الرئيسية » بيستون » تأجيل جلسة اليوم في قضية الفيليين الى الثالث من الشهر المقبل

تأجيل جلسة اليوم في قضية الفيليين الى الثالث من الشهر المقبل

أجلت المحكمة الجنائية العليا الخاصة (الاولى) جلستها اليوم والتي خصصت للنظر في وثائق القضية ووثائق المتهمين وسير عملهم أثناء حدوث جريمة تهجير وقتل (ابادة) الكورد الفيليين، ونظراً لتأخر ورود تلك المعلومات من مصادرها، قررت المحكمة تأجيل الجلسة الى الثالث من الشهر المقبل (تشرين الاول) 2010.

وفي اتصال هاتفي اجراه كلكامش مع مصدر مطلع في المحكمة، وضح ان مثل هذا التأخير ليس بموضوع جديد في مثل هذه المحاكم، وخاصة لو اخذنا بنظر الاعتبار ظرف العراق الحالي، وفي سؤال ان كان تأجيل الجلسة الى الموعد القادم، هل سيحل مشكلة النقص في المعلومات، أوضح المصدر: ان المحكمة حسب تقديرها للوقت اللازم للحصول على المعلومات أجلت الجلسة لمدة اربعة أسابيع نأمل نحصل خلالها على المعلومات التي نحتاجها من الجهات المعنية والا بعكسها سيتم تأجيل الجلسة مجدداً!؟

وبذلك أن تأجيل جلسة اليوم أثرعلى موعد تحديد الجلسة النهائية الخاصة بالنطق بالحكم.  الذي كنا نأمل ان يكون مع بدايات الشهر القادم.

كانت اول جلسات المحاكمة بدأت في 26 من شهر كانون الثاني سنة 2009 برئاسة القاضي رؤوف عبدالرحمن قبل ان يعيين وزيراً للعدل في حكومة اقليم كوردستان (الكابينة السادسة) لتتحول رئاسة المحكمة الى نائبه القاضي محمد عبدالصاحب ياسين .

المتهمين في القضية هم من اقطاب النظام السابق ابرزهم طارق عزيز ووزير داخلية النظام ومسؤول اجهزة السرية الخاصة بصدام سعدون شاكر، وكذلك اخواه الغير شقيقان وطبان والسبعاوي ابراهيم ورئيس ديوان رئاسته.

استمعت المحكمة خلال الجلسات الى 40 مشتكياً و47 شاهداً كنموذج عن المشتكين والوف الضحايا قدموا وثائق تثبت وقائع تلك الجريمة وتنفي الاسباب التي تذرعت بها النظام للقيام بها والتي تعتبر من جرائم الابادة الجماعية ضد جنس بشري محدد وتصنف بجرائم ضد الانسانية. حيث تم تجريد مئات الالوف من العراقيين من الكورد الفيليين من مواطنتهم تحت عذر عدم ولائهم لاهداف ثورة البعث ودون اي مسوغ قانوني، كما جرى تجريدهم من ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة ومصادرة اوراقهم الثبوتية وشهادات الائتمان والتخرج، ونقلوا بما عليهم من ملابس الى الحدود في حقول الالغام وحرب مستعرة بين دولتين وليتركو الى مصير مجهول.. واضيفت الى كل تلك الجرائم اخذ ابنائهم الشباب كرهائن تم تصفيتهم لاحقاً بطرق بشعة في حقول التجارب على صناعة الاسلحة المحرمة و الممنوعة دولياً، او كدروع بشرية في حروب الطاغية الرعناء ولم يعثر على رفات اي منهم للحظة.