الرئيسية » بيستون » جلسات المحكمة الجنائية في قضية الفيليين تتواصل اليوم

جلسات المحكمة الجنائية في قضية الفيليين تتواصل اليوم

ستتواصل اليوم جلسات المحكمة الجنائية الخاصة الاولى في قضية قتل وتهجير الكورد الفيليين (أبادتهم) اليوم 3 من تشرين الاول 2010. هذه الجلسة قد تم تأجيلها مرتين الاولى بسبب تحويل المهام الامنية على مكان تواجد المتهمين من يد القوات الامريكية الى العراقية ضمن خطة انسحاب الأولى من العراق، والمرة الثانية بسبب عدم ورود معلومات كانت قد طلبتها المحكمة بشأن المتهمين من وزارة الداخلية والدفاع حول أماكن عمل المتهمين في فترة حدوث الجرائم التي تنظر فيها المحكمة وتقع ضمن اختصاصها في هذه القضية

الجلسة هذه ان عقدت ستكون ما قبل الاخيرة وستحدد فيها موعد جلسة النطق بالحكم. 

اول جلسات المحاكمة بدأت في 26 من شهر كانون الثاني سنة 2009 برئاسة القاضي رؤوف عبدالرحمن قبل ان يعيين وزيراً للعدل في حكومة اقليم كوردستان (الكابينة السادسة) لتتحول رئاسة المحكمة الى نائبه القاضي محمد عبدالصاحب ياسين .

المتهمين في القضية هم من اقطاب النظام السابق ابرزهم طارق عزيز ووزير داخلية النظام ومسؤول اجهزة السرية الخاصة بصدام سعدون شاكر، وكذلك اخواه الغير شقيقان وطبان والسبعاوي ابراهيم ورئيس ديوان رئاسته.

استمعت المحكمة خلال الجلسات الى 40 مشتكياً و47 شاهداً كنموذج عن المشتكين والوف الضحايا قدموا وثائق تثبت وقائع تلك الجريمة وتنفي الاسباب التي تذرعت بها النظام للقيام بها والتي تعتبر من جرائم الابادة الجماعية ضد جنس بشري محدد وتصنف كذلك بجرائم ضد الانسانية. حيث تم تجريد مئات الالوف من العراقيين من الكورد الفيليين من مواطنتهم تحت عذر عدم ولائهم لاهداف ثورة البعث ودون اي مسوغ قانوني، كما جرى تجريدهم من ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة ومصادرة اوراقهم الثبوتية وشهادات الائتمان والتخرج، ونقلوا بما عليهم من ملابس الى الحدود في حقول الالغام وحرب مستعرة بين دولتين وليتركو الى مصير مجهول.. واضيفت الى كل تلك الجرائم اخذ ابنائهم الشباب كرهائن تم تصفيتهم لاحقاً بطرق بشعة في حقول التجارب على صناعة الاسلحة المحرمة و الممنوعة دولياً، او كدروع بشرية في حروب الطاغية الرعناء ولم يعثر على رفات اي منهم للحظة.