الرئيسية » مقالات » اصوات الشيوعيين وان كانت قليلة كانت ستبقي المالكي في الصدارة لولا التعالي –

اصوات الشيوعيين وان كانت قليلة كانت ستبقي المالكي في الصدارة لولا التعالي –

في هذه الايام تظهر النتائج الاولية للانتخابات العراقية ويظهر ضجر العراقيين من الاحزاب ذو العبائة الدينية الحاكمة، وتجد صعودا من قبل التياراللبرالي و القومي و لم يات ذلك حبا بهذه الاحزاب لانها مجربة في العراق ولكنهم فضلوا هذا التيار المدعوم اصلا . ولانهم شبعوا من الوعود الكاذبة للحكومة الحالية والادارة الفاسدة والتعالي على البقية ووجود قانون مجحف وغير عادل للانتخابات الذي يقطع فرص الوصول الى البرلمان لغيرالمدعومين ،الذي فصلوه هم على مقياسهم ولكن خيط الخياط مقاسا اخر فوقعوا في الفخ الذي نصبوه.
فهولاء ما ان وصلوا الى الحكم بدؤا بمحاولات لتنفيذ سياسات فاشلة وغير مقبولة وحاولوا محوا دور الاخرين قبل ان يبداو ببناء الامن والاستقرار بشكل كامل ولم يستمعوا الى نصائح المخلصين من ابناء الشعب واخيرا اثناء تشكيل القوائم الانتخابية تحثدوا مع بعض قياديي الحزب الشيوعي كاشخاص لمشاركتهم في قائمتهم الانتخابية تعالواعلى الحديث مع هذا الحزب تناسوا نضال وتجربة هذا الحزب العظيم واخلاصه وتفانيه من اجل الوطن رغم ان هذه الاصوات القليلة لهذا الحزب كانت تصعد وتنزل في المنافسة!!! وكانت تغير من موازين القوى!! فابى مخلصوا هذا الحزب الرضوخ للمناصب و ان يدخلوا في هكذا صفقات واكتفوا بدعم الديمقراطية .
هنا ما اجمل الديمقراطية و تبادل السلطة السلمي دون اراقة دماء واطلاق نار (ولكن دون استخدام الاموال المسروقة اوشراء المحطات الانتخابية) .لنستفيد جميعا من دروس هذا الجولة الانتخابية و ان لاننخدع ونتباهى لان اصوات وقوة الشعب يمكن ان يصنع المعجزات ولايمكن ان يدوم الا لمخلصيه ، فلنعمل سويا من الان من اجل قانون انتخابي عادل لخدمة العراق لكي لا نصنع بايدينا دكتاتورا جديدا ولندعم الوعي الديقراطي لشعبنا ونجعل خدمة العراقيين هدفنا .

2010-03-31