الرئيسية » شؤون كوردستانية » تحية لقادة الكـُرد في توحيد خطابهم السياسي …!

تحية لقادة الكـُرد في توحيد خطابهم السياسي …!

يسجل هذا اليوم الذي يصادف السبت الرابع من شهر نيسان لعام 2010م صفحة مباركة وناصعة البياض في التاريخ المعاصر الكـُردي حين أجمع قادة الأحزاب والكتل السياسية الكـُردية على توحيد الصف والكلمة من أجـل أن تكون مصلحة الشعب الكـُردي في إقليم كـُردستان ـ العراق فوق كل الأعتبارات الشخصية والمصالح الآنية في هذه المرحلـة التاريخية الدقيقة التي يمر بها عراقنـا الجـديد بعد ما أفرزته نتائج الأنتخابات التشريعية للبرلمان الوطني في عموم العراق في اليوم السابع من آذار الماضي .

أن السنوات الطويلـة من الكفاح المسلح الشاق والنضال المستمر دون هـوادة في مقارعة الأنظمة الحاكمة المستبدة والشوفينية المتعصبة التي أنزوت تحت شتى البراقع الوطنية والقومية البغيضة قد أريقت من أجل أزالتها يداً بيد مع كافة القوى المعارضة العراقيـة أنهارا ً من الدمـاء الزكية لكافة شرائح شعبنا المقدام والبطل في العراق الجريح عموماً وخاصة في كـُردستان ( حلبجة الشهيدة و المقابر الجماعية وفي كافة صفحات الإنفال السوداء ) يجب أن لا تمحى من الذاكرة الكـُردية وتبقى أيامها المريرة دوماً شاخصة أمام أعين جميع أبناء وقادة الكـُرد كي تكون دوماً الحافز القوي لتوحيد الصفوف والجامعة الأستراتيجية لتوحيد الرؤيا والخطاب القومي من أجل تحقيق المطالب المشروعة ضمن البناء العراقي للمستقبل القريب والبعيد .

أن المرحلة القادمة ما بعد الأنتخابات في عراق اليوم تعتبر بنظر الكثير من الساسة الوطنيين والإقليمين والعالميين من أدق وأخطر المراحل التي يمر بها العراق مابعد السقوط لنظام بغداد الدموي ، لذا على الكـُرد أن يوحدوا صفوفهم ضمن كتلة واحدة قوية لها الصدى المحترم تحت قبة البرلمان الجديد في بغداد ويتحالفوا مع الكتل السياسية التي تعترف بأحقيتهم في حقوقهم المشروعة وفـق ما أقره الدستور الدائم ضمن الفقرات والمواد التي ورد نصها ما للكـُرد فيها من حقوق حين أغتصبت منهم في الماضي وأستقطع من مناطقهم عنوة بالحديد والنار وتم تهجيرهم منها وبالأخص لما جرى لأخوتنا من الفيليين تحت غطاء التبعية وأن الأوان أن يمنحوا الجنسية العراقية ويستردوا كامل ما أغتصب منهم ويعوضوا وفق القوانيين مادياً ومعنوياً ونفسياً ، كما للإقليم الحق في الأستفادة مما يستخرج من ثروات طبيعية من أراضيه وفق نسبة سكان الإقليم لذا من الواجب أجراء عملية الأحصاء السكاني بأسرع وقت لبيان العدد الحقيقي لأبناء كـُردستان كي ندفن التكهنات والتخمينات في احضان الأرقام الحقيقية في عملية التعداد الرسمي والتي تفرزها هذه الحالة الحضارية المتقدمة والمقبولة في كافة دول العالم ولتكن تحت اشراف المنظمات الدولية المعتمدة في هذا المجال الحيوي لنثبت للعالم حجم الشعب الكـُردي كمكون ثاني في عراق أمس واليوم ، كما لاننسى أبطالنا الميامين الذين ناضلوا في صفوف الحركة القومية التحررية من بيشمه ركتنا وبفضل تضحياتهم ونضالهم الدؤوب ما حققوه اليوم في إقليمنا هؤلاء الحراس الأمناء على أمن و إستقرار الحياة في كـُردستان من الواجب علينا أن نطالب بقوة دمجهم في المؤسسة العسكرية العراقية كي يكونوا الداعم الأساسي لرفد الجيش العراقي البطل بالرجال المؤمنين الشجعان لحماية الوطن إينما يتطلب الواجب المقدس .

بارك الله فيكم يا قادة الأمة في وحدتكم القومية و جمعكم المبارك تحت رآية توحيـد الكلمة والخطاب السياسي والأن يراكم شعبكم بانكم قدر المسؤولية التي أنيطت لكم جميعاً ولم تذهب أصواتهم وتعبهم حين زحفوا بالألاف نحو صناديق الأقتراع في عرسي الأنتخابي لكردستان والعراق فقد منحكم الثقة وأنتخبكم من اجـل أنتزاع حقوقة القومية المشروعة كي تبنوا كـُردستان لتصبح درة التاج العراقي ولتنعم بالأمن والأستقرار الإقتصادي كي تفرش طريق المستقبل للأجيال القادمة بالورد والياسمين بعد ما تحققوا الأنجازات تلو الأخر فإلى الأمـام نحو غـد أفضـل تحت رآية التحالف الأخوي في عراق المستقبل الأفضل .