الحكومة و القائم مقام رأيناهم.. هم معنا.. هم منا.. لن يعترضوا.. خلاص لن يبقوا… سوف يحصل  ويتحقق.. القرار نهائي.. القرار اتخذه الأئمة.. خلاص لا رجعة فيه.. لن يبقوا.. ولن يجرؤا بعد اليوم أن يبقوا.. أنا أتحدث باسمهم .. باسم الأئمة.. اتفقنا هذه سنة خلاص.. ليذهبوا.. لا تخافوا القائم مقام معنا.. وعَدنا.. فقط انتبهوا نحن نقول لكم… خطوة .. خطوة.. سوف نقتلع هؤلاء.. في  كل كردستان لن يبقوا.. مدير الآسايش.. مدير الأوقاف.. أقسموا لن يبقوا..  الدولة  دولتنا.. دولة محمد…


هذا ملخص لأهم ما ورد في حديث الملا إسماعيل وسط المحتشدين، قبل أن يتحركوا بتوجيه وتحريض منه لتنفيذ أعمالهم الإجرامية، بحق الأبرياء من أصحاب المحلات والفنادق ومراكز التدليك، التي تعود للمسيحيين و الإيزيديين في زاخو..


 لا ينسى المُلا السندي.. أن ينبه في نهاية خطابه التحريضي قائلاً:


يوجد شيء آخر… يوجد خراب.. فساد. نساء سيئات في عدد من القرى ذكر أسماءها بزي.. بيطاس..الخ.. مؤكداً لن يبقوا.. الدولة لنا.. ستكون دولة محمد..


ماذا بعد هذا التوثيق للجريمة؟!!..


ماذا بعد هذه الاعترافات الخطيرة؟!!..


ماذا بعد هذا الإعلان الموثق لأبعاد الجريمة، التي انطلقت من زاخو لتعلن نفسها البداية… بداية التوجه المنظم لأعمال إجرامية لاحقة، تطال الحريات وتستهدف غير المسلمين، بمهادنة وتهاون وتنسيق من قبل أجهزة الدولة في الآسايش والمؤسسات الحكومية الرسمية..


قائمقاميات ومديريات للأوقاف مخترقة.. تتناغم في التخطيط للجرائم باسم الدين والفضيلة والقيم والأخلاق، لتمارس البشاعة والتدمير والقتل، وتنشر الرعب والخراب؟!!..


من يتحمل مسؤولية هذه التوجهات الخطيرة  ويمنع المتطرفين من تحقيق بقية أهدافهم في الصفحات المقبلة من الزمن القادم؟..


والأهم.. الأهم..  كيف نكشف معاً خيوط التوجهات الإجرامية في صفحاتها المقبلة؟!!..


فالمواجهة القادمة ستكون اخطر وأفظع.. تتطلب تعاوناً من الجميع.. أحزاب وحكومة ومؤسسات مجتمع مدني.. لن تكون في منأى و مستهدفة هي الأخرى في النشاطات الإجرامية اللاحقة التي أعلن عنها الدوسكي أمام الملأ ومن عربة تعود لشرطة داخلية كردستان في وضح النهار!!..


ويتطلب التأكيد أن عرض المقاطع من محطة تلفزيون إسلامية يوضح في المعلن من الخبر كغاية مزدوجة تستهدف تبرئة الإتحاد الإسلامي من تبعية الحدث الإجرامي وتحميل سلطات الإقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني المسؤولية عنها…


وهو في ذات الوقت يعلن من خلال ما ورد على لسان السندي برنامجه لأسلمة المجتمع في كردستان عبر هذا الخطاب التعبوي.. الصريح.. المرعب.. المجسد للأهداف النهائية للإسلاميين الكرد وتوجهاتهم السياسية القادمة..


 ـــــــــــــــــــــ


ـ رابط فيدو للتوثيق في اليوتيوب بعنوان.. ملا اسماعيل سندي وخطبته للمتظاهرين في زاخو..


http://www.youtube.com/watch?v=xUBaQJDc6TQ