الرئيسية » مقالات » شعار خوارج العصر (اخوان سنة وشيعة)..والهدف..للتغطية على ابادة الشيعة..ومذبحة الخالص بالشيعة

شعار خوارج العصر (اخوان سنة وشيعة)..والهدف..للتغطية على ابادة الشيعة..ومذبحة الخالص بالشيعة

بدل ان تخطف الشيعة من الطرقات او من الاسواق.. لممارس عملية ذبح رقابهم.. وما يكلف من جهد.. فجرهم بسيارات وشاحنات وعبوات ناسفة في المطاعم والاسواق والحسينيات والتجمعات الشيعية.. مخترقا تجمعاتهم تحت شعار (اخوان سنة وشيعة.. وهذا الوطن ما انبيعه.. حتى يباد الشيعة عن بكرة ابيهم وابو ابوهم).. لتثلج قلوب قوما مؤمنين بقتل الشيعة.. وتثلج قلوب شيعة السلطة.. بكراسيهم ومناصبهم الزائلة.. الملطخة بذلهم وعارهم لبيعهم قضية شيعة العراق تحت اقدام قائمة البعثو سنية باعمدتها (النجيفي رمز العنصرية القومية.. والهاشمي رمز الطائفية السنية.. وعلاوي جسر البعثية)..

فمذبحة الخالص المرعبة.. التي راح ضحيتها مئات الشيعة بين شهيد وجريح.. بدقائق معدودة.. تبين الإستراتيجية النوعية التي تتبعها القوى السنية المسلحة بزعامة ابو ايوب المصري.. في استهداف شيعة العراق..

وتظهر مخطط مستمر بقتل وتهجير الشيعة العراقيين بالجملة.. وضمن مخطط لادخال ملايين المصريين السنة للتلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية.. فيه..

ونصرخ بوجه من يرفع شعارات الوحدة الزائفة.. بان الله سبحانه.. اهون لديه هدم الكعبة من سقوط قطرة دم مظلوم.. فهل العراق اقدس من دماء شيعة العراق..

وما اشبه اليوم بالبارحة.. فخوارج الماضي رفعوا شعار (لا حكم الا حكم الله).. ليقاتلون شيعة العراق.. ويقتلونهم بالطرقات ويبقرون بطون زوجاتهم.. لمجرد انهم شيعة.. واليوم خوارج العصر على خطى خوارج الماضي يرفعون شعار (اخوان سنة وشيعة).. ليكون ضحيتها شيعة العراق المظلومين.. والمستفاد منها الجلاديين.. الذين يتم ابعاد الانظار عن جرائمهم ضد شيعة العراق..

ان القوى السنية.. وجدت بان الاستمرار باستهداف الشيعة بمدنهم و قراهم وبيوتهم.. كما حصل من تفجير بيوت فوق رؤوس ساكنيها بتلعفر وبغداد وديالى وغ يرها.. (يجنبها رد فعل القوى المسلحة الشيعية).. مثلما كان سابقا من (خطف الشيعة وذبحهم.. فيكون الرد خطف سنة وقتلهم)..

والخطورة بان القوى السنية وجدت بان (شيعة السلطة).. من المجلس وبدر والصدريين والمالكي والدعوة.. وتهافتهم على السلطة والكراسي والوزارات .. اصبحوا ابواق تحمي الارهابيين .. من خلال تصريحاتهم بعد كل عملية مسلحة سنية ضد الشيعة.. (بان العمليات قام بها الارهاب وليس السنة).. وبذلك يتمكن سياسيي السنة من واجهات الارهاب من الصعود للبرلمان والحكومة والقوى الامنية.. لممارسة جرائمهم ضد الشيعة.. والاخطر ان نرى ضباط سنة فجروا انفسهم بعمليات انتحارية في بغداد وغيرها.. مما يشير الى تصعيد نوعي ضد شيعة العراق .. تم خلالها اختراق الاجهزة الامنية باخطر ما يمكن معتمدين على ما يسمى المصالحة المشؤومة التي اصبحت حصان طروادة لعشرات الاف البعثيين وضباط الحرس الجمهوري الصدامي ا لسابق لمفاصل الدولة الامنية والعسكرية والمدنية..

ان عدم وضع النقاط على الحروف.. وتوجيه اصابع الاتهام للخطوط العريضة.. مكن القوى السنية من اختراق كل مفاصل الحكومة والاجهزة السياسية والعسكرية والامنية العراقية .. وجعل الحاضنة السنية لا تتحمل مسؤولية ما تقوم بها القوى السنية النابعة منها.. وما تحتضنه من ارهابيين اجانب كابو ايوب المصري زعيم القاعدة واللوبي المصري والارهابيين الاجانب الاخرين..

لذلك نؤكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  

تقي جاسم صادق