الرئيسية » بيستون » رفع جلسات المحكمة الجنائية الاولى في قضية الفيليين الى الشهر المقبل

رفع جلسات المحكمة الجنائية الاولى في قضية الفيليين الى الشهر المقبل

رفعت الجلسة الاخيرة للمحكمة الجنائية العليا في قضية قتل وتهجير الفيليين (أبادتهم) بعد تحديد الخامس من الشهر المقبل (ايلول سبتمبر) لمواصلتها.
الجلسة تم الاستماع فيها الى مرافعة المدعي العام ومرافعة رئيس هيئة الدفاع عن الفيليين وكذلك مرافعات محامي المتهمين.

المحاكمة اشرفت على نهايتها وكان من المؤمل ان تصدر الاحكام بحق المتهمين في نهاية هذا الشهر الا ان تأجيل جلسات المحكمة مرتين قد اخر ذلك، وربما ستكون جلسة النطق بالحكم في نهاية شهر ايلول ( سبتمبر) المقبل أو بدايات شهر تشرين الاول (اكتوبر).

اول جلسات هذه المحاكمة بدأت في 26 من شهر كانون الثاني سنة 2009 برئاسة القاضي رؤوف عبدالرحمن قبل ان يعيين وزيراً للعدل في حكومة اقليم كوردستان (الكابينة السادسة) لتتحول رئاسة المحكمة الى نائبه القاضي محمد عبدالصاحب ياسين .

المتهمين في القضية هم من اقطاب النظام السابق ابرزهم طارق عزيز ووزير داخلية النظام ومسؤول اجهزة السرية الخاصة بصدام سعدون شاكر، وكذلك اخواه الغير شقيقان وطبان والسبعاوي ابراهيم ورئيس ديوان رئاسته.

استمعت المحكمة خلال الجلسات الى 40 مشتكياً و47 شاهداً كنموذج عن المشتكين والوف الضحايا قدموا وثائق تثبت وقائع تلك الجريمة وتنفي الاسباب التي تذرعت بها النظام للقيام بها والتي تعتبر من جرائم الابادة الجماعية ضد جنس بشري محدد وتصنف بجرائم ضد الانسانية. حيث تم تجريد مئات الالوف من العراقيين من الكورد الفيليين من مواطنتهم تحت عذر عدم ولائهم لاهداف ثورة البعث ودون اي مسوغ قانوني، كما جرى تجريدهم من ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة ومصادرة اوراقهم الثبوتية وشهادات الائتمان والتخرج، ونقلوا بما عليهم من ملابس الى الحدود في حقول الالغام وحرب مستعرة بين دولتين وليتركو الى مصير مجهول.. واضيفت الى كل تلك الجرائم اخذ ابنائهم الشباب كرهائن تم تصفيتهم لاحقاً بطرق بشعة في حقول التجارب على صناعة الاسلحة المحرمة و الممنوعة دولياً، او كدروع بشرية في حروب الطاغية الرعناء ولم يعثر على رفات اي منهم للحظة.