الرئيسية » اخبار كوردستانية » برلماني كوردستاني يؤكد أن بغداد ((اخطاء كبيرة ))ويعد قضية خانقين “جس نبض

برلماني كوردستاني يؤكد أن بغداد ((اخطاء كبيرة ))ويعد قضية خانقين “جس نبض




/ اكد ممثل الكورد الفيليين في برلمان كوردستان، الاثنين، على ان الحكومة العراقية تقوم بارتكاب سلسلة من “الاخطاء الكبيرة”، والعراق في مقطع زمني احوج ما يكون الى التهدئة، فيما عدّ قرار انزال العلم الكوردستاني في خانقين “جس نبض”.



وقال علي حسين فيلي، على خلفية قرار بغداد انزال العلم الكوردستاني في خانقين، في تصريح لـ”شفق نيوز“، ان “العراق يحتاج في هذه المرحلة بالذات الى تهدئة وتنقية الاجواء لترسيخ العمل المؤسساتي في النظام السياسي، وتمتين اوضاع الحكومة وتغيير نظرة الشارع الكوردستاني من الحكومة الاتحادية، الذي يترقب تخفيف الازمة”.



واستدرك أن “الحكومة (الاتحادية) على العكس من ذلك قامت خلال مدة شهر بارتكاب ثلاثة اخطاء كبيرة، الاول تصريحها بان الكورد ضيوف في بغداد، والثاني عدت الكورد الفيليين مكونا مستقلا، والاخير هو اصدار اوامر بانزال العلم الكوردستاني في قضاء خانقين”.



وعبر فيلي عن اعتقاده أن “العلم ليس قطعة من القماش يتم رفعا على السواري، فهو يعد رمزا للسيادة الوطنية والامن القومي المشترك للشعب، ويغطي كل جوانب حياته الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، فيكون رمزا للاعتزاز وجمع كل مكونات أي بلد او أي شعب”.



واشار فيلي الى ان “الحكومة العراقية تمارس لعبة خطيرة جدا، بخلقها الازمات المتلاحقة في مراحل عديدة، بينها وبين حكومة اقليم كوردستان “، موضحا ان “السبب ينبع من قيام اناس او اشخاص غير مسؤولين باصدار قرارات لا مسؤولة، وقد ظهر ذلك جليا من موقف الحكومة الاخير من قضية انزال العلم الكوردستاني في خانقين اذ اعلنت ان اطرافا غير مسؤولة في وزارة الداخلية الاتحادية قامت بهذا العمل”.



ورأى فيلي أن “من الاسباب الاخرى لهذا القرار هو جس نبض الشارع الكوردستاني، فاذا وجدت ردة الفعل قوية فستقول إن هذا الامر كان خطأ وتتراجع، اما اذا لم تجد ردود افعال فانها ستقوم بتوسيع وتكبير التجاوزات على الرغم من ان العراق يحتاج في هذه المرحلة بالذات الى تهدئة وتنقية الاجواء لترسيخ العمل المؤسساتي في النظام السياسي”.



وأشار فيلي الى ان “الشعب الكوردي قال كلمته بهذا الصدد وحتى القيادة الكوردية يجب ان تعبر عن موقفها بشكل افضل مما هي عليه الان”، محذرا من ان “المسألة لا ينبغي ان تبقى في اطار المجاملات او التغاضي عنها بدعوى الحفاظ على مجموعة الاعتبارات والتوافقات الموجودة مع الحكومة الاتحادية لان القضية وصلت الى مرحلة يجب معها حسم القضايا”.



وذكر فيلي ان “للقيادة الكوردية كلمتها بهذا الصدد، بعد ان قال الشعب الكوردي كلمته”، مشيرا الى ان “الامر يبقى متعلقا بالحكومة الاتحادية التي يجب ان تحسم مشاكلها”.