الرئيسية » مقالات » لم يكونوا بعثيين بل شيوعيين حمر ياجريدة المشرق (المستقلة)

لم يكونوا بعثيين بل شيوعيين حمر ياجريدة المشرق (المستقلة)

نشرت جريدة المشرق اليومية والتي تصدر في بغداد في عددها ليوم أمس السبت الموافق 15102011 وعلى صفحتها الأولى صورة كبيرة لبعض متضاهري ساحة التحرير في الجمعة الماضية وهم يحملون لافتات حمراء كبيرة , اعتادوا إعدادها كل جمعة تتحدث عن هم عراقي مختلف , ولكن الجريدة حورت الموضوع بأكمله واتبعته بقصص من نسج الخيال نعيد للإخوة القراء كتابتها , كما نطالب السادة مسؤولي الجريدة بنشر هذا الرد عملا بحرية النشر , مع الاحتفاظ بحقنا بتوضيح الحقائق لكافة من نصل إليها من وسائل الإعلام العراقية مع التقدير للجميع .

وفيما يلي الاقتباس الكامل لخبر الجريدة ….

دعوة (استفزازية) تخلط الأوراق باستعادة شعارات (بعثية)

متظاهروا ساحة التحرير يطالبون الكويتيين ب (عودة الفرع إلى الأصل)

المشرق , خاص

بغداد : في طلب ” استفزازي” يذكر بشعارات النظام السابق , دعا متظاهرو ساحة التحرير إلى انضمام الكويت إلى العراق وفق مبدأ عودة الفرع إلى الأصل منددين بتجاوزات حكومة الكويت على السيادة العراقية وإصرارها على تشييد ميناء مبارك في الموقع الذي يعود بالضرر على العراق , ورأي مراقبون سياسيون إن هذه الدعوى تخلط الأوراق , وربما تكون “دسيسة” ضد المتظاهرين لإضفاء طابع بعثي على شعارات المتظاهرين الذين قد يواجهون بسبب ذلك حملة قمع حكومية , وخاطب المئات من المتظاهرين أمس أبناء الكويت من خلال اللافتات التي رفعوها والشعارات التي رددوها ب ” أن يفكروا بالاندماج الصحيح مع العراق وتوحيد الشعبين في دولة واحدة وعودة الفرع إلى الأصل في ظل حكومة ديمقراطية تعددية قوية , وقال احد المتظاهرين ” إن ضعف العراق لن يستمر وعلى حكام الكويت أن يدركوا هذه الحقيقة ” مبينا : أن هذه السياسة العدائية من قبل الحكومة الكويتية لن تمر مرور الكرام على الشعب , وكل الدلائل تشير إلى أن الكويت في غفلة من أمرها , وما إقامة ميناء مبارك وإصرارها على التعويضات واقتطاع جزء كبير من الأراضي العراقية وإضافتها إلى الكويت إلا دليل على هذه الغفوة ” وأكد محلل سياسي – رفض الكشف عن اسمه – أن مثل هذه الشعارات , أشبه ” بالتأمر ” على التظاهرات المستمرة في ساحة التحرير , لأنها تحرفها عن توجهاتها التي تركز على تصحيح الأوضاع الداخلية وتحسين الخدمات والقضاء على الفساد وتشغيل العاطلين , وأكد إن المتظاهرين يجب أن يكونوا واقعيين بالرد على التجاوزات الكويتية أو غيرها , لان أي مزايدات يمكن أن تأتي بنتائج سلبية شديدة الخطورة .

إلى هنا ينتهي خبر الجريدة

بدأ نود أن نوضح للجميع أن المئات الذين نشرت صورتهم جريدة المشرق يحملون لافتاتهم الحمراء وتحدثت أليهم ونقلت بعض آرائهم هم من أنصار وشباب ومؤيدي وأعضاء الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية الذين يوالون الحضور الدائم والمستمر إلى ساحة التحرير – بغداد- صباح كل يوم جمعة , يعرفهم الجميع , ولا يحتاجون إلى شعارات مستعارة من أحزاب أخرى , كما إن الرفيق أبو (س) الملتحي والذي ركزت الصحيفة صورتها على اضهار قسمات وجهه كاملة خلف اللافتات الحمراء , وكأنها دعوة لمن يهمه الأمر لاعتقاله !! هو أشهر من نار على علم وكادر حزبي ومناضل نقابي وعمالي قديم , سجن وتشرد أيام النظام ألبعثي السابق , ولا يعنيه في شيء أن يرضى أو لايرضى عن مسلكيته وآراءه النظام ( الديمقراطي ) الحالي .

جدلنا الأول هو مع الجريدة نفسها , المشرق , ونحن هنا لا نحاسب ولا نتساءل ولا نفرض عدالتنا !! بل نتعجب من أناس يديرون هذه الصحيفة ويتهمون الآخرين بالبعثية والترويج لشعاراتها , وهم الخارجين أصلا من مدارس وفروع البعث ودوائره ومؤسساته يوم كان في السلطة , بدأ بالدكتور غاندي رئيس مجلس الإدارة وليس انتهاء بالسيد الفرحان كاتب مقالة الصفحة الأخيرة في نفس اليوم والجريدة , نائب نقيب الصحفيين وقت كان المرحوم عدي هو رئيس النقابة ؟؟ ونكرر القول بأن ذلك لا يعني شيئا لنا , ولكن ليحترم الآخرين ماضيهم ومواقفهم ولا يرمونه كجناية أو جنحة بوجه الآخرين عند تشبيههم به .

يكرر المقال (شعارات بعثية ) والقصد هو التحوير الذي سجله المقال على شعارات اللافتات والمتظاهرين الذين كانوا يطالبون بالتضامن والتعاون بين شعبين ملتصقين جغرافيا بدل التحول إلى دمى بيد بعض حكام الدولتين اللذين حولوا الجدل والخلاف حول بناء ميناء مبارك إلى حرب إعلامية ودعائية تخلق عداء مصطنعا لا ينتهي بين الشقيقين , ونعود ثانية إلى جملة (شعارات بعثية) لنسطر حقائق تستوجب التوضيح وهي إن المسألة الكويتية والعودة للاندماج مع العراق هي ليست شعارا بعثيا , أو حتى قاسميا , بل تعود إلى أوائل تشكل الدولة العراقية الحديثة وتخصيصا قد طرحت في فترة الملك المرحوم غازي الأول , كما لنا توضيح أخر للسادة مسؤولي الجريدة ومقاصدهم الدفينة من فبركة هذا المقال

1- أن حزب البعث وفي فترة حكمه الأولى 1963 هو أول من اعترف بدولة الكويت بحدودها الحالية ووقع معها الاتفاقات الرسمية

2- أن حزب البعث وذراعه الحاكم مجلس قيادة الثورة وفي العام 1991 وبعد حرب الكويت قد اعترف ثانية بالكويت كدولة في حدودها الحالية مع إعطائها كافة الحقوق في ترسيم الحدود والتعويضات التي أقرتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن .

معنى هذا أن حزب البعث بريء اليوم تماما من تهمة شعار إعادة التوحد مع الكويت وسجل مسؤوليه ذلك في أوراق رسمية .

رجاء آخر من الإخوة ناشري خبر الجريدة حول الكف عن استعمال كلمات غير مقبولة بحق شباب عراقي متحمس يود التعبير عن رأيه ويواصل ذلك ويمكن للآخرين التوافق معه أو الرفض ولكن من غير استثارة أو تحريض سلطوي ؟ وكأن الحكومة بحاجة إلى من يذكرها بواجبات سابقة أكل الدهر عليها وشرب بعد أن أصبح هنالك اليوم استماع للرأي الأخر ربما ليس في كل وقت ومكان من العراق ولكنه يمارس وتعود عليه صغار السن اللذين رآهم السيد كاتب المقال في ساحة التحرير وأشبعهم وصفا بهذه الكلمات ومنها , استفزازيين , يرفعون شعارات بعثية , دساسين رغم أن المقال يقدرهم بالمئات , مزايدين , متآمرين على المتظاهرين !! .

أخر مالدى مقال الجريدة لشباب ساحة التحرير هو التحذير والنصائح

– التحذير من اتهامهم بالطابع البعثي الذي قد يواجهون بسببه , حملة قمع , حكومية !!

ونقول للسادة كاتبي المقال – اللهم احمني من أصدقائي إما أعدائي , فأنا كفيل بهم .

– النصائح بتبديل الشعارات , وكأن اللافتات تحدثت عن ميناء عدن وحرية الملاحة في البحر الأحمر , لا ميناء مبارك والأنباء المتواترة عن خنقه للملاحة البحرية العراقية في منفذها الوحيد , النصيحة الثانية هي الواقعية في الشعارات المرفوعة واختيار البعض الذي توفره لهم جريدة المشرق الغراء .

والرد أيها السادة , أن , لكم دينكم ولي دين , وشعاراتكم يمكنكم رفعها في أي مكان ترتئونه , ولكم مختلف المنابر , فقط اتركوا لنا ساحة التحرير, ودعوا هذا الشباب يمارس حريته في وطنه , وفروا نصائحكم لكم واحتفظوا بعلاقات طيبة مع أي سلطة تتعاملون معها , فقط نطلب منكم أن تميزوا في المستقبل الألوان التي ترونها , وعندما تشاهدون ثانية لافتات حمراء , تثيركم , فأعلموا أن خلفها يسار لايزال حيا يتكاثر , وشيوعيون حمر لايخجلون ولا يخافون من التصريح بآرائهم والتمسك بمبادئهم .

ختاما للقيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رأي رسمي واضح لا يخضع لتبدل الظروف في مسألة سيادة واستقلال دولة الكويت , ولكن ذلك لا ينعكس فرضا إجباريا كما يفعل الآخرون على تفكير ورأي الشباب من أنصار ومؤيدي الحزب الراغبين في التواجد ضمن تيار ربيع بغداد المستمر حتى تحقيق الشعار الأزلي للحزب

وطن حر وشعب سعيد

لجنة الإعلام

شباب ساحة التحرير