الرئيسية » بيستون » وخرج الكورد الفيلييون من المولد بلا حمص

وخرج الكورد الفيلييون من المولد بلا حمص

اعلنت الحكومة بعد مخاض طويل وكما يقولون تمخض الجبل فولد فأراً – هذا هو حال الحكومة الجديدة فلا وجود للتكنوقراط ولا تمثيل للمرأة ولا للاقليات ولا لاي قوة علمانية ديمقراطية وان كان موجوداً فهزيل ومضحك- بحيث اعترض الجميع عدا الرؤوس الكبار الذين تقاسموا الكعكة بينهم… و المضحك الاكثر ان يسموها حكومة توافق وطني بينما هي حكومة توافق رؤوس كبيرة كانت وما زالت مسيطرة على كل الحكومات ما بعد الطاغية ولم تقدم للشعب العراقي سوى ان جعلت من نفسها في قاع قائمة الشفافية مع الصومال… فلا خدمات ولا امن ولا وظائف ولا حتى امل قريب بمستقبل افضل.
في هذا الواقع الذي نراه ما حصل لكل الوعود التي قدمت للمرأة وللاقليات لا وبعض تلك الحقوق تضمنها الدستور ، سنتناول هنا الكورد الفيلييون كشريحة تغنى السياسيون ولهجوا بمعاناتهم حتى باتوا اقرب الى ان ينشدوا اناشيد وقصائد فيهم.. ولكن الفيلييون بقوا محلك سر رغم مرور ما يقارب 8 سنوات على سقوط الطاغية
فما سبب كل هذا وحتى القوى البعثية والاخرى الابعد عن حقوق الانسان متفقين على انه يجب اعادة الحقوق اليهم وحتى المحكمة اعترفت بجريمة ابادة الفيليين فما ينتظر السياسيون…
لا نعرف ان نلوم الفيلييون على ايدائهم الفاشل والتي سمي بتشتتهم بين كل الجهات السياسية الكوردية والشيعية ولكن لماذا هم فقط متهمون بالتشتت هل اجمع الكورد في الاقليم على حزب واحد يمثلهم ونحن نرى كل يوم هناك حزب جديد يفرخ هناك لماذا مثلا لا يعتبرون مشتتين وهم حتى بينهم حزب اسلامي واخر اقرب الى تنظيمات القاعدة الارهابية.
نعود الى الشيعة هل جميع الشيعة منضوين تحت لواء حزب واحد!؟ ام هناك بينهم حتى قادة في التنظيمات البعثية!؟ اذن لماذا فقط يجب على الفيليين التوحد!؟
قلنا ان اداء الفيليون فاشل وفاشل جداً والدليل النتيجة التي وصلوا اليها بعد كل نضالهم وكل الصراخ. فالفيلييون في الاحزاب الكوردية ادعت انها هي فقط الامينة على الفيليين وحقوقهم وما عداهم خونة ويريدون تشتيت الصف الكوردي ( يعني فقط يتشتت الصف الكوردي ان انضم الفيلييون الى احزاب اخرى غير احزابهم ولا يحدث ذلك بوجود عشرات الاحزاب المتناقضة في كوردستان كما اسلفنا) ورفضوا نظام الكوتة للحصول على ممثل في البرلمان … اما من منهم كان على الجانب الشيعي وهم انقسموا بدورهم الى قطبين بين حزب المالكي(الدعوة) وحزب مجلس الاعلى (المؤتمر الفيلي) ولكن ما كانت النتيجة:
– لا تمثيل في البرلمان
– لا تمثيل في الحكومة
– لا حقوق تم استرجاعها
والاطرف انه في يوم تشكيل الحكومة يظهر علينا موقع كلكامش بتصريح لشخص موثوق في بغداد يعلن ان مام جلال لا ينام الليل والنهار حتى يشكل لجنة مرتبطة به لحل قضية الفيليين ، اهي نكته سمجة هذه اين كان مام جلال طوال هذه السنوات واين هي وعوده السابقة وهل الامر الرئاسي يحتاج معجزة لتنفيذه
فيا سياسيونا اعترفوا بالفم المليان انكم فشلتم الفشل الذريع وارجعتم قضيتنا للوراء وحتى لم تستطيعوا ان تحافظوا على ما تم تحقيقه سابقاً لا وبل لم تحققوا ما حققه غيرنا وهم لا يشكلون عشر عددنا ، ورغم تبجحكم ان اعدادنا بالملايين – نعم اعترفت المحكمة ان ما حدث بحق الفيليين ابادة جماعية – فلماذا لا تعترفون ايضاً اننا حقاً تم ابادتنا وسوف لا تقوم لنا قائمة – وهذا هو ما يؤمن به كل سياسيو العراق الجديد – الا اذا اثبتم لهم عكس ذلك فهل هناك من مجيب.