الرئيسية » مقالات » لقاء علاوي – حسني (مليونان مصري *سني* للعراق) ..لزيادة نسبة السنة الذين (انتخبوا علاوي)

لقاء علاوي – حسني (مليونان مصري *سني* للعراق) ..لزيادة نسبة السنة الذين (انتخبوا علاوي)

اللقاءات التي جرت قبل الانتخابات بايام.. بين واجهات القائمة التي تضم (الهاشمي- علاوي) مع رؤساء وملوك المحيط العربي السني .. وخاصة مصر.. بلقاءات بين (الهاشمي – حاكم مصر).. و (علاوي – حاكم مصر).. بالقاهرة.. بعد ان قدمت مصر دعوة لطارق الهاشمي.. وبعدها طار الهاشمي للقاهرة بعد ساعات من الدعوة فقط بشكل يثير الاستغراب..كشفت مخاطر مرعبة رسمت خطوطها العريض الدعم الاقليمي لقائمة الهاشمي النجيفي علاوي..

فالنجيفي يمثل رمز العداء القومي العربي السني ضد الكورد بالموصل .. وطارق الهاشمي رمز العداء الطائفي السني ضد الشيعة.. وعلاوي البعثي الهوى.. تمثل بمجموعهم (المسارات التي تدعمها المحيط العربي السني في العراق).. من اختزال الحكم بالعراق (بقومية ومذهب وحزب) .. دون القوميات والمذاهب والاحزاب الاخرى.. وهذا ما تجهر به ..

وهنا يطرح سؤال.. من عبرة التاريخ.. لماذا مصر تحتضن علاوي الهاشمي النجيفي ؟؟ هل فقط لانهم يمثلون (قطار سني.. يطرح مؤقتا علاوي العلماني واجه لها).. ام لان هذا القطار يحقق الاهداف الاقليمية والمصرية بالعراق .. المتمثله (ملايين المصريين للعراق بحجة العمالة وسوق للفائض البشري المصري ، و جعل العراق سوق للبضائع المصرية الاستهلاكية،و السيطرة على عقود ما يسمى الاعمار بالعراق اكبر من حجم مصر .. وربط العراق بمنظومة اقليمية تمثل المحيط العربي السني.. وجعل العراق جبهة للمواجهة مع الشيعة والتشيع المتمثله بايران)..

فكلنا نتذكر بان عبد الكريم قاسم رحمه الله كان زعيم سني عربي عراقي.. ولكنه تبنى النهج الوطني العراقي وانطلق من العراق .. وليس من الخارج الاقليمي للداخل.. ورفض قاسم ان يصبح العراق لقمة لمصر .. ورفض جعل العراق (اقليم) تابع للقاهرة تحت ما يسمى (الجمهورية المتحدة).. ورفع انصار قاسم (شلون ترضه يا زعيم الجمهورية اصير اقليم).. ونظرا لذلك تامرت مصر على العراق ودعمت الناصريين والقوميين والبعثيين وانقلاباتهم العسكرية وزودت مليشيات الحرس القومي برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي سقط بها عشرات الاف العراقيين قتلا ..

السؤال هنا.. ماذا قدمت قائمة (البعثو – سنية) بزعامة “الهاشمي والمطلك والنجيفي والعوبتهم علاوي”.. لمصر ..

وما تأثير فوز قائمة علاوي المطلك الهاشمي النجيفي في المثلث السني ومناطق السنية بكثافة على مخططاتهم ؟؟

وخاصة لدور التلاعب الديمغرافي الذي مورس في زمن البعث وصدام بزيادة نسبة المصوتين لقائمة الهاشمي المطلك علاوي بالجنوب والوسط الشيعي المتمثل:

1. البدون .. وهم شريحة طردتها الكويت بعد اخراج جيش صدام منها عام 1991.. وهؤلاء سنة المذهب وطنهم البعث وصدام بالجنوب والوسط الشيعي وخاصة بالناصرية .. ومنح الكثير منهم الجنسية بقوانين استثنائية..

2. الفلسطينيين وتجمعاتهم.. وهؤلاء انتخبوا علاوي.. وخاصة لتجنيس الكثير منهم بالجنسية.. حسب القانون المشبوه بالدستور الجديد المادة 18 ..التي شوهت تعريف العراقي وجعلته يعرف من ام واب اجنبي ..

3. مئات الاف المصريين الموجودين بالعراق.. الذين جلبوا ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي بالثمانينات .. ومنحوا الجنسية حسب قانون استثنائي لا مشروع.. بعد شهر من دخولهم للعراق.. ضمن مخطط لتفجير البيئة الشيعية السكانية من الداخل.. ويطلق عليهم (بصهاينة العراق) ولهم دور خطير في الارهاب والجريمة المنظمة حسب التقارير الامنية.. ويمثلون خريجي سجون وفاعلي جرائم ومتشددين لا يعودون الى مصر ووجدوا بالعراق بيئة ملائمه لنشاطاتهم الاجرامية والتخريبية..

4. السودانيين وهم بالاف ويمثلون كذلك خطرا منحهم البعث صدام الجنسية بقوانين لا مشروعه.. وانتخبوا علاوي كذلك..

وهؤلاء الشرائح بمجموعهم يمثلون اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم.. وكان لا بد من طردهم من العراق فورا بعد عام 2003 كما فعلت الكويت بطردها نصف مليون فلسطيني ومصري واردني بعد تحريرها وكان ذلك سبب استقرارها وقطع يد الدول الاقليمية والجوار الكويتي من التدخل بشؤونها عبر هؤلاء.. لذلك يجب العمل على تخليص العراق من شرور هؤلاء.. وانهاء نتائج سياسات التوطين التي مارسها البعث وصدام..وتسقيط الجنسية عن من تجنس بها بقوانين البعث وصدام اللامشروعة..

وما هي الرسائل التي ارسلت من خلالها.. وماذا كشفت من صفقات :-

1. مليونان الى اربع ملايين مصري “سني” للعراق .. لجعل العراق اكثرية سنية بجوار ايران الشيعية.. وجعل شيعة العراق اقلية ..

2. جعل العراق (مستعمرة) مصرية لبضائعها الاستهلاكية.. على حساب الصناعة العراقية..

3. تسليم القطاع الصناعي والزراعي بالعراق (لنصف مليون فلاح مصري “سني”) لضرب الديمغرافية الشيعية بالجنوب والوسط بالعمق..

4. ربط العراق تحت وصاية القاهرة – الرياض.. (كجبهة مواجهة سنية ضد ايران الشيعية)..

والاخطر.. ان المادة 18 .. المشوهه.. ووجود ملايين الارامل والايتام.. والفقر والعوز..كلها مادة خطيرة للتلاعب الديمغرافي.. وجعل العراقية سلعة رخيصة لتمرير المخططات الاقليمية.. وكلنا نرى نسبة كبيرة من حملة الجنسية العراقية يرتبطن بالارهابيين الاجانب .. بعد ان جعل الدستور العراقية سلعة رخيصة لجذب هؤلاء.. ومكافئتهم بمنح ذريتهم الجنسية العراقية واعتباره (عراقي الاصل) وليس حتى من فئة (المتجنسين).. بكل استفزاز من قبل من مرر هذه المادة العار لمشاعر العراقيين.. والاخطر ان هذه المادة سوف تمرر مخططات اقليمية لايجاد وجود ديمغرافي لها بالعراق تتحكم من خلالها بتدخلاتها بالشان العراقي بدعوى (هذا الوجود).. المشوه ..

لذلك من الضروري العمل على تغير المادة 18 المشبوه.. وان تصاغ بما يحمي تركيبة العراق الديمغرافية .. ويكون ذلك ان شاء الله من خلال صياغتها بالشكل التالي (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. قريبا.. ومنع أي تدفق بشري اجنبي اقليمي للعراق سواء من مصر او ايران او تركيا او سوريا او الاردن او غيرها.. وفي حالة حاجة العراق الى عمالة اجنبية.. يتم جلبها من دول خالية من مرض العصر الارهاب .. ولا تهدد التوازن الديمغرافي ويمكنها من السكن بمعسكرات عمل وبعد انتهاء فترة عقودهم يعادون لدولهم.. لذلك تلجأ الكثير من الدول لجلب عمالتها من شرق اسيا كالفلبين وفيتنام لرخصها واستحمالها العيش بمعسكرات.. وغير مصابة بمرض الارهاب..
……….

وأخيرا يتأكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم وقبر للمخططات الاقليمية التي تحاك ضدهم…. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  

تقي جاسم صادق