الرئيسية » اللغة » اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الرابعة

اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الرابعة

والشماليون انقسموا الى مجاميع مهاجرة الى اوربا وهم المتحدثون باللغة السلتية وقسم يتحدثون باللغة الايطاليقية ومجموعة ثالثة الى قلب اسيا الوسطى وهم المتحدثون باللغة المستمدة من اللغة التوشارية . وذكر روبرت اولسن : في المسألة الكوردية في العلاقات الايرانية- التركية 2000 ترجمة محمد احسان 2001 : وفي الكتاب كتب مهرداد ازادي : ان تطورات القرنين 16 و 17 كان لها دور حاسم في التاريخ الكوردي من حيث انها اثرت في اساسيات الانحياز الثقافي ليخرج من سيطرة الكورد الرحل (كوچ به ر) الذين يتكلمون اللغة البهلوية الى سيطرة الكورد البدو الذين يتكلمون الكرمانجية في شمالي وغربي كوردستان
وكانت هذه العملية نتيجة لتغير طرق التجارة الدولية بسبب التفاف السفن حول راس الرجاء الصالح. يضيف روبرت : ثمة اجماع بين الباحثين على ان القومية التركية حركة ايديولوجية بدات في العقد الاول من القرن العشرين خلال فترة تركيا الفتاة , في الهامش: يقول شكري هاني اوغلو في كتابه شباب الاتراك في المعارضة : 1995 ان تحول لجنة الاتحاد والترقي الى القومية وتأمين مصادقة العسكريين قد تحقق في 1905, والقومية الفارسية التي تختلف عن القومية الايرانية تطورت قبل القرن 20 وان اصبحت بصورة اوضح عند قيام الحكم البهلوي 1925. وكتب ن . ي . مار الروسي مقال في بداية القرن 20 حول الاهمية الثقافية للشعب الكوردي في تاريخ آسيا , وفيها رفضَ الاصل الايراني للكورد ولغتهم , وقرربأن منشأ الكورد واصلهم ينبعان من اليافثيين , وكانت لغتهم من اللغات اليافثية , وأنّ أصل الكورد kard,resp,kord نفسها تجد دلالة ومطابقة كبيرة في ا ُسس التسمية العرقية (الجنسية) عندَ الجورجين أنفسهم كما في qard الجورجية و qord المينگريلية . (المينگريلية : هي تسمية للالفباء الحديث الذي تستـــَعمل في اللغة الجورجية غير اللاهوتية , ولهذه اللغة ألفباء آخر? تــُستــَعمل لتدوين النصوص الدينية) . بعدَ ????عقد م?تمر الدراسات الكوردية‌ في يري?ان أستعملَ ل.أ.خيتاگورو? المراجع والمصادر المُتعلقة باللغة الكوردية في دراستُهُ عن المؤنث والمـذكـرفي اللغات الايرانية. وكتب و. ل . ?يلچي?سكي في الاتحاد السوفييتي ???? في كتابهُ الكورد- مدخل في تأريخ أصل الشعب الكوردي : إنّ الشعب الكوردي خليط من قبائل وشعوب مختلفة وتتكلم بلغات ولهجات مــُتعددّ ة وتنتمي الى مجموعات لغوية متباينة. وكتبت يلينا دراشنكو: لقد حلــــّت اللغة الفارسية الجديدة تدريجيا محل البهلوية في القرون 7,9 وأثرت لهجة شمال غربي ايران (ميديا) تأثيرا كبيرا في اللغة الفارسية الجديدة . وكتب جمال نبز: يسمي المستشرق الاوربي اللغة البهلوية بالفارسية الوسطى , ولكن اللغة البهلوية هي لغة مستقلة قائمة بذاتها وهي أقرب الى اللغة الكوردية من الفارسية . ومسعود الخوند : في الموسوعة التاريخية للجغرافيا : نقل ما يلي : انهمكت الاوساط الاكاديمية بابراز آرية وكوردية وفارسية لغتهم كما ورد في كتاب الباحث الايراني رشيد ياسمي في الثلاثينات تحت عنوان الكورد ومنشأهم الاثني والتاريخي وترافق مع تغيير اسماء القرى والمدن الكوردية الى اسماء فارسية.الاريون هم من استعملوا كلمة آري ليعنوا بها الاشراف في السنسكريتية ومن المرجح انهم جاءوا من المنطقة القزوينية التي كان فيها ابناء عمومتهم من الفرس يسمونها ( إيريانا فيجو) ومعناها الوطن الآري . وكتب د- جمال رشيد احمد : في دراسات كوردية في بلاد سوبارتو : سميت لغة الفرس بالفهلوية واستخدموا نوعين من الكتابة واحدة ينقش بها على الصخر مأخوذة من المسمارية البابلية وحوروها الى 36 رمزوالاخرى هي الكتابة الارامية المتفرعة عن الفينيقية ولم يبق لنا من كتاباتهم الا ما تــــُرجــــِمَ الى العربية بعد الاسلام لضياع ما كتبه بالفهلوية . وتميزت قديما اللغة الخالدية كليا عن اللغة الماننية وهي لغة سكان شرق كوردستان وعن لغة الميتانيين (وهم سكان المنطقة الواقعة بين بحيرتي وان واوروميا- مركز كوردستان الحالية) ولغات هؤلاء من لغة الكوتيين الذين ذكروا حتى خلال العصر الاخميني (وهم سكان كوردستان الجنوبية) وكل هذه اللغات ما عدا الميتانية تدخل في الواقع ضمن عوائل لغوية غير عائلة اللغة الكوردية التي عرفت بالزاگروسية اوالقفقاسية بالرغم من كون بلدان كل هؤلاء وطنا للشعب الكوردي الان , وهناك بلادا سادت فيها اللغة الكوردية بعبارة اخرى فان تلك اللغات لاتعتبر لهجات كوردية ولا اسماؤها القومية تدخل ضمن الفاظ كوردية . وان التبدلات النوعيه‌ في اللغه‌ ظهرت في كوردستان عل? حساب اللغات القديمة‌ وفتحت مجال امام توسع احد? اللغات التي لم يكن لها شان في السابق لتكون نواة للغة كوردية قبل المسيحية لبعض القرون, والبداية من الميتانية . ان الكاردوخيون لعبوا دورا مهما في مراحل معينه‌ من التاريخ في استكمال شروط القومية للكورد ولكن انتمائهم اللغوي والحضاري الى أصول غير ايرانية لاتنفي علاقة اللغة الكوردية الحالية بالعالم الايراني . وان اللغة في مدن سوبارتوم مرت بمراحل :
أ- ظهور اللغات البدائية في القرى الزراعية للعصر النيوثلوني في الالف 6 ق- م وما فوقها (عصر ما قبل ظهور الكتابة) وتنقسم الى 3 مجموعات :
1- اللغات العيلامية : كاللولوبية والكاسية الكاشية واللغات المتأثرة بالعيلامية
2- اللغات القفقاسية : كالاورارتية أو الخالدية والخورية (الخوه رية) القديمة.
3- اللغات المحلية كالكوتية . ب- مرحلة تطور اللغات المذكورة وتأثرها بالحضارة السومرية والأكدية وانتشار الكتابة المسمارية في شمال بلاد ما بين النهرين وشرقيها خلال نهاية الالف 4 ق- م.
ج- ظهور مفردات هندية- اوربية في اللغات المحلية المذكورة وطغيان اللغة الميتانية في المناطق المذكورة بوصفها لغة الطبقة السائدة للدولة الميتانية خلال أواسط الالف 2 ق- م .
د- ظهور الآشورية على انها لغة الطبقة السائدة وكهنتها وتأثيرها في اللغات المحلية السابقة للمناطق الشمالية والشرقية منها خلال النصف 2 للالف 2 ق- م ، ثم تطورت اللغات المحلية كالحورية والكوتية الى الخالدية والماننية .
هـ – ظهور اللغات الايرانية (الآرية) كالميدية والآ?ستية والفارسية القديمة والسكثيية وتأثيرها على اللغات المحلية لبلاد سوبارتو منذ بداية الالف 1 ق- م .
ثم تأثرت هذه اللغات بالحثية واليونانية واللاتينية . ويضيف د- جمال : ان الحفريات والتنقيبات الاثرية التي جرت بين 1971- 1976 في كوردستان العراق وتركيا والقفقاس ، وبعد قراءة الالواح المكتوبة ، أكدت عدم وجود علاقة سنتاكسية وموروفولوجية بين هذه اللغات واللغات الآرية . وفي الحقيقة فان تغيير عنوان هذه اللغات من (اللغات الكوردية القديمة) الى (لغات كوردستان القديمة) يقرب الموضوع من الحقيقة ، أما إذا كان القصد هو اختلاق تاريخ للغة الكوردية على أساس غير حقيقي فينبغي أهماله . ويذكر مسعود محمد في كتاب لسان الكورد : كان من باب دفع الاشكال أن سموا اللغة التي وردت بها الآ?يستا (لغة الآ?يستا) لعدم الامكان على وجه اليقين في نسبتها الى قوم معينين . وليس لنا إلا الآ?يستا نرجع اليها في تقدير ما كانت عليه لغة الماديين الكورد ية الصرف والنحو لمعرفة مدى التغيير أو التطور الذي حققته خلال اكثر من 25 قرن. أما الكلمات المشتركة أو التشابه في اللغة الكوردية والفارسية إذ كانت ذات أصل في الآ?يستا فهي أقرب قربى الى الكوردية منها الى الفارسية لسببين : الاول : ثبوت كون الفارسية لغة مختلفة عن لغة الآ?يستا وعدم ثبوت ذلك في صدر اللغة الكوردية . الثاني : ان نبي الآ?يستا كوردي قد هاجر الى غير قومه مبشرا . واننا نملك الحق ونشعر واجبا في أتخاذ الآ?يستا (سند طابو كوردي) نثبت به ملكيتنا لكل كلمة آ?يستية سطت عليها الفارسية في محكمة التاريخ بوضع اليد ، لكن اللغة الكوردية بعد خسارتها مركز حكومتها (همدان) لحساب الهخامنشيين فانها بسبب بعدها من مراكز الحكم وافتقادها الكتابة والمراكز الحضارية الكبيرة نجت من احتلال الفارسية لها فكانت ضارة نفعت . ويذكر انور المائي في كتابه الكورد في بهدينان : ان اللغة الكوردية اقدم عصرا من اللغة الفارسية مثلما ذهب اكثر الباحثين في شأن اللغة الكوردية ، وعلى ان اللغة الكوردية هي لغة آرية مستقلة . وان اللغة الكوردية التي يتحدث بها الكورد اليوم ليست من لهجات اللغة الفارسية كما يظن البعض ، بل هي لغة آرية نقية ممتازة عنية بمفرداتها وثروتها الادبية . ومن توفيق وهبي : بدا الكورد باستعمال اللغة الفارسية الحديثة كلغة للثقافة الى جانب اللغة العربية منذ أواخر ايام السلاجقة ولكنهم لم يستبدلوا الفارسية الحديثة بلغتهم القديمة ، بأستثناء تأثر بعض اللهجات الكوردية كاللورية والبه ختيارية . من جريدة النور العدد 8 وعن كتاب مدخل الى كوردستان والكورد : ديرك كينان : تعود اللغة الكوردية الى المجموعة الايرانية وهي لهذا واحدة من الكتلة الهندو- اوربية الكبيرة وتعتبر اللغات العربية والركية والفارسية لغات ثانوية ، حيث ان معرفة الاغلبية الكبيرة من الكورد لها شحيحة وبالرغم من علاقة اللغة الكوردية
بالفارسية الا انها متميزة عنها من ناحية القواعد وبناء الجمل والمفردات .
Taakhi