الرئيسية » مقالات » مسؤول كبير يتعامل مع الإرهابيين !

مسؤول كبير يتعامل مع الإرهابيين !

ثماني سنوات مرت وأغلب الساسة العراقيين منشغلون بالمصالحة والتوافق وتوزيع المغانم والمناكفات السياسية , لم يتركوا من بين كل تلك الأعوام شهرا واحدا ,أو أسبوعا يخصصونه للمصارحة وقول الحقيقة للعراقيين .

اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في حادث معتقل الرصافة , سربت للإعلام في 25-8-2011 خبرا نوّهت فيه عن اسم مسؤول كبير لم يسمونه , كان قد اتصل بأم المتهم الرئيسي في القضية المجرم المقتول الجريمة ذاتها حذيفة البطاوي , الذي كان يشغل منصب والي بغداد. قال الناطق باسم اللجنة..إنهم سيعلنون اسمه خلال أسابيع. ثلاثة أشهر انقضت ولم نعرف اسم المسؤول الذي اتصل بوالدة اخطر إلارهابيين !.

اسم هذا المسؤول ظل وسيظل في علم الغيب , لان القضية أحيطت بالسرية والكتمان , بعدما لملمت بالتوافق وفق مبدأ(اسكت لي عن هاي واسكت لك عن ذيج) !.

في مقابلة للسيد رئيس الوزراء مع قناة أفاق قال: انه دفع ولعدة مرات بفتح تحقيق في ملف الفساد في بنك التجارة لكنه يفاجأ كل مرة بغلق التحقيق ونوّه عن:”ضلوع شخصيات كبيرة جدا طالما تسمع أصواتها في المطالبة بوقف الفساد وما شابه ذلك” , لكن سيادته لم يرح قلوبنا ويقول: من هو المسؤول عن إيقاف التحقيقات ؟.

تطرق السيد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي في مؤتمر صحفي عقده في عمان قبل سفره للديار المقدسة عن المؤامرة البعثية والاعتقالات الأخيرة قائلا:” رئيس الوزراء استدعى البعض ممن كانوا في هذا المخطط ويتولون مواقع وعندنا شرائط مصورة لفلان وهو بشحمه ولحمه يتحدث عن دوره”

السيد الخزاعي لم يقل من هو فلان ومن هم هؤلاء !

النائب عزت الشابندر قال: ان مسؤولين من محافظة صلاح الدين تلقوا أمولا كرشا من اجل إعلان الإقليم لكنه لم يذكر أسماء المرتشين!.

النائب عدنان الشحماني قال:”ان الأجهزة الأمنية تملك ملفات تثبت تورط شخصيات سياسية بالتآمر على العراق لا تريد (الأجهزة الأمنية ) إظهارها الآن حفاظا على وحدة البلد”

اعتقد إنها معادلة ظالمة , تلك التي تحمي القتلة والمتآمرين بحجة الحفاظ على وحدة البلد !.

سمعنا عن ضباط وساسة كبار سربوا لبعض البعثيين المتهمين بالاشتراك في المؤامرة خبر اعتقالهم وساعدوهم على الهرب قبل ان تمسك بهم القوات الأمنية. لكن من هم هؤلاء ؟.لا احد يعرف
في مؤتمره الصحفي في الناصرية وفي مؤتمرات لاحقه قال السيد رئيس الوزراء:”بعض حمايات الشركاء السياسيين تحولوا إلى ملاذ امن للقتلة والمجرمين بسيارات الدولة وأسلحتها” . من هم هؤلاء المسؤولين ؟ لا نعرف !.
النائب كمال الساعدي قال في آخر تصريح له:”هناك من هم في العملية السياسية ويسربون معلومات، وأن بعض الشخصيات المشتركة في العملية السياسية تشكل خرقا امنيا”، متسائلا “كيف يتم ائتمانهم على أسرار خطيرة كهذه”.

من هم هؤلاء يا سيادة النائب؟.
لماذا ارتضيتم العمل معهم ؟ .
لماذا تستمرون بالعمل معهم على حساب دماء الشعب العراقي ؟.
يا سادة رئيس الوزراء , يا مسؤولين , يانواب.. الم يحن الوقت ليعرف العراقيون من هم اللصوص والقتلة من المسؤولين ؟ .

الم تحن ساعة المكاشفة والمصارحة بعد ؟.
هل تعتقدون ان الشعب العراقي يمر بمرحلة مراهقة وهو غير مؤهل لتحمل المكاشفة والمصارحة ؟ .
يا سيادة يا كرام .. بقلب كل عراقي شريف حيف وألم وحسرة , لأنه تحمل الكثير , وهو شريك معكم في المواطنة , لا يليق ان يبقى العراقي “أطرش بالزفة”. بودنا ان نعرف من معنا ومن ضدنا !.

من يأخذ بحقنا , إذا ظل من تقصدونهم متمتعون بحصانتهم ومراكزهم الحزبية والوظيفية وهم موغلون بدمائنا مثلما تقولون!.

تفعيل الاتهامات وإسنادها بإثباتات قانونية وتقديمها للقضاء الطريق الأكثر صوابا , والأمثل للتعامل مع هذه القضايا الخطيرة لا ان تبقى الاتهامات سيوف مسلطة على رقاب الآخرين تستخدم لأغراض لا تخدم الشعب , لأنها تستخدم في الإعلام فقط للتشهير وإسكات المعارضين .

الشيء ذاته ينطبق على تصريحات بعض المعارضين من شركاء العملية السياسية تحديدا من القائمة العراقية , الذين يكيلون الاتهامات الخطيرة بين فترة وأخرى لأطراف في الحكومة . ينوهون عن تجاوزات وفساد لكن هذه الاتهامات بقيت بمثابة فرقعات إعلامية تشبع حب الظهور الإعلامي لدى البعض ممن يذوبون عشقا بعدسات الكاميرات ولقطات الفضائيات وأضواء الشهرة !دون تفعيل هذه الاتهامات قضائيا تصبح الاتهامات كسيوف مبارزة خشبية بين خصمين متحاربين ليس للشعب العراقي أي مصلحة وفائدة تذكر في مبارزاتهم , عندما يكون القضاء العراقي هو الفيصل لا الساحات الإعلامية عندها يتضح للعراقيين الغث من السمين

إذا لم نعرف من هو المسؤول الذي اتصل بالإرهابيين ومن هم المسؤولون الذين عملت حمايتهم مع الإرهابيين ومن هم المسؤولون الذين اشتركوا في المؤامرة البعثية الأخيرة واعترفوا أمام السيد رئيس الوزراء عن دورهم ومن هم المسؤولون الذين يعرقلون التحقيق في سرقات بنك التجارة ومن هم اللصوص والإرهابيون من لا أمان لهم من الساسة

إذا لم نعرف كل هؤلاء فمن الصعب علينا ان نصدق ما تقولونه مستقبلا
ومن الصعب عليكم وأحزابكم الفوز بثقة العراقيين مستقبلا واعتقد ان من حق الشعب عليكم ان تأخذوا بحقه من اللصوص والإرهابيين الكبار لا ان تداهنوهم وتسهموا بالتستر عليهم

في قاعات المزايدات لا تباع الحقائق
Hassan_alkhafaji_54_@yahoo.com  

19-11-2011

روابط ذات صلة

المسؤول الكبير الذي اتصل بام البطاوي

http://www.alsabaah.com/ArticleShow.aspx?ID=12687  

السيد رئيس الوزراء حول سرقات بنك التجارة

http://waf-news.com/index.php/permalink/3593.html  

السيد الخزاعي عن المؤامرة

http://www.altahreernews.com/inp/view.asp?ID=3447  

السيد رئيس الوزراء عن حمايات المسولين

http://www.alsumarianews.com/ar/1/30868/news-details-.html  

النائب الشحماني عن امتلاك الأجهزة الأمنية لملفات تثبت تورط ساسة كبار

http://www.ina-iraq.com/news/political/4038.html  

النائب عزت الشابندر مسؤولون تلقوا رشاوى من اجل قيام إقليم صلاح الدين

http://qanon302.net/news/news.php?action=view&id=9194  

كمال الساعدي الشركاء السياسيين لا يأتمنون
http://www.alsumarianews.com/ar/1/31568/news-details-.html  

المصدر:
http://akhbaar.org/home/2011/11/118921.html