الرئيسية » اللغة » اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الثانية

اللغة الكوردية والمجلات والجرائد والقواميس – الحلقة الثانية

وبحسب أسماء الاماكن والاشخاص التي وردت في نصوص الجالية الاشورية فأن آسيا الصغرى كانت في تلك الفترة مسكونة من قبل أقوام مختلفة فهناك الخاتيين الذين يتكلمون اللغة الخاتية وهم يمثلون السكان الاصليين للبلاد , وبسبب كثرَة وجود الاسماء الهندية- الاوربية نستدلُ بان المستعمرات الاشورية قد أزدهرت في وقت كانت فيه جماعة من الهنود- الاوربيين يشكلون جزا رئيسا من سكان الاناضول وكان الى جانب ذلك أسماء هورية خورية خوة رية , وكانت ضمن الجماعات الهندية الاوربية الفئات الحيثية واللوفية luvians والنيسية nissians وهناك أيضا أسماء سوبارية وقد سمـــّاهم الاشوريين هؤلاء كلهم بنوئائو أي برابرة .
وأن من منتجات الاشوريين في اسيا الوسطى الجلود (ماشكو) {المعد : الكلمة قريبة من كلمة مشكة الكوردية}. وكان من ضمن طرق تجارتهم تل السعدية ضمن مناطق الموصل (المعد : في أسيا الوسطى عثرعلى 5 تماثيل 4 منها معمولة من الفخار المزجـــّج والاخرمن العاج صنعت للارباب بطريقة غريبة لم تــعرف في آسيا الوسطى والتمثال العاجي فيها يشبه التماثيل في ماري على الفرات وأن أساليب اختامها عراقية حيث فيها ختــِم لصراع بين الحيوانات والابطال الخرافيين أو تقديم مــتعبــِد الى رب جالس وهذهِ مواضيع سومرية قديمة ولع بها الفنان الاناضولي وهناك مواضيع نراها في أختام التـــُجار فقط من أمثال عشتارالعارية الى جانب الثور رمز الرب العاصفة الاناضولي) . م- سومر: د- أحمد كامل محمد : تل أبو عينتيك شمال شرق الكوفة فيها نص مسماري كتــِب فيها : الى عمدة مدينة بيكاسي وفي نص آخر سأكيل التمر في مدينة بيكاسي , وفي الحقيقة فإن أسم هذه المدينة قد عُرف سابقا وقرأ بصيغة bi-ka-si-i وتاريخها العهد البابلي القديم (المعد : انّ كلمة بيكه سي باللغة الكوردية هيَ من لا أحد لهُ أي الوحيد) . وحكمت بشيرالاسود: في م- سومر: انّ المعبد 14 في الحضرخصــِص لعبادة الالهة الاشورية نني نناي ننا وقد أعتبــِرت من الآلهة الثانوية في الحضر وعلى ظهرها كتابات منقوشة (تحت جد يهب زرقا تمثال الآلهة نني من أجل حياة نشر يهب ابنة مذكوربخير) وقد ظهر أسمها مع الآلهة هيرتا التي شــُخــِصــَت بعشتار وقد عــبــِدَتا في تدمر في الاردن وإن تشابــُه اللفظ بين نني والآلة القمر ننا لدى البابليين واضح جدا وجريا على النهج الروماني صارأسم نني المؤنث تحويرا لاسم القمرالقديم ننا الذي عرفه السومريين وكان له معبدا في مدينة اور, لقد عـــثـــِرعلى رسم في آشور في مدينة الحضرلآلــِهة وإلاه على عرش وسرير وبينهما يقف طفل وشكل الانثى بظفيرة طويلة من الشــَعـــَر والعيون واسعة وبارزة وتتكأ على الذراع اليسرى في حين الذراع اليمنى ممدودة على الورك وعليها كتابة (صورة نناي صورة الملك سيدتنا أبنة بيك سيد الالهة) . أن اسم نني لايزال مستعملا كأسم عـــَلــَم نسائي في قرى الموصل فهل يمكن أن تكون نني نناي هي مرتن والتي شـــُخــِصــَت بالآلهة البابلية عشتار. {المـــُعــِد : ان كلمة ننا أو نني مستعملة بشكل كبير في اللغة الكوردية وتــُطلــَق على أم الام أو أم الاب} . ود . فاضل رسول بالالمانية : الكورد والسياسة السوفيتية في الشرق الاوسط : ترجمة غسان نعسان : كان لدى الشاه في بداية الأربعينيات أزمة قوية مع المجتمع التقليدي في ايران , وبشكل خاص مع الطبقة القيادية الدينية ولكي يخلق قاعدة ايديولوجية لسلطتهِ لجأ الى تاريخ ايران ما قبل الاسلام وحاول في الوقت ذاته إقامة رابطة ثقافية حميمة مع اوربا وذلك بأستعمال عودة الصحوة الى الاصل الاري للفرس حيث أصبحت النقطة المركزية للدعاية الرسمية في ايران وسهلــّت له التقارب مع ألمانية ذات الافكار القومية الاشتراكية النازية . وذكر انستاس الكرملي : في 1919 أن الرحالــّة يعتبرون اللغة الكوردية خشنة أو لهجة مشوّهة أو مصفحّة من لهجات اللسان الفارسي أوانها مصطفـــّة مركبــّة من الفاظ فارسية وأرمنية وتركية , يقصدون بهذا أن اللغة الكوردية لغة بدون قواعد , ولايخفى على الناس أن الماذيين (الميديين) والفرس كانوا يتحدثون بلغتين مختلفتين وهما اللغة الماذية أو الآ?ستية واللغة الفارسية . وكتب ضياء غولب : ان الكاتب التركي دراسة كتبها في 1910 وكانت وفاتهُ في 1924 ولم تنشر إلا في 1975 وفيها يدرج المتحدثين بالزازا كوردا, وهو من منطقة چه رموگ في تركيا . وكتب مهدي مجيد : لقد كانت اللغة الكوردية تكتب من اليسار الى اليمين قبل الاسلام . وفي تركيا بعدَ أكثر من ?? سنة عل? التتريك قام رئيس الوزراء التركي سليمان ديميريل وزوجتهُ بجولة في المنطقة التي حصلَ فيها زلزال في تركيا (منطقه‌ فارتو) والتي تقع في المناطق الكوردية وفيها حاولت رئيسة رئيس الوزراء التحد ُث مع أحد? نساء المنطقة ولكنها لم تتمكن لان المرأة لم تفهم منها شيئا مما اُضطرت الى الاستعانة بزوجة والي المنطقة للترجمة من التركية الى الكوردية وبالعكس . ومن كتابات مؤيد عبد الستار: حول الخط المسماري : لقد عثرفي عيلام على أواني ملوّنة وتــُحف يدوية دفنت في القبورثم تمّت صناعة الخزف والسيراميك والاختام الاسطوانية في مدينتي جوغا گاميش وسوسة وعثرَعلى ما يشابهها في جنوب العراق وان الخط الايلامي خط كوردي قديم محفوظ حاليا في متحف اللوفر بباريس وانهُ منذ الالف 8 ق- م قد استخدمــَت الرموز للكتابة على الطين لتشيرالى الحبوب او المواشي من أجل التسجيل والحساب وان تكنلوجيا الخزف اقتـــُبــِســَت من ايلام وان كتابتها كان من اليمين الى اليسار وقد أستخدمت من سوسة الى السند والهند وان اللوح المنقوش على جبل بيهستون بامرمن الملك دارا الاول 500 ق- م بالكوردية الايلامية وتسمــّى احيانا بالفارسية القديمة او الفهلوية وان أقدم نص مسماري ايلامي هو النص الوثيقة لنيرام سن 3000 ق- م وان أحد ملوكهم الذي اسمهُ انتاش نابيرشا بنى زقورة في جوغا زنبيل وان مدينة انشان تقع على حافة جبل زاگروس . ولقد عثرَالمنقبون على قوالب منقوشة بصورة معكوسة لغرض طبع أمثالها, مما يضاهي الطباعة الحجرية في التاريخ القديم الحديث وقد وجدت منها نماذج ذات أشكال أسطوانية منقوشة بالكتابة المعكوسة في مدينة سوسة شوش عاصمة عيلام في خوزستان أو الأهواز. كتب جمال في مجلة كاروان 68 في ايلول 1988 : ظهور الكورد في التاريخ بين الخيال والواقع : تميزت لغة الخالديين (اللغة الرسمية لدولة اورارتو) قديما عن اللغة الماننية (لغة دولة ماننا) وهما لغتان تداولتا في كوردستان خلال الالف 1 ق- م وبالضبط فيما بين بحيرتي اوروميا ووان ولاصلة لهاتين اللغتين المحليتين القديمتين بلغة دولة ميتانيا التي سادت في شمال بلاد ما بين النهرين بتسلط طبفة هندية- اوربية على الحكم في تلك الانحاء خلال اواسط الالف 2 ق- م . ومع ذلك فان منشأ اللغة الكوردية كانت في المناطق التي سكنها اصحاب تلك اللغات البائدة الان . وكتب جمال موضوع لمحة عن بلاد الباب وشروان 1990: من الممكن القول ان لهجة تات وسط بين الفارسية الحديثة والكوردية واللهجات القزوينية التي يكثر فيها الابدال ايضا, وتتكلم بهذه اللهجة الخاصة ايضا جماعات من اليهود والارمن. ويذكرجمال عن قاموس اللغتين الجغتائية والعثمانية : الشيخ سليمان افندي : ان الناس الذين من اصل يتكلمون التركية يعرفون بالتات كما يعرف الذين يتكلمون بالفارسية بالتاجيك . وكتب احمد وفيق : في لهجة عثماني : ان التات هم السكان الكورد والفرس الذين خضعوا لحكم الترك . وكتب شمس الدين سامي : في قاموس الاعلام التركي باللغة التركية : ترجمة فيصل نور الدين : مجلة كاروان العدد 35 في اب 1985: ان الشعب الكوردي لم يهتم بلغة الام كاهتمام الشعوب الاخر? بلغتهم . ورغم أنهُ برز من بين الكورد علماء كثيرين , إلا أنهم كتبوا بالعربية والفارسية ولم يهتموا بلغتهم الكوردية . وان لفظة الشيطان في اللغة العربية مقتبسة من ساتان العبرية وليست من كلمة شه يتان الكوردية فكلمة شه يتان من كلمتين الاولى شا بمعنى الإله أو المـــَلِك وته ن بمعنى الجسم وشاته ن تعني الجسم الملائكي ثمّ أنحرفت الى شه يتان . والتاوس tawus هو ليس الطائر المعروف بالطاووس ومن الارجح ان أصل الكلمة يرجع الى كلمة هندو جرمانية قديمة وظهرت في عدة لغات اوربية بأشكال مختلفة منها theos اليونانية بمعنى الرب أوdieu الفرنسية بمعنى الإله وعليه يكون الملك تاوس هو الملك الذي أنزلهُ الله, وهو أول كائن حي خلقهُ الله حسب الميثولوجيا الايزدية . لقد ذكر يوسف رؤوف علي بالكوردي : في نبذة عن اللر ولورستان : ترجمة للعربية: كمال غه مبار: كاروان 40 كانون2 1986: ان النسخة المطبوعة من قبل وحيد ده ستكردي في طهران لديون بابا طاهر الهمداني رتب لها ملحق معجمي فيه مفردات عديدة لايفهمها الباحثون الفرس وهي مفردات كوردية . وكتب علي غنام : في كتاب القيادة القومية للبعث لمكتب الاعلام والثقافة بعد 1983 : فيه من تاريخ ايران كلمة فارس تختصرعلى المصادر العربية والاسلامية والغربية في الاشارة ليس الى الولاية وانما لكل ايران .
Taakhi