الرئيسية » شؤون كوردستانية » ماذا قدمنا نحن العرب لشركائنا الأكراد ؟

ماذا قدمنا نحن العرب لشركائنا الأكراد ؟

جميعنا ، نحن السوريين نلتقي قي شعار : سوريا للجميع ..

الجميع الذين من الممكن ويجب أن يتساووا أمام القانون ” حقوقا ً وواجبات” ..

هذا البلد بلدنا فلينصف القاًنون مكونات شعبنا الأثنية والدينية والطائفية .. ولنكن شعبا واحد .. في وطن واحد ..

وليعترف هذا الكم من غالبية مكوننا الوطني العربي بشعب الكرد حتى ولو كان أقل عددا ً ،فهو شريكنا في الوطن منذ أن دخلناه عنوة مع جيش الفاتحين في القرن السابع للميلاد ..

الدين لله والوطن للجميع

يسألني سائل : ” والنظام ” ؟

أقول سيرضخ النظام لمطالب الأكثرية .

هيا فلنجرب ، فلنطالب يا عرب مع إخوتنا الكرد بالديمقراطية ، وبإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ..

فلنجرب ولنطالب بتطبيق العفو العام ، على من أتم السبعين من العمر كالأستاذ هيثم المالح ..

فلنناضل من أجل عفو عام جديد .. يعني المعتقلين السياسيين ، والمشردين في أقاصي الأرض ..

فلنرفع راية الثورة السلمية لتغيير الواقع الفاسد بواقع دون فساد ..

ولنحاسب المرتشين ليس من الموظفين الصغار فحسب ، وإنما من أقطاب النظام الذين يبيعوا البلد من أجل المال ، وبخاصة أولئك الذين أدخلوا النفايات ودفنوها في صحراء البلاد لتهلك العباد ..

لاتقولوا حاسب من هرب منهم .. لأن الجميع مدان .. جميع أقطاب النظام ..لا أستثني أحد ..

لأن من هرب لم يقبض المال وحده ولو لم تكن هناك شبكات فتحت له قبر النفايات لما أقدم لا هو ولا غيره على جريمة خلفت عاهات ، ومواليد مصابة بأمراض التلوث وأمراض العصر .

نحن في الخارج ، من نفذ منا وأصبح في مأمن عن مصادرة حريته مطالبين بنصرة أهلنا في الوطن ..

فلننصر إخوتنا الأكراد الذين لا يكلوا ولا يملوا في المطالبة ، وفي النضال السلمي من أجل تحقيق حقوقهم المشروعة من أجل التساوي ، و الحصول على حق المواطنة لمن جرد من الجنسية .

من أجل العيش المشترك ، والاعتراف بهويتهم القومية كشعب من شعوب المنطقة ، وذلك بقانون ، قانون كالقانون الذي يحاول محو ، وطمس الوجود القومي الكردي في سوريا .

ياجماعة ، ياأبناء عمي .. أعلن لكم أني نصير للحريات .. والإعتراف بالآخر (الكردي) الذي كذبوا وقالوا أنه ابن الجن وسليل الجان .. شــريكي في الوطن منذ أن جئناه وكما يقال وعدم المؤاخذة ( فاتحين ) .

أعلن ثورتي على الظلم .. وأستجير بأبناء العم .. .

أعلن أني مع الحق .. ومهما جهدت عصابات الأمن بقتلي ، وتشريدي لن أحيد ..

أعلن أني سوري .. وكلنا في الوطن إخوان .

شحادة نصار – النمسا