الرئيسية » مقالات » السلفيون يفشلون مراسيم احتفال الشيعة المصريين بعاشوراء ويعتدون عليهم

السلفيون يفشلون مراسيم احتفال الشيعة المصريين بعاشوراء ويعتدون عليهم

القاهرة – افشل السلفيون يوم امس مراسيم احياء ذكرى عاشوراء من قبل الشيعة المصريون التي كان مقرر اقامتها خارج حرم مسجد الامام الحسين عليه السلام بحضور عدد من محبي ال البيت في القاهرة وبقية المحافظات المصرية ,

وعند وصول الدكتور محمد الدريني الامين العام للمجلس الاعلى لرعاية أل البيت وعدد من الاشخاص قاموا بتعليق يافطة على جدار المسجد قرب الباب الرئيسي كتب عليها ( هيهات منا الذله – ( عاشوراء ) ذكرى مقتل الامام الحسين عليه السلام انتصار الدم على السيف – حركة اشراف بلا حدود ) وجلسوا تحتها ينتظرون زملائهم من محافظات مصر وخاصة المحلة والمنصورة وبعد قليل جاءت سيارة حمل صغيرة افرغت جهاز ( دي جي ) والتجهيزات الخاصة بمكبرات الصوت لاستخدامها في احياء المناسبة الدينية ,

ثم جاء عدد من السلفين وباسلوب استفزازي طلبوا الغاء المراسيم لانها مخالفة لمعتقداتهم حسبما صوروا ذلك وان مصر ليس فيها المذهب الشيعي ولا يسمح باقامة مثل هذه الفعاليات وكان رد الدريني وجماعته هادئا تماما لاجل عدم اثارة ما يعكر جو هذه المناسبة ويعكس صورة غير طبيعية على منظميها وانسحب السلفيون لكنهم عادوا بعد نص ساعة ومعهم ( البلطجية ) الذين هجموا على اليافطة ومزقوها وهددوا صاحب جهاز الصوت بان يرفع الاجهزة من مكانها فورا وافراغ المكان واحتدت المناقشات بين الطرفين حتى تدخلت الشرطة لحسم الموضوع وعدم خلق اية مشاحنات ومصادمات امام مسجد الحسين الذي يعتبر معلم حضاري تاريخي يزوره الملايين من كل انحاء العالم ,

وقامت الشرطة باقتياد الدكتور محمد الدريني وجماعته البالغ عددهم تسعة الى مركز شرطة الجمالية بحي الحسين وخضع الدريني الى تحقيق لتوضيح الموضوع وبعد ثلاث ساعات اخلي سبيلهم ,


واكد الدكتور محمد الدريني في تصريح صحفي بان جماعته من محبي ال البيت لم يفعلوا شيئا يسيء للناس بل كانوا ينون اقامة شعائر دينية ومنها قراءة القران الكريم لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام ولاتوجد اية امور تعكر اجواء المسجد تماما لانها خارجه وكان الجميع حريصون على الاحتفال بهذه المناسبة الكريمة دون الاساءة لاية جهة او جماعات ,

واضاف الدريني الا ان السلفيين تدخلوا في هذا الامر وطلبوا باسلوب استفزازي الغاءه واستندوا بعد نصف ساعة على عدد من البلطجية لافساد المراسيم الدينية وقامت الشرطة بالقاء القبض علينا وتركت السلفيين والبلطجية وبعد ثلاث ساعات افرجت الشرطة عن المحتجيزين ولم تتاح الفرصة لنا لاقامة هذه المراسيم لاخارج المسجد ولا داخله لان المسجد قد غلقت ابوابه بناءا للتعليمات الامنية ونحن خرجنا من الحجز بعد صلاة العشاء ,

من جانبه أكد الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة في مصر في تصريح صحفي ان انتشار المذهب الشيعي في الأوساط المصرية ( أمر مرفوض) وعلى إخواننا الشيعة أن يدركوا ذلك، ، مرجعًا السبب في ذلك إلى أن المذهب الشيعي له طوائف عديدة ومدارس مختلفة، كثير منها يختلف مع المذهب السني في بعض أمور الاعتقاد، وعليه: “لا نقبل نشر هذا المذهب لا في الإعلام الموجه إلى المجتمعات السنية ولا في المساجد التي يتردد عليها أهل السنة”.


وأكد وكيل الأوقاف أن مصر بلد الأزهر الشريف تدين بمذهب أهل السنة والجماعة وشعبها ( عامتهم وخاصتهم ) يدينون به، حتى مع تنوع انتماءاتهم الدعوية (سلفية وإخوان وجهاد وجماعة إسلامية… إلخ) فكلهم يدينون بمذهب أهل السنة فلا يجوز بأي حال من الأحوال نشر المذهب الشيعي على أرضها ، ولن نسمح بممارسة الشعائر الشيعية أو الطقوس ذات المظهر الشيعي على أرض مصر خاصة في مساجدها.


وأضاف عبد الجليل أننا نؤمن بحرية الفكر وأن المساجد بيوت الله إلا أننا نؤمن كذلك بأن الحرية يجب أن تكون منضبطة لا تحدث خللا في المجتمع أو تؤدي إلى بلبلة في الثقافة والفكر، وستبقى المساجد في مصر التي هي بيوت الله قائمة بدورها يدعو أئمتها إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، على مذهب أهل السنة والجماعة ولن نسمح بأي حال من الأحوال لأحد بأن يحيد عن هذا المنهج وتابع: وأتمنى أن يقف شعب مصر خلف قادته ورموزه الدينية لمواجهة أي محاولة لنشر المذاهب المختلفة والمغايرة لمذهب أهل السنة لا سيما المذهب الشيعي فضلا عن المذاهب الهدامة كالبهائية وغيرها.