الرئيسية » اخبار كوردستانية » خانقين تعد علم كوردستان ((راية الشهداء)) ومحتجون يحرقون انفسهم

خانقين تعد علم كوردستان ((راية الشهداء)) ومحتجون يحرقون انفسهم

الأحد, 16 تشرين1/أكتوير 2011 15:51


/ تجمهر الالاف من مواطني مدينة خانقين، الاحد، في الساحة الرئيسة وسط المدينة للتعبير عن رفضهم القرار الحكومي بانزال العلم الكوردستاني من الدوائر الرسمية.




مراسل “شفق نيوز” الذي حضر التظاهرة يقول ان “تظاهرة كبرى انطلقت منذ ساعات الصباح الاولى ليوم الاحد من ساحة كرندي في مركز مدينة خانقين وشارك فيها الالاف المواطنين من مختلف اطياف المدينة، بحضور قائم مقام المدينة والمسؤولين الحزبيين ونواب عراقيين وممثلي منظمات المجتمع المدني والفعاليات الجماهيرية الاخرى”.



ويضيف ان “الجماهير التي كانت ترفع الاعلام الكوردستانية، رددت الشعارات المنددة بالقرار الحكومي الذي امر بانزاله من فوق الدوائر الرسمية في المدينة وقرأت النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) والهتافات الحماسية التي عبرت عن حبها لراية كوردستان”.



ويوضح ان “من بين الحضور قائم مقام المدينة، محمد الملا حسن والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ومسؤول مركز تنظيمات گرميان، محمود سنگاوي ومسؤول الفرع الخامس عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اكبر حيدر السوره ميري، وعضوي مجلس النواب العراقي برهان محمد فرج وحسن جهاد امين، والعديد من المسؤولين في المدينة”.



ويقول قائم مقام قضاء خانقين في كلمة له في التظاهرة ان “ادارة المدينة تدعم وتساند بقوة كافة المطالب التي خرج اليها المتظاهرون من مختلف اطياف المدينة”، مضيفا ان “الادارة ستنقل هذه المطالب الى الجهات ذات العلاقة لانها مطالب شرعية”.



من جانبه يؤكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود سنگاوي ان “الجماهير الخانقينية قدمت الالاف من الضحايا والقرابين من اجل ان ترفرف راية كوردستان على المدينة”، مضيفا باننا “لن نسمح للبعثيين والشوفينيين والحاقدين على العملية الديمقراطية ان ينزلوا راية الشهداء من هذه المناطق”.



ويذكر سنگاوي اننا “نرى هنا اليوم ان الكورد والعرب والتركمان وجميع الاطياف الدينية والمذهبية جاءت تطالب برفع العلم الكوردستاني في هذه المناطق”، مؤكدا على ان “العلم الكوردستاني مثبت في الدستور العراقي ولا يستطيع احد انزاله، ولا تستطيع اية قوة شوفينية تشكيل دولة مركزية، تقوم باضطهاد ابناء هذا البلد بكل مكوناته”.



ويشير سنگاوي الى ان “المد الديمقراطي يكتسح العالم باجمعه مؤذنا بعهد الديمقراطية والحرية والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، وليس هناك مجال لعودة الدكتاتوريات لان شعوب العالم تؤمن بالديمقراطية”، مؤكدا على ان “بعض الذين يسيئون الى الدين الاسلامي الحنيف والذين يحلمون بعودة البعث الى السلطة، لا زالوا يعادون العلم الكوردستاني والتعايش السلمي في المنطقة”.



ويوضح سنگاوي ان “قادة البعث دخلوا مزابل التاريخ، وان هؤلاء ايضا سيلاقون المصير نفسه”, مؤكدا على ان “الديمقراطية والحرية والفدرالية ارست ركائزها في المنطقة”.



وينوه سنگاوي الى ان “خانقين قضاء كوردستاني ويجب ان يرفرف العلم الكوردستاني الى جانب علم العراق فيه وفي النواحي التابعة له”.



من جانبه يقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول الفرع الخامس عشر للحزب اكبر حيدر السوره ميري في تصريح لـ”شفق نيوز” ان “هذه الحشود الكبيرة التي خرجت منددة بهذا القرار هي الرد الجماهيري الحاسم على هذا القرار الارتجالي المتسرع”، مؤكدا ان “مواطنين اضرموا النار في انفسهم للاحتجاج على هذا القرار، فما عسى يكون جواب المالكي لهذه الجماهير؟”.



ويشير السوره ميري الى ان “الجماهير الكوردستانية في المدينة هي من نظمت هذه التظاهرة، ونحن كاحزاب كوردستانية تعد نفسها جزءا من الجماهير قررنا المشاركة فيها ودعمها ومساندتها”.



يذكر ان منطقة خانقين تعد من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل حسب الدستور العراقي في مادته الثانية والاربعين بعد المئة، تسكنها اغلبية كوردية ويعيش فيها العرب والتركمان بنسب متفاوتة.



تقرير/ ماجد السوره ميري