الرئيسية » نشاطات الفيلية » الكورد الفيليون في الدنمارك محكومون بالأمل

الكورد الفيليون في الدنمارك محكومون بالأمل


شفق لم يقف الكورد الفيليون في بلدان المهجر مكتوفي الايدي ولم يتخلوا عن اهم ركن في قضيتهم المصيرية…


الا وهو التأكيد دوماً على انهم جزء لا يتجزأ من العراق ، وسعوا دوماً الى حمل هويتهم حيثما حط بهم الترحال في شتى ارجاء المعمورة ، والكورد الفيليون في الدانمارك ومن اجل التمسك بالهوية واستحضار ذاكرة الوطن شكلوا جمعية تحت عنوان ( جمعية الكورد الفيليين في كوبنهاغن ) لتكون مأوىً وملتقى لجميع الفيليين الذين انتهت بهم محطات الهجرة في الدانمارك .


شفق التقت كريمة عبد الرزاق عضوة ادارة الجمعية وهي في زيارة الى بغداد والتي اعربت عن سعادتها باللقاء الذي جمعها مع العاملين في مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين وعلى رأسهم السيدة سندس ميرزا نائبة الامين العام للبيت الكوردي ومديرة الشؤون الادارية في مؤسسة شفق ، وفي معرض حديثها بشأن انتخاب رئاسة الجمعية اوضحت كريمة عبد الرزاق :


ـ يتم انتخاب رئاسة الجمعية بشكل دوري سنوي وكذلك اعضاء الادارة وسعينا دوماً ان نعمل وفق الاليات الديمقراطية من دون اقصاء او تهميش لأحد العاملين والمشاركين في الجمعية .


وبخصوص اهداف الجمعية بينت كريمة عبد الرزاق :


من اهداف جمعيتنا اشاعة الثقافة الديمقراطية والوطنية وتقديم الخدمات الاجتماعية لخدمة الكورد الفيليين وادامة التواصل وبناء جسور المودة والعلاقات المثمرة بين الفيليين المغتربين وكذلك التواصل مع جميع شرائح الجاليات العراقية في اوربا .


واشارت عضوة جمعية الكورد الفيليين في الدانمارك الى ابرز نشاطات الجمعية:


دأبت جمعيتنا على اقامة الندوات والمؤتمرات التي تضم الجمعيات والمظمات الفيلية في اوربا من اجل التنسيق والعمل المشترك وتوحيد الجهود لمتابعة قضايا الكورد الفيليين ، وكذلك قامت جمعيتنا لتبادرة بأقامة اعتصامات وفي فترات متتالية امام السفارة العراقية في كوبنهاغن للمطالبة باعادة الحقوق للكورد الفيليين ، وكانت هذه الاعتصامات محفزاً لبقية الجمعيات الفيلية لتقوم بخطوات مماثلة من اجل الضغط على الحكومة العراقية للعمل على متابعة مشاكل الكورد الفيليين الذين عادوا الى العراق بعد التاسع من نيسان 2003.


وطالبت كريمة عبد الرزاق الجهات الرسمية والحزبية بالوقوف مع الكورد الفيليين في محنتهم والعمل على انصافهم كي تتسنى للكثير منهم العودة للوطن والخلاص من هموم وشجون الغربة ، وناشدت الكورد الفيليين الاستمرار بالمطلبة بحقوقهم رغم كل التحديات والمصاعب وان لايغلبهم الشعور بالخيبة من المستقبل وعليهم السعي والمثابرة وان يتسلحوا بالامل .