الرئيسية » بيستون » الكورد الفيلييون عيونهم شاخصة نحو المحكمة الجنائية العليا وقرارها بعد غد

الكورد الفيلييون عيونهم شاخصة نحو المحكمة الجنائية العليا وقرارها بعد غد

الكورد الفيلييون يحبسون انفاسهم تحسباً للقرار الذي سيصدره المحكمة الجنائية العليا بحق المتهمين في اروع جريمة وانكرها حدثت في نهايات القرن العشرين في العراق في ظل صمت محلي ودولي حيث نفذت اخر فصول جريمة مخططة سلفاً لابادة الكورد الفيليين في العراق وهم من اعرق واقدم ابنائه.

المحكمة بدأت النظر في فصول تلك الجريمة في الكانون الثاني عام 2009 وكان يمثل امامها 16 متهماً من اعوان النظام السابق قبل ان ينفذ حكم الاعدام في احدهم لجريمة اخرى حكم بها.

الكورد الفيلييون اقل ما قد يرضوه من حكم هو اعتراف المحكمة بان ما حدث ضدهم هي جريمة ابادة جماعية بكل المقاييس لما توفرت من اركان الجريمة المكان والفعل والنتيجة والتخطيط المسبق وتوظيف السلطة الحاكمة انذاك كل امكانيات الدولة لتنفيذها.

هل ستحقق المحكمة جزء من الانصاف بحقهم وتبرد قلوب الضحايا واهلهم.. هل ستوفر عليهم طريق شاق آخر سيسلكوه لانتزاع حقهم المشروع والمكفول قانوناً محلياً ودولياً -رغم انه انقلب عليهم  السياسيون (قلبوا لهم ظهر المجن)… رغم انهم كانوا العمود والسند لكل الحركات والاحزاب الوطنية في العراق…

نشط الفيلييون هذه الايام مبتدئين مشوار جديد في نضالهم لنيل الحقوق، هل سيوقف عزيمتهم اي شئ ام سينطلقون كطائر الفينيق من الرماد مجدداً..

لنا معكم لحين صدور قرار المحكمة بعد غد وقفة اخرى.