الرئيسية » اللغة » اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الثالثة

اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الثالثة

وهذه التسمية لم تأتي عفوا وفي تقديم التبريرهو يقول في المرسوم ما معناه جاء لتوحيد التسمية بالتأكيد انها جاءت لتغطي مشكلة القوميات , لان ايران فيها قوميات وفارس يطلق عليها فارس وهذا يستثير القوميات الاخرى فاطلق عليها اسم ايران على اساس ان الاقوام الموجودة في ايران هي من اصول اريا . ولاتزال الغة الايرانية يطلق عليها اللغة الفارسية ولايقال اللغة الايرانية لانه ليس هناك لغة ايرانية واحدة وانما هناك لغات متعددة , لهذا لاتزال تسمى اللغة الفارسية . د- پاكزه رفيق حلمي : الدراسات اللغوية واللغة الكوردية 1986 : اني ارى ان تسمى اللغات الهندو اوربية باللغات الاريا اوربية لان اللغة الام هي الآرية قبل ان تنفصل عنها السنسكريتية وان الهند ليس هو الوطن الاول للشعوب الآرية .
كما وجدت ان من الافضل ان تسمى اللغات الهندوحتية باللغات الآرياحثية للسبب نفسه وقد رأيت ان اللغات العيلامية والسومرية والحثية ولغات اخرى مماثلة هي فروع من اللغة الارياحثية ، بدليل التشابه الحضاري واللغوي ، حيث كان الاعتقاد في السابق بان اللغتين العيلامية والسومرية تنتميان الى اصل غير معروف أو انهما من لغات اواسط آسيا ولكن الدلائل الحضارية والتاريخية واللغوية تشير الى انهما من شعوب سلسلة زاگروس وينتميان الى نفس الاصل مع الميديين والميتانيين والحوريين سكان كوردستان القدماء . وان محمد امين هوراماني : في تاريخ مسيرة اللغة الكوردية : توصل الى نتائج :
1- تشابه كبير بين اللغة الميدية { اللغة الكوردية الحالية المتمثلة بلهجاتها هي حفيدة اللغة الميدية} واللغة الا?ستية.
2- تشابه كبير بين اللغة الميدية واللغة الفارسية القديمة .
3- تشابه كبير بين اللغة الميدية واللغة الكوردية . اكثرها تشابها هي رقم 1 . فيما كتب اسامة بن منقذ : قصة قصيرة : يقاتل لرد الجميل : ومن الناس من يقاتل للوفاء فمن ذلك ان رجلا من الكورد يقال له فارس وكان كإسمهِ فارس وأي فارس فلا يحتج علينا من يحتج بقدم حكومة الفرس ، ونعتمد في ذلك على ما قالهُ ابن خلدون عن الموطن الحقيقي للفرس والكورد وأما موطن الفرس فكانت أول أمرهم بأرض فارس وبهم سميّت ، ويجاورهم أخوانهم في نسب شوذ بن سام ، وهم فيما قال البيهقي ، الكورد والديلم والخزر والنبط والجرامقة . وكتب الدينوري : كان ساسان بن بهمن يومئذ رجلا ذا رواء وعقل وأدب وفضل ، وهو أبو ملوك الفرس من الأكاسرة ، ولذلك يقال لهم الساسانية ، فلم يشك الناس أن الملك يفضي إليهِ بعد أبيه ، فلما جعلَ أبوهُ المــُلك لابنته خماني أنف من ذلك أنفا شديدا انطلق واقتنى غنما ، وصارمع الكورد في الجبل يقوم عليها بنفسهِ وفارق الحاضرة غيظا من تقصيرأبيه . وكتب المسعودي في التنبيه والاشراف : البازنجان والشوهجان والشاذنجان والنشاورة والبوذيكان واللرية والجورقان والجاوانية والبارسيان والجلالية والمستكان والجابارقة والجروغان والكيكان والماجردان والهذبانية وغيرهم ممن بزمام فارس وكرمان وسج وخراسان واصبهان وأرض الجبال من الماهات ، ماه الكوفة ، وماه البصرة ، وماه سبذان والايغارين، وهما البرج وكرج أبى دلف وهمذان وشهرزور ودراباذ والصامغان وآذربيجان وأرمينية وأران والبيلقان ، والباب والابواب ، ومن بالجزيرة والشام والثغور. والكورد دار مملكتهم بلخ إلى ان انتقلوا عنها ونزلوا المدائن من أرض العراق وكان أول من فعل ذلك خماني ابنة بهمن بن اسفنديار ويبدو ان ذلك كان في زمن الضحاك الذي يقال بانهُ هو النمرود والأشهرعند الناس والأصح من أنسابهم انه من ولد ربيعة بن نزارـ ومن انواع الكورد : الشوهجان ببلاد ما بين الكوفة والبصرة وهي أرض الدينور وهمذان والماجردان وهم من الگنكور ببلاد أذر والهلبانية والسراة وما حوى بلاد الجبال من الشادنجان والمادنجان والمزدنكان والبارسان والخالية والجابارقية . ورأي ان الجاوانية والمستكان ومن حلّ ببلاد الشام من الدبابلة وغيرهم فالمشهور فيهم أنهم من مضر بن نزار. ورأي نسابة الفرس : فقد ذهبوا إلى ان الكورد من ولد كورد بن اسفندياربن منوشهر. ورأي انهم من نسل بلقيس ملكة سبأ ولهذا نسبهم البعض إلى الجن باعتباران أم بلقيس كانت من الجن وربما كان هذا الرأي هو الذي عوّل عليهِ من نسبــَهم إلى عمرو ميزيقيا بن عامر ماء السماء وعدّ أصلهم من اليمن . الاصطخري : 950 م أن أهل خوزستان يتكلمون باللسان الخوزي الى جانب الفارسية , أن اللغة الخوزية أستعملت في زمن الفرس الاخمينيين لاطلاقهُ على اللغة العيلامية . وكتب الشيرواني : في تحفة ابن حجر : الگردي نسبة الى عشيرة كوردية رحـــّالة تابعة للواء اربيل مشهورة بگه ردي , اي انه يقصد ان الكاف هنا فارسية وليست كوردية , ان هذه الكتابة موجودة في ترجمة محمد الگردي . وفي فتوح البلدان : كتب أبو الحسن البلاذري: في جلولاء سَرّح َ سعد أبن أبي وقاص هاشم أبن عتبة أبن أبي وقاص في 12 ألف جندي في زمن خلافة أبو بكر(رض) وكانَ القادة حجر بن عدي الكندي , عمر بن معدي, طليحة بن خويلد. أما الاعاجم فكان قائدهم خرزاد أخو رستم . ولقد ذكر ماري بويس في القرن 10 م أنقطع تدوين المؤلفات باللغة البهلوية نهائيا وبدأ الزرادشتيون يكتبون بلغتهم الاصلية الحديثة , أي اللغة الفارسية الجديده معتمدينَ على الحروف الغربية . وقال ويلسن في1920 ان الشعب الكوردي أحفاد الميدين مباشرة وان لغتها هي أحدى لغات آسيا الغربية . وكتب الميجرسون تقريرعن لواء السليمانية جاء فيه : صار من المسلـــّم بهِ ان – زرادشت- الذي كان يتكلم اللغة الميدية الاخيرة والذي ولد َفي شمال مقاطعة ميدية والان معروفة بمقاطعة مكري ، وان لغة زرادشت هذهِ كما نراها في زند- آ?ستا قريبة جدا من اللهجة المكرية الحالية بل انها حسبما نذكرها فيما بعد هي اللغة المكرية نفسها . أن اللغة الكوردية أغنت الفارسية ولكنها للاسف رمــَت الى هوة النسيان الكلمات القديمة ذات الأصول الآرية التي كانت تُستعمل فيما مضى . وكتب جان لويس هوت : عن تل العويلي : توجد بعض الادلة اللغوية في ثنايا النصوص السومرية والاكدية على وجود نشاط انساني قديم في جنوب العراق وانها من الناحية اللغوية لاتمتُ بصلة باللغة السومرية والاكدية لذلك ربطهم الباحثين بنهر الفرات واسمــَوهم بالفراتيين الاوائل وان هذا يفتقرالى الدلائل وذلك بسبب اختفاء الآثار. وان روبرت ماك : في كتابه أطراف بغداد : قد كتب انه يوجد في أحد كتابات حمورابي ما يلي : ان لغات سكان الجبال البعيدة كوتيوم وسوبارتو وتوكريش غيرمفهومة وعن الكاتب انهُ يقصد ان لغتهم لايفهمها سكان العراق القديم . وان روديجر وبوت العالمان الالمانيان قاما بدراسة في 1840 اثبتت نتيجة المقارنة اللغوية المتواصلة بين الكلمات الكوردية والفارسية ، وان اللغة الكورديه بقواعدها ومفرداتها وأصولها وأصواتها هي لغة خاصة مستقلة رغم أنتمائها الى اللغات الايرانية ، وبيترليرخ المستشرق الروسي في 1857 أيد العالمان الالمانيان روديجر وبوت . وأدموندز: في مجلة- جمعية اسيا الوسطى العدد 11: أصبح من الواضح ان اللغة الكوردية ليست عبارة عن لهجة فارسية مــُحرّفة مـــُضطرِبة بل أنها لغة آرية نقية معروفة ولها مميزاتها الخاصة وتطوراتها القديمة ، وان اللهجات الكوردية مجموعتين : الاولى شمالية شمال وغرب الخط الممتد من ساحل بحيرة اورومية الجنوبي حتى انحراف الزاب الكبير عندما يغيراتجاههُ من الجنوب الشرقي الى الجنوب الغربي ثم يواصل الجريان الى مصبهِ في دجلة, الثانية جنوبية : تقع في الاراضي التي تنحصر بين الخط المرسوم اعلاه, أي الممتد من ساحل بحيرة اورومية وانتهاءا بمصب الزاب في دجلة والحدود الجنوبية لكورد. وشميدت الصحفي الامريكي في الستينات : كتب ان التباعد الجغرافي والافتقارالى المواصلات الداخلية أدى الى أختلاف في اللهجات الكوردية . جورج روو : ان اللغة السومرية في مضمار الكتابة الصورية تشبه ُاللغة الصينية وان الكتابة الشبيهة بالعيلامية التي لم تفــك رموزها لحد الان والتي وجد ِت قرب عيلام قد أستوحيــَت في الاصل من نمط الكتابة السومرية القديمة أوانها رتــــِبــَت من قبل اناس لهم علاقة وطيدة بالسومريين وان قبورما قبل التاريخ المتاخرة التي عثرَعليها في نقادة بمصرأعطت أختاما اسطوانية من النوع النموذجي المــُستخد َم في الفترة الشبيهة بالعهد الكتابي للعراق ولانهم لايمتلكون رقما طينية لسحبها عليها استعملوها كتمائم لعد ّة قرون ومن المحتمل ان يكونوا مخترعوا الخط الهيروغليفي وأنهم أستوحوا حروفهم من الرموز السومرية المتقدمة- وان اللغة السومرية يستخدمــها الهنغاريين وسكان الجــُزرالتي تقع في هاواي (البولنزيون) . وفي موسوعة فيكيبيديا الألمانية : أن اللغة الكوردية هي لغة تعود الى عائلة اللغات الهندو- أوربية. ومينورسكي ????: كتب أن السلطان مراد الرابع جلب الباجلانيين من ديار بكروعندما وصلوا حوالي سنة 1639 طردوا الكلهريين من غربي زهاو. وان اللغة الفارسية تنتمي الى المجموعة الجنوبية الغربية أما اللغة الكوردية فتنتمي الى المجموعة الشمالية الغربية وانها تتصــِف بشخصية متميـــزة تماما عن اللغة الفارسية . وذكر الكاتبان وليم ريان , والتر بتمان : في طوفان نوح : ترجمة : فارس بطرس , اشراف ومراجعة : الاب د- يوسف توما : لاحظ جونز في اثناء قراءاته ارتباطا ملفتا للنظر ، لكلمات مشتركة وتراكيب نحوية بين اللغات السنسكريتية ، اللاتينية ، الاغريقية ، الويلزية ، الالمانية القديمة ، الفارسية . ويشير هذا التطابق الى ان هذه اللغات المنفصلة قد انبثقت من مصدر مشترك ربما لم يعد موجودا . لقد افترض العالم جايلد بأن اللغات المحكية في الوقت الحاضر قد تطورت من لهجات سالفة تنتمي الى العصر الحجري . وكان يعتقد ان السومريين منحدرون من وطن بعيد يقع الى الشمال . وهنري كريزويك رولنسن : كتب ان استخدام السومريين للضمائر الخاصة بهم كانت اقرب شبها الى لغات منغوليا ومنشوريا ، من اي لغة اخرى من العائلة الاسيوية . واشار احد زملائه الى ما كان يعتقده بانها صلة قريبة الصلة باللغات التركية ، الفنلندية ، الهنغارية . اللغة التوشارتية : نسبة الى اسم قبيلة فارسية قديمة ذكرها سترابو (جغرافي ومؤرخ يوناني 64 ق- م): فيها تشابهات في المفردات والقواعد مع اللغتين السلتية والالمانية ، وتصنف كفرع من شجرة الغات الهندو- اوربية ، التي تنحدر منها لعات محكية اليوم من قبل شعوب اوراسيا والى الهند وايران والعراق وباكستان وافغانستان وارمينيا واوربا وامريكا الشمالية والجنوبية {المعد : ذكر كل الشعوب ولم يذكر الكورد ، لاأعلم هل ان الشعب الكوردي تأسس في القرن العشرين ام ماذا} . لقد كانت الاكتشافات المحيرة بخصوص لغة مفقودة ذات صلات اوربية ، ثم العثور على جثث حقيقية ذات ملامح قوقازية لايمكن اغفالها في مناطق تركستان الصينية . من هؤلاء ؟ من اين قدموا ؟ متى رحلوا ؟ لماذا اختاروا هذه المنطقة المنعزلة ؟ . ان شعب الباسك له لغته الخاصة ليس لها علاقة مع اية لغة في العالم . وان غامكرليدس وايفانوف : قد كتبا ان اللغة الاناضولية من اوائل اللغات التي انفصلت عن اللغات الهندو- اوربية . {المعد : هذا يثبت انها ليست لغة اصلية يتفرع منها فروع ، فهي فرع} . وحدث فيها اشطار في مستهل الالفية 5 ق- م ، اي بعد حوالي 600 سنة من طوفان البحر الاسود الى اللغة الاناضولية الجنوبية واخرى شمالية .
Taakhi