الرئيسية » بيستون » وقفة مع الحوار الذي ورد تحت عنوان (الكورد الفيليون لا يعرفون قواعد اللعبة الانتخابية)

وقفة مع الحوار الذي ورد تحت عنوان (الكورد الفيليون لا يعرفون قواعد اللعبة الانتخابية)

بينما كنت اتصفح عدداً من المواقع الالكترونية باحثاً في صفحاتها عما يُـنشر من مقالات وحوارات وتقارير واخبار وتصريحات حول ملفات قضية الكورد الفيليين، التي تـُعد هي الأولى من حيث حجم الخسائر المادية والمعنوية التي تعرضوا لها ومازالوا يعانون بسببها الى يومنا هذا. هناك صادفني موضوع تحت عنوان (الكورد الفيليون لا يعرفون قواعد اللعبة الانتخابية) تبين ليّ بعدها انه حوار مع السيد (بدر اسماعيل شيروكي) الخبير في شؤون الكورد الفيليين حسبما ورد. اطلعت على الحوار ووجدت ان السيد بدر شيروكي كان صريحاً وجريئاً الى حد ما في حديثه، حيث تطرق الى الكثير من الامور، واشار الى جوانب القصور الذي وقع بحق الكورد الفيليين من قبل الادارة السياسية الكوردية.. وهنا سأسلط الضوء على ابرز ما جاء في الحوار من نقاط لاهميتها، مع وجهة نظري حول أهم ما جاء فيه.


· بداية اشار السيد بدر شيروكي الى (ان الكورد الفيليين كانوا اساسا متينا للحركة القومية التحررية الكوردية).


ونحن نقول انها حقيقة تجاهلها الكثير من ابناء جلدتهم من حيث يعلمون ولا يعلمون بقصد او من غير قصد، تسببت بخلق نكسة وألم في نفوسهم، مما ادت الى ابتعاد البعض منهم، والبحث عن اطراف اخرى تساعدهم في قضاياهم المصيرية، وان الاعتماد على انفسهم هو الأفضل والأسلم، وتمخضت اخيرا جهود الجميع ومساعيهم الحصول على قرار من المحكمة الجنائية العراقية العليا ينص على ان الجرائم التي ارتكبت بحقهم هي من الجرائم الابادة الجماعية (جينوسايد).



· طالب السيد شيروكي القيادة الكوردستانية بان تكون بمستوى الشعور القومي الذي يمتلكه الكورد الفيليون قائلا (ان مجرد تمسك الكورد الفيليين بانتمائهم القومي شيء عظيم وعلى القيادة الكوردستانية ان تكون بمستوى هذا الشعور القومي الذي يمتلكه الكورد الفيليون).

الضمير يرى ان من ابرز الحقائق التي ليست عليها غبار وواضحة كوضوح الشمس في كبد السماء هي قضية الفيليين، كونهم قد ارتقوا بما يحملونه من قيم ومبادئ وحس قومي وانساني ووطني لا يمكن لاحد نكرانه، الا ان الكيانات السياسية لم تبالي سوى بمصالحها، واهملت كل شيء دون ذلك.

· أقر السيد شيروكي ان الاعلام الكوردستاني مقصر في تعامله مع قضايا الكورد الفيليين، ولم يؤدي دوره في التضامن مع الكورد الفيليين والتعريف بملف قضيتهم للجيل الجديد.

نقول نعم الى حد كبير جدا، بل ان بعض وسائلها الاعلامية لا تعرف ان هناك قضية مازالت معلقة ملفاتها تخص مئات الاف من الكورد الفيليين وربما اكثر بكثير من ذلك على مدى ثلاثة عقود من الزمن. كتاب ومثقفوا الكورد الفيلية لا يتجاهلون في كتاباتهم واحاديثم قضية حلبجة والانفالات والجرائم التي ارتكبت بحق الكورد وعوائلهم، وطالبوا في جميع المحافل السياسية منها والاجتماعية بانصاف المتضررين في تلك الجرائم، وطالبوا بشدة بحقوق الكورد التاريخية في المناطق المستقطعة وغيرها، إلا ان بالمقابل الاعلام الكوردستاني يبحث عن اخبار تتعلق بأمور الكلاب والقطط، وعن القضاء الغربي كيف يعمل على حل المشكلات التي تتعرض لها تلك الحيوانات. اما كتاب ومثقفوا كوردستان نادرا ما نرى او نسمع او نقرأ عن احدهم ذكر جملة او جملتين في حديثه عن الفيليين، او ان تـُقدم احدى فضائياتها تقريرا عن الشخصيات الفيلية من السياسيين والكتاب والأدباء والفنانين والرياضيين او عن فلكلورهم او تراثهم او تقاليدهم او عن مدنهم التاريخية او عن حياة شهدائهم او حوارا بين عدد من المهتمين بالشأن الفيلي لتقوية أواصر الكورد على الاقل فيما بينهم، وكأن ثقافتهم تحرم عليهم التطرق او التحدث عن مأساة الكورد الفيليين وقضيتهم المصيرية كجزء من القضية الكوردية بشكلها الأوسع والأكبر، بينما في الجانب الآخر هناك كتاب ومثقفون عرب قد كتبوا كثيرا عن محنة الكورد الفيليين، امثال البروفيسور كاظم حبيب والقاضي زهير كاظم عبود والاستاذ عبد المنعم الاعسم والاستاذ جمال جصاني والاستاذ حامد الحمداني والاستاذ كفاح هادي والاستاذ عباس النوري والاستاذ جعفر المهاجر والاستاذ جواد كاظم الخالصي وكذلك الاستاذ حسن حاتم مذكور وغيرهم الكثير. هذا والغريب ان الفضائيات الكوردستانية باللهجتين السورانية والبهدينانية تتزايد اعدادها يوما بعد يوم، إلا ان الكورد الفيليين محرومون لا احد يدعمهم لتكون لهم فضائية كما الآخرين.

اما الاعلام الكوردي في بغداد المدعوم من قبل الاقليم بخصوص الكورد الفيليين فمصيبته اكبر كون ادراته لا تعمل على نصرة الكورد الفيليين، بل تحارب المثقفين والكتاب منهم بارزاقهم وتعمل على اذلالهم واستغلالهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وتعمل على تغييب اسماء الكتاب من مقالاتهم، وتغلق الابواب امامهم للاتصال بالعالم الخارجي وكأنهم أسرى وراء القضبان، علاوة على زرع الكاميرات فوق رؤوس الموظفين لمراقبتهم ومحاسبتهم على كل صغيرة وكبيرة، ناهيك عن مراقبتهم اثناء تصفحهم للانترنيت. وهذه تعد سابقة خطيرة خاصة في مجال الاعلام، وتحتسب سلبا على الادارة السياسية الكوردية كونها لم تعالج الأمر او تضع له حدا، كما انها تعد انتهاكا لحقوق الانسان، بينما الاعلاميون والصحفيون في بغداد منشغلون ومنهمكون في مناقشة حقوق الصحفيين والقوانين واللوائح والقواعد والنظم ودراستها، تاركين اعمالهم وواجباتهم من اجل ان يحققوا شيئا نبيلا للصحافة في العراق، في حين في الجانب الاخر هناك انتهاكا صارخا بحق الصحفيين الفيليين.

هذا وللأمانة هناك إذاعة واحدة تعمل في بغداد على نطاق الـ (FM) لم تتمكن من استقطاب الكورد في بغداد، وفشلت في ان تكون خيمة لهم، ولم تعمل على متابعة همومهم ومشكلاتهم وايصال صوتهم الى المسؤولين، بل اقتصر عملها على برامج تهدف الى استنفاذ الوقت ليس إلا.

اما بخصوص نقابة كوردستان فرع بغداد يكفي ان نذكر لكم ان مسؤولها اكتفى بقطهة ارض حصل عليها لنفسه من دون ان يلتفت لحقوق زملاءه الآخرين. هذا هو ياسيدي حقيقة الاعلام بخصوص الكورد الفيليين وما جرى بحقهم من ظلم وانا باسمي وباسم الكورد الفيليين اينما كانوا، قبلوا او لم يقبل بعضهم، اشكرك شكرا جزيلا كونك قلت الحقيقة.



· كان هناك سؤال مفاده (كيف تنظرون الى مشاركة الكورد الفيليين في الحركة التحررية الكوردستانية ؟) وقد اجاب عن هذا السؤال قائلا (القضية الكوردية في تاريخنا الحاضر وفي توجهاتها الحديثة تدين بمعظمها لجهود وتعب الكورد الفيليين، لانهم استطاعوا رفدها بالعناصر المتعلمة المعاصرة التي يمكن الاعتماد عليها في العمل الحزبي وتسلح التنظيمات من الناحيتين المادية والمعنوية او الفكرية على صعيد الثقافة القومية العامة) واضاف ايضا (ان هذا يوصلنا الى نتيجة مفادها ان الذي كان اساسا متينا للحركة الثورية الكوردية تأسس على يد الكورد الفيليين).



نحن لا نطالب بديـّن طالما القضية قضيتنا، ولكن ما يحز بانفسنا وبعد ثمان سنوات على سقوط الطاغية صدام، لم نلمس الجدية والعزم ولم نشعر بالصدق في العمل، من اجل مساعدتنا لنيل حقوقنا رغم كل التضحيات التي قدمها ابناءنا واخوتنا من اجل وضع حد لظلم النظام المباد، وكذلك لرفع حالة الظلم الذي لحق بالكورد من جراء السياسات العنصرية وغيرها.

الكورد الفيليون تميزوا بانفتاحهم على الكثير من الثقافات التي تحمل القيم وتحرص على حماية حقوق الانسان، وتسعى لتطبيق المساواة والعدالة وتؤمن الحرية للجميع من دون اية استثناءات او قيود، لذا كانوا من الطلائع الأولى لجميع المشاريع السياسية التي كانت تهدف الى انقاذ العراق، وكذلك تحرير كوردستان من قبضة المخلوقات التي لا تستطيع العيش حتى مع فصيلتها، ولا تفهم ان حق العيش هو متاح للجميع بلا استثناء، الا انهم اصبحوا ضحية حتى لابناء جلدتهم بالرغم من انهم ساهموا بوضع الاساس المتين للحركة التحررية الكوردية، ومازالوا يعتزون بانتمائهم القومي بالرغم من كل ما أصابهم من بعض العناصر التي منحتهم القيادة الكوردية ادوارا مهمة لمتابعة الشأن الفيلي، ولم يفلحوا .. لا بل زادوا الطين بلة، وتسببوا بخلق فجوة واسعة مع ابناء جلدتهم، ومازالوا يسرحون ويمرحون من دون أية حساب ومتابعة من قبل الادارة السياسية الكوردية، وبسبب تلك التصرفات تولد لدى البعض احساسا بان هؤلاء مكلفون لتذويب القضية الفيلية وتشتيت صفوفهم واقصاء مثقفيهم، بوضع الحواجز امامهم لمنعهم من العمل من اجل قضيتهم، وهذه الممارسات سيسجلها التاريخ ولن ينساها ابدا، ان لم تكن هناك التفاتة سريعة لتعود المياه الى مجاريها الطبيعية.

· كان هناك سؤال آخر مفاده (هل تنظر القوى والاطراف السياسية في كوردستان الى ملف الكورد الفيليين بعين المصالح السياسية ام بعين القومية؟)اجاب قائلا ( اعتقد أن قضية الكورد الفيليين قضية قومية صرف، ويجب ان ينظر اليها بمنظار قومي، فليس من المعقول ان نقيّم كل شيء بناء على عدد الأصوات في الانتخابات أو المصالح الاخرى، أعتقد أن الكوردي الفيلي عندما يضع صوته في صندوق الاقتراع يعادل آلاف الأصوات الكوردية الأخرى، لان الدافع القومي فقط يحتم عليهم تصويتهم).

الفيليون يعتزن بانتمائهم القومي ياسيدي وكذلك الوطني، والتاريخ يشهد لهم بذلك، إلا ان القوى والاطراف السياسية في كوردستان تبدو انها تنظر بعين المصلحة السياسية بخصوص الملف الفيلي، ونسيت تاريخهم المجيد المشرف ونسيت انهم كورد، وانه هناك واجب عليهم الانتباه إليه والعمل عليه كونهم من امة واحدة، هذا ويبدو للمتابع والمراقب ان هناك محاولات لابعاد الفيليين الذين يعملون في صفوف الاحزاب الكوردية، وقد تجلى ذلك بوضوح في المؤتمر الاخير للحزب الديمقراطي الكوردستاني حتى اصبح حديث الآخرين ممن هم ليسوا بكورد اصلا، البعض منهم استغرب كما استغربنا نحن عن عدم وجود شخصية فيلية ولو واحدة بينهم، بينما هناك الكثير من الفيليين ممن اخلصوا وعملوا بتفان عال في صفوف الحزب، بالاضافة الى امكانياتهم وقدراتهم وخبراتهم في العمل السياسي، ان هذا ليؤلمنا كثيرا ويحز بانفسنا، وانها حتما ستفرز مستقبلا حالات ستكون عواقبها سلبية الى حد كبير على القضية الكوردية برمتها، كون الاحداث السياسية يا سادتي لا توفر الضمانة لأية شخصية ولا لأية كتلة او جهة مهما كانت ترى او تشعر انها قوية، وانها تجيد اللعبة بكل اصولها وتعرف كل زواياها واسرارها.

· وكان هناك سؤال بخصوص ذوي شهداء الفيليين (الا تعتقدون ان حكومة اقليم كوردستان ووزارة الشهداء والمؤنفلين التي تمد يد العون الى ذوي المؤنفلين والشهداء، يجب ان تمارس نفس الدور مع ذوي الكورد الفيليين؟) اجاب عن هذا الموضوع قائلا: (انا أرى ان هذا حق مشروع ويجب العمل على هذا الامر، مثلما نطالب الكورد الفيليون بالواجبات، ينبغي كذلك ان نطالب بحقوقهم، دعونا نقارن بين الحقوق التي منحناها إياهم و الواجبات التي نطالبهم بها… ينبغي على وزارة الشهداء ان تساوي بين شهداء الانفال وكرميان و حلبجة وشهداء الكورد الفيليين).

مهما كتبنا وتحدثنا عن شهداء الكورد الفيليين فهو قليل بحقهم ياسيدي، ومهما نادينا وصرخنا من اجلهم وعقدنا من المؤتمرات والمهرجانات الاستذكارية والندوات، فلن تكفي لتعريف العالم بالظلم الذي اصابهم وعوائلهم، ومهما بكينا ولطمنا على الصدور والخدود لفراقهم، فلن تخفت نار الشوق في نفوسنا اليهم، ولن يهدئ البركان الذي يغلي في اعماقنا غضبا لما جرى بحقهم من غدر، فجروحنا مازالت تنزف والحسرة والعبرة تخنق نفوسنا حزنا عليهم ياسيدي.

ولو كان هناك حس بالمسؤولية في هذا العالم، لكانت هناك مساع حثيثة للعثور على رفاتهم قبل كل شيء، لا ان يترك الامر بهذا الشكل المؤسف الذي يراه الجميع ويعرفه.

وألمنا أكبر عندما نرى ان هناك من يحتال لنيل الامتيازات والمناصب او يضمن لنفسه مقعدا في البرلمان ليحقق في عالم السراب امجاد شخصية عبر دماء شهداءنا، اشخاص وصلوا الى غاياتهم الضيقة بسبب المحاصصة السياسية والتي استثمر فيها الكثير ممن اساءوا لقضيتنا وللوطن.

· اما عن اسباب قلة أصوات الكورد الفيليين في الانتخابات النيابية الماضية ومؤتمر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حيث اجاب قائلا: (يمكن ان نوعز هذا الى العوامل الديموغرافية حيث يتوزع الكورد الفيليين على مختلف مناطق العراق، ولم يكن لديهم تجمع مؤثر على ممثليهم، والجانب الاخر هو ان الكورد الفيليين في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يستطيعوا ان يشكلوا مكونا يفرز ممثلا خاصا بهم ليرشحوه وهكذا لا تتناثر اصواتهم كما حدث، وارى ان الكورد الفيليين لم تكن لديهم معرفة بتقنية الانتخابات، ولهذا كنت أفضل ان تكون للكورد الفيليين نظام “كوتا” خاصة في مؤتمر الحزب الديمقراطي الكوردستاني). واضاف: (اعتقد، نحن الان نعيش في عهد جديد، فالظلم والجور الذي مارسه النظام المباد بحق الكورد الفيليين بعد انتكاسة ثورة ايلول، ولد كثيرا من القطيعة والبعاد، ولم تكن هذه القطيعة بين الكورد في الاقليم واخوانهم خارج الاقليم فقط، بل تعدى ذلك الى بعض أعضاء القيادة الكوردستانية أو أن الرؤية التي يمتلكونها للكورد الفيليين منعتهم من ادراك أهمية هذه المسالة، لهذا فان هذا الانقطاع والتهميش حدث بشكل جلي مما شكل خسارة كبيرة للحركة التحررية الكوردية).

الاسباب التي ذكرتموها الى حد ما معقولة ولكن بوسعنا ان نضيف عليها، منها: اختيار اشخاص لا يتمتعون بالكفاءة والنزاهة ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ومنحهم ادوارا مهمة ومصيرية، تـُعد من اكبر الاسباب التي جعلت الكثير من الفيليين ان يسحبوا ثقتهم بالادارة السياسية الكوردية في تعاملهم مع قضية الكورد الفيليين، وكذلك انعدام العدالة في اختيار المرشحين للانتخابات، فضلا عن اعتماد صلة القرابة والعشائرية وحصرها بين الحزبين والوجوه نفسها، علاوة على احتكارهم الارقام الاولى من تسلسل قوائم كل الانتخابات.. هذا الأمر يدفعنا ان نسأل ونقول .. هل هناك توصية ربانية بهم .. أم ماذا؟ فضلا عن احتكار المناصب المهمة والرئيسة وتوزيعها بين افراد العائلة والاقرباء.

فعندما يبحث الفيلي عن منفذ آخر، او يطلق غضبه عبر مقالاته او احاديثه او مواقفه، فذلك يعني انه امر لابد منه، طالما الاقصاء والتغييب والتهميش المتعمد بدا واضحا من ابناء جلدته بسبب المصالح الشخصية التي تغلبت وللأسف على المصالح القومية وعلى العدالة والمساواة.

خسارة خسارة الأخ ياسيدي لهو اشد وابلغ من خسارة المال او المنصب، ومن لا يعر اهتماما لتلك المسألة فسيندم كثيرا..

وأخيرا اريد ان اشير الى ان اختيار العنوان لم يكن موفقاً، بل كان فيه شيئاً من التحامل على الكورد الفيليين اكثر مما هو يحمل الاثارة .. ونحن قد سعينا من خلال الاسطر التي كتبناها لتوضيح وتشخيص بعض الامور المتعلقة بالاسباب التي اقصت الكورد الفيليين عن الساحة السياسية. لأن القضية قضيتنا ونحن ابناءها وجرت على رؤوسنا مصائبها ومآسيها وظلمها وجورها، ونحن ادرى من المحللين والمنظرين بحقيقة ما جرى ويجري وسيجري. وختاما اكرر شكري للسيد بدر اسماعيل شيروكي وفي الوقت نفسه اقدم اعتذاري له ان ذهبت بعيدا بعض الشيء او لكوني اضطررت للكتابة بهذا الشكل، وشكرا مرة اخرى.

صادق المولائي

· عضو نقابة صحفيي كوردستان

· مؤسس منظمة شباب الكورد التقدمية عام 1976 في بغداد، بعد ان ترك ثوار الحركة الكوردية التحررية العمل العسكري ضد النظام المباد بسبب (اتفاقية 1975).