الرئيسية » بيستون » اليوم الجلسة ما قبل النهائية في قضية الفيليين

اليوم الجلسة ما قبل النهائية في قضية الفيليين

ستعقد اليوم المحكمة الجنائية الخاصة الاولى جلستها ما قبل الاخيرة في قضية قتل وتهجير الفيليين (ابادتهم).
الجلسة مخصصة لمراجعة الملفات والوثائق في الجريمة التي حدثت أبان حكم النظام البعث الفاشي في العراق وما زالت آثاره شاخصة لليوم و لم يتم وضع اي حلول تذكر تغير من الواقع الذي استحدثته. تلك الجريمة التي اقل ما يقال فيها انها كانت جريمة ضد الانسانية وتقع ضمن الجرائم الابادة الجماعية حسب تعريفها دولياً.

قد تعلن اليوم موعد الجلسة النهائية، اي جلسة النطق بالحكم على المدانين. وبذلك تكون المحاكمة اشرفت على نهايتها بعد ان كانت اول جلساتها بدأت في 26 من شهر كانون الثاني سنة 2009 برئاسة القاضي رؤوف عبدالرحمن قبل ان يعيين وزيراً للعدل في حكومة اقليم كوردستان (الكابينة السادسة) لتتحول رئاسة المحكمة الى نائبه القاضي محمد عبدالصاحب ياسين .

المتهمين في القضية هم من اقطاب النظام السابق ابرزهم طارق عزيز ووزير داخلية النظام ومسؤول اجهزة السرية الخاصة بصدام سعدون شاكر، وكذلك اخواه الغير شقيقان وطبان والسبعاوي ابراهيم ورئيس ديوان رئاسته.

استمعت المحكمة خلال الجلسات الى 40 مشتكياً و47 شاهداً كنموذج عن المشتكين والوف الضحايا قدموا وثائق تثبت وقائع تلك الجريمة وتنفي الاسباب التي تذرعت بها النظام للقيام بها والتي تعتبر من جرائم الابادة الجماعية ضد جنس بشري محدد وتصنف بجرائم ضد الانسانية. حيث تم تجريد مئات الالوف من العراقيين من الكورد الفيليين من مواطنتهم تحت عذر عدم ولائهم لاهداف ثورة البعث ودون اي مسوغ قانوني، كما جرى تجريدهم من ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة ومصادرة اوراقهم الثبوتية وشهادات الائتمان والتخرج، ونقلوا بما عليهم من ملابس الى الحدود في حقول الالغام وحرب مستعرة بين دولتين وليتركو الى مصير مجهول.. واضيفت الى كل تلك الجرائم اخذ ابنائهم الشباب كرهائن تم تصفيتهم لاحقاً بطرق بشعة في حقول التجارب على صناعة الاسلحة المحرمة و الممنوعة دولياً، او كدروع بشرية في حروب الطاغية الرعناء ولم يعثر على رفات اي منهم للحظة.