الرئيسية » اخبار كوردستانية » الملف الاخباري لروز تف 28/03/2010

الملف الاخباري لروز تف 28/03/2010


كوباني: تظاهرة للتنديد بالمجزرة التي أرتكبتها السلطات في الرقة

نظم مجلس كوباني لمنظومة مجتمع غربي كردستان في المدينة تظاهرة يوم أمس ، للتنديد بمجزرة الرقة بالرغم من التواجد الكثيف لقوات الشرطة والاستخبارات السورية في المكان الذي كان مخصصا لانطلاق التظاهرة.
جاء ذلك في بيان صادر عن المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان.
واشار البيان بان الكردستانيين اغلقوا المحال التجارية تضامناً مع أهالي الرقة وشاركوا في التظاهرة التي جابت شوارع المدينة يوم أمس.
وتابع البيان أن قوات الشرطة والاستخبارات السورية تواجدت في مكان التظاهرة منذ ساعات الصباح واقدمت على قطع الطرق الرئيسية المؤدية الى مدينة الرقة ومنعت المواطنين من الوصول الى مكان التظاهرة.
واضاف البيان بان المئات من المواطنين الكرد ورغم الضغوطات الكثيرة التي فرضت عليهم من قبل اجهزة الاستخبارات والشرطة السورية تظاهروا منددين بمجزرة الرقة.
واشار البيان الى ان المتظاهرين حملو صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان واعلام حزب الاتحاد الديمقراطي ، كما حملوا لافتات كتبت عليها عبارات تطالب الحكومة بالاطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين مرددين الشعارات التي تندد بسلطات النظام السوري التي ارتكبت مجزرة الرقة وطالبوها بوضع حد لسياسات الانكار والامحاء المطبقة بحق الشعب الكردي والتخلي عن استهداف الكرد وترهيبهم وقمع نشاطاتهم الديمقراطية والسلمية، وتقديم الجناة للعدالة لكي ينالو جزاءهم العادل .، وحل القضية الكردية بالطرق السلمية والحوار.

مصطفى قره سو: حديث حزب العدالة والتنمية عن الدستور الأساسي يهدف إلى إتمام مؤامرته في السيطرة وتمكين نفوذه وقبضته على كافة السطات داخل تركيا
قال مصطفى قره سو عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بان النقاشات التي يديرها حزب العدالة والتنمية حول الدستور الاساسي للدولة التركية هدفها تقوية سيطرته وتمكين نفوذه وقبطته على كافة سلطات الدولة وليس كما يدعى ويروج له بانه يهدف الى دمقرطة تركيا.
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها مصطفى قره سو عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني الى وكالة فرات للانباء.
وقال قره سو بان حزب العدالة والتنمية يهدف باجراء بعض التعديلات الطفيفة على الدستور الاساسي للدولة التركية خداع الراي العام في تركيا وتقوية نفوذه وهيمتنه داخل البلاد ومتابعها حديثه في هذا الاطار بالقول: “سياسة حزب العدالة والتنمية خلال الاعوام الثمانية الماضية تكشف بكل جلاء بانه غير عازم على حل القضية الكردية، وتصريحاته بشان تعديل الدستور الاساسي للدولة التركية هي الاخرى من اجل خداع الراي العام وليس لاجل دمقرطة تركيا كما يدعي. وحديث الحزب عن تعديل الدستور الاساسي مع قرب الانتخابات ياتي لخداع الشعب وكسب اصواته في الانتخابات القادمة”.
كما استذكر قره سو تصريحات نائب رئيس الوزراء جميل جيجك والذي قال فيها بان هناك خمسة بنود من الدستور الاساسي سيتم الابقاء عليها دون اي تعديل قائلا في هذا الصدد: “البنود الخمسة التي يتحدث عنها جميل جيجك هي التي عطت الروح لدستور الثاني عشر من ايلول والذي هناك مطالبة واسعة لاجل الغائها. هذه البنود الخمسة هي التي افسحت المجال امام تسيير حملات الابادة السياسية والثقافية ضد الشعب الكردي من جهة. وفرض المزيد من الضغوط والقيود على القوى الديمقراطية واليسارية داخل تركيا من جهة اخرى. الابقاء على هذه البنود الخمسة يكشف بوضوح عدم رغبة حزب العدالة والتنمية في حل القضية الكردية واحداث التحول الديمقراطي المنشود داخل تركيا. اعلان العدالة والتنمية الابقاء على البند المتعلق بالانتخابات كما هو يعكس نواياها وعدم رغبتها في احداث المطلوب لاجل دمقرطة تركيا “.
واضاف قره سو بان حظر الاحزاب السياسية وقطع الطريق امام القوى الكردية الديمقراطية في مجلس النواب والتي وصلت الى البرلمان عبر الانتخاب كلها دلالات على سوء نوايا العدالة والتنمية وعدم رغبتها في تغير الدستور الاساسي بالشكل الذي يساهم في حل القضية الكرية ودمقرطة تركيا. وتابع حديثه في هذا الاطار بالقول: “من المهم اولا ان تضع الحكومة نهاية لحظر الاحزاب السياسية. هذا الحظر الذي يتم بالاستناد على بنود الدستور الاساسي للدولة التركية. الحكومة تريد ان تنقل قرار حظر الاحزاب السياسية الى داخل قبة البرلمان بدلا من المحكمة الدستورية التركية العليا، هذا التغير ليس له معنى ولا يحل المعضلة”.
كما استذكر قره سو تصريحات قائد الشعب الكردي عبدالله أجلان بهذا الصدد والذي وصف فيها التغيرات التي يشير اليها العدالة والتنمية بانها مؤامرة حقوقية.
واضاف قره سو بان أوجلان طالب مرارا الحكومة التركية بالجدية وضرورة حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية ومتابعا حديثه بالقول: “العدالة والتنمية يريد حل القضية بمفرده لكي تخدم اهدافة ومصالحه الشخصية. هو يريد تقوية سيطرته ونفوذه داخل البلاد. يعمل لوضع كل شيء في تركيا تحت سيطرته. هذا يعني استغلال الدستور الاساسي لاتمام مؤامرات الحزب الحاكم وتمكين قبضته على جميع السلطات”.
كما قيم قره سو موقف كل من حزب السلام والديمقراطية والقوى الديمقراطية من النقاشات الدائرة حول الدستور الاساسي للدولة التركية قائلا بانه يتحتم على حزب السلام والديمقراطية والقوى الديمقراطية ان يكشف للراي العام السياسات المخادعة والنوايا السيئة لحكومة حزب العدالة والتنمية في الحديث عن عزمها تعديل الدستور والتي تهدف من خلالها إلهاء الراي العام وتمكين قبضتها وسيطرتها داخل البلاد.
قال مصطفى قره سو عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بان حزب السلام والديمقراطي لا يهدف الى مجرد تعديل الدستور الاساسي للدولة التركية، بل انه يرمي الى حل جميع القضايا العالقة داخل البلاد وايجاد حل سلمي وديمقراطي عادل للقضية الكردية. وتابع حديثه في هذا الاطار بالقول :” موقف حزب السلام والديمقراطية واصراره على مطالبه شيء ايجابي. واذا ما رد حزب العدالة والتنمية بشكل ايجابي على مطالب ومواقف حزب السلام والديمقراطية بامكان الطرفين ان يتعاونا في حل القضايا العالقة. أي تعاون بين الطرفيق في غير هذا السياق يعني بان حزب السلام والديمقراطية قد وقع في فخ سياسات الحزب الحاكم. ولهذا يجب اطلاق التصريحات وتوضيح هذه المسائل بشكل واضح وشفاف. نحن بدورنا نرى بان موقف حزب السلام والديمقراطية ايجابي ولن نجد فيه أي اخطاء”.
واضاف قره سو بانه يتحتم على حزب السلام والديمقراطية وقبل كل شيء أن يواصل اصراره في مطالبه وان يوضح موقفه في قضية تعديل الدستور الاساسي للدولة وان يكشف للراي العام الدستور الذي يطمح اليه وتابع في هذا الصدد بالقول: “المهم هو وضع دستور ديمقراطي بدلا من دستور عام الف وتسعمائة واثنين وثمانين والذي وضع في ظل حكومة انقلاب عسكري. وبدلا من الرد على بعض مطالب المجتمع، يجب احداث تعديل جذري في الدستور الحالي ووضع دستو جديد. هناك اخطاء ونواقص كبيرة حدثت بسبب غياب دستور ديمقراطي يحترم الجميع ويحقق المساواة بين جميع الشعوب القاطنة في تركيا. لمنع تكرار مثل هذه الاخطاء هناك حاجة ماسة الى دستور جديد. ووضع هذا الدستور بحاجة الى مواقف جادة وصميمية كما ان هناك حاجة الى توضيح الرؤى والمواقف”.
واضاف قره سو بان حزب العدالة والتنمية لا يهدف الى حل القضية الكردية قائلا في هذا الاطار: “حزب العدالة والتنمية يواصل سياسات التصفية والانكار ضد الشعب الكردي. على حزب السلام والديمقراطية والقوى الديمقراطية ان يكشف الوجه الحقيقي لحزب العدالة والتنمية امام الراي العام. لو اتخذت هذه القوى قرار كهذا في السابق لما كان بامكان العدالة والتنمية ان يتفرد الان في اتخاذ القرارات. العدالة والتنمية يريد ان يسوق خلفه كل من حزب السلام والديمقراطية والقوى الديمقراطية في البلاد وان يتفرد في الساحة ويتمكن من تقوية نفوذه وسيطرته ويحقق مصالحة الشخصية وليس حل القضية الكردية ودمقرطة تركيا كلما يروج له”.
اشار قره سو الى اهمية قيام كل من حزب السلام والديمقراطية والقوى الديمقراطية بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها للتصدي لسياسات حزب العدالة والتنمية وكشفها للراي العام قائلا بان على الجميع ان يعلم بان العدالة والتنمية يمارس الخداع تحت مسميات الاسلام السياسي والديمقراطية.
باريس: الالاف شاركوا في الحفل الفني الكبير الذي أقيم بالمناسبة بحضور كل من أحمد ترك وآيسل توغلوك
يواصل ابناء الجالية الكردية في اوروبا الاحتفال بعيد نوروز القومي الكردي، حيث شارك الالاف من الكردستانيين في الاحتفال الجماهيري الكبير الذي اقيم بهذه المناسبة في العاصمة الفرنسية باريس
هذا وقالت التقارير أن ستة آلاف من الوطنيين الكرد شاركوا في احتفالات عيد النورو التي نظمت في العاصمة الفرنسية باريس.
وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح جميع الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية الشعب الكردي.
وتحدث في الحفل صلاح الدين دمير تاش رئيس حزب السلام والديمقراطية ، متحدثا عن اخر التطورات التي تشهدها القضية الكردي.
كما ردد الحضور الشعارات التي تحي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني.

فيينا: الالاف شاركوا في الحفل الفني الكبير الذي أقيم بالمناسبة بحضور كل من أحمد ترك وآيسل توغلوك

كما شارك الالاف من الكردستانيين في الاحتفال الجماهيري الكبير الذي اقيم بهذه المناسبة في مدينة “كرازه” النمساوية.

وشارك في الاحتفال اضافة الى ما يقارب من الفين وخمسمائة من الكردستانيين كل من احمد ترك البرلماني والرئيس السابق لحزب المجتمع الديمقراطي المحظور والبرلمانية ايسل توغلوك.
وهنأ ترك في الكلمة التي القاها الشعب الكردي بمناسبة احتفالات عيد نوروز مشيرا في الوقت نفسه الى اهمية الوحدة الوطنية الكردية.
وقال ترك بان الشعب الكردي سيحصل على كافة حقوقه وحريته ايا كانت الصعوبات والعراقيل مضيفا بان في طريق الحصول عليه وبانه اقرب الى الحصول عليها اكثر من أي وقت مضى.
واستذكر ترك باستحالة حل القضية الكردية حلا سلميا وديمقراطيا عادلا دون التحاور والتخاطب مع الممثلين الحقيقيين للشعب الكردي.
كما حضر الاحتفال ممثلوا كل من الحزب اليساري النمساوي والحزب الاشتراكي الذين هناوا بدورهم الشعب الكردي بعيد نوروز وطالب بضرور ايجاد حل ديمقراطي وسلمي عادل للقضية الكردية.
كما اطلق خلال الاحتفال حملة دعم وتضامن مع فضائية روج تيفي لاقت التفافا كبيرا من قبل المشاركين في الحفل الذين اكدوا على تقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي للفضائية والتصدي لجميع الحملات المبتورة الرامية الى اغلاقها.
واحيا الحفل كل من الفنانين “شفان برور، دينو، شاهي بدو” وعدد من الفنانيين الاخرين الذين الهبوا مشاعر وحماس المحتفلين باغانيهم الثورية والوطنية الكردية.
الضغوطات المفروضة على الإعلام الكردي
محكمة الجزاء التركية العليا تصدر حكماً بإغلاق صحيفة “آزاديا ولات” الصادرة بالكردية لمدة شهر كامل

اصدرت محكمة الجزاء التركية العليا في اسطنبول حكما يقضي باغلاق صحيفة ازاديا ولات الصادرة بالكردية لمدة شهر كامل وذلك بتهمة الدعاية لحزب العمال الكردستاني.
ومن بين التهم الاخرى التي وجهتها المحكمة اعطاء الصحيفة حيزا كبيرا للتصريحات التي يصدرها أوجلان من معتلقه بسجن جزيرة ايمرالي وتسميتها لاوجلان بقائد الشعب الكردي.
وقال القائمون على الصحيفة بان العديد من التهم التي وجهتها المحكمة الى الصحيفة تستند الى ترجمات خاطئة الى اللغة التركية للنصوص والمواد التي تنشرها الصحيفة باللغة الكردية.



استمرار حملات التبرع المادية والمعنوية المتضمنة مع المنبر الفضائي الكردي

مايزال الكردستانيون يواصلون حملة الدعم والمساندة المعنوية والمادية لصالح الفضائبة الكردية روج تيفي وذلك بعيد حملة القمع والترهيب التي شنتها السلطات البلجيكية على مقر الفضائية والتي اسفرت عن الحاق اضرار بالغة بمعدات واجهزة البث فضلا عن اعتقال بعض الاداريين العاملين فيها.
ومن ذلك فقد زار وفد يمثل ابناء الشعب الكردي جمعية الثقافة الكردية في مدينة ميونخ الالمانية مقر الفضائية في قرية دندرلو البلجيكية.
واوضح الوفد بان روج تيفي هو صوتهم الوحيد معبرين عن تضامنهم معها في وجه الحملات التي تستهدفها وترمي الى وقف بثها وحجب الحقائق عن الامة الكردية. وقد سلم الوفد مبلغا قدره أربعة آلاف وثمانمائة يورو الى ادارة الفضائية كتعبير عن مدى حبهم لمنبرهم الفضائي.
وطاب الوفد من الكردستانيين القاطنيين في المانيا دعم فضائتهم ماديا ومعنوياً.
الذكرى الرابعة لانتفاضة الثامن والعشرين من آذار في شمال كردستان
في الخامس والعشرين من شهر اذار من العام الفين وستة فقد اربعة عشر من المقاتلين الكرد حياتهم في بوادي “شنه” التابعة لولاية موش جراء استخدام قوات الجيش التركي الاسلحة الكيماوية ضدهم.
وقتلت قوات الجيش والشرطة التركية ثلاثة عشر موطنا كرديا خلال الانتفاضة العارمة التي قام بها الشعب الكردي في جميع مدن وولايات شمال كردستان وتركيا بعيد سماع نبأ فقدان المقاتلين الكرد الاربعة عشر لحياتهم.
وفي ولاية امد الكردستانية خرج عشرات الالاف من ابناء الشعب الكردي لاستقبال جثامين المقاتلين الكرد.
وهاجمت قوات الجيش والشرطة التركية المواطنين الكرد الذين خرجوا لاستبقال جثامين المقاتلين الكرد بعيد التصريحات التي اطلقها رئيس الوزراء التركي اردوغان والتي قال فيها بان القوات التركية ستقوم بما هو ضروري سواء كان بحق الاطفال او النساء.
واسفر الهجوم الذي شنته قوات الجيش والشرطة التركية ضد المواطنين الكرد الذين خرجوا لاستقبال جثامين المقاتلين الكرد اسفر عن مقتل ثلاثة عشر مدنيا كرديا معظمهم من الاطفال في كل من امد، باطمان وميردين.
كما اسفر هجوم القوات التركية الوحشي هذا عن جرح ثلاثمائة مواطن كردي واعتقال خمسمائة وثلاثة وستين آخرين.
أسبوع المقاومة
اتحاد المراة الكردستانية الحرة يصدر بياناً بالمناسبة ويستذكر مجزرة الرقة طالباً من الشابات والشبان الكرد التسلح بروح المقاومة التي جسدها كل من عكيد وبيريتان

اشار اتحاد المراة الكردستانية الحرة الى اهمية اسبوع المقاومة مضيفا بان اسبوع المقاومة استقبل من قبل الشعب الكردي في العام الجاري بروح المقاومة والبطولة التي اقدم عليها الرعيل الاول لحزب العمال الكردستاني وقائد انطلاقة الخامس عشر من آب معصوم قورقماز “عكيد”.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة القيادية في اتحاد المراة الكردستانية الحرة.
واستذكر البيان القائد الميداني الاول في حزب العمال الكردستاني معصوم قورقماز الاسم الحركي عكيد في الذكرى الرابعة والعشرين لفقدانه لحياته. وجاء في البيان: “رموز نضال الشعب الكردي هم الذين خلقوا لدينا مفاهيم الحياة الحرة وهم القوة التي تمدنا بالحيوية والروح المقاومة. القائد عكيد كان مثالا للتضحية والمقاومة البطولية من اجل انتزاع الحرية والحقوق. عكيد كان القوة الدافعة لانتفاض الشعب الكردي في كل مكان من كردستان. لقد كان وسيلة من اجل خلق الايمان بالحياة الحرة الكريمة للشعب الكردي والتي زرعت حتى في الاطفال الكرد روح المقاومة ما دفعهم الى حمل الحجارة دفاعا عن النفس وللمطالبة بالحرية الحقيقية وكامل الحقوق اسوة بباقي شعوب العالم”.
واضاف البيان بان خروج الملايين من ابناء الشعب الكردي الى الساحات في احتفالات عيد نورز ومطالبته بحريته وتجسيده لارادته الحرة هي نتاج الروح الثورية والمقاومة التي زرعها عكيد في قلوب ابناء الشعب الكردي. وتابع البيان في هذا الاطار بالقول: ” شعبنا الكردي عبر من خلال نوروز العام الجاري الفين وعشرة توقه الشديد الى الحرية. رسالته كانت اما الحرية واما تصعيد النضال الديمقراطي المشروع. استقبال شعبنا الكردي الحاشد لاسبوع المقاومة وعيد نوروز هو نتاج التضحيات الجسام التي قدمها كل من الرفيق عكيد وباقي الرعيل الاول في حزب العمال الكردستاني”.
واستذكر اتحاد المراة الكردستانية الحرة في ختام بيانه المجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش والاستخبارات السورية بحق المدنيين الكرد في مدينة الرقة السورية والتي اسفرت عن فقدن مدنيين لحياتهما وطالب البيان من الشبان والشابات الكرديات بالتسلح بروح المقاومة التي جسدها كل من عكيد وبيريتان.
عقوبة الإعدام في إيران
ألمانيا: حملة تنديد باستمرار سلطات نظام الملالي في تطبيق عقوبة الإعدام

اطلق مكتب المراة للسلام الذي يتخذ من المانيا مقرا له حملة للتنديد باستمرار سلطات نظام الملالي في طهران في تطبيق عقوبة الاعدام واقدامها على اعدام المئات من المواطنين الايرانيين سنوياً بتهمة معاداة الله ورسله.
وقالت مليكة ياشار مسؤولة المكتب بان الهدف من الحملة التي اطلقوها هو التنديد باستمرار النظام الايراني في تطبيق عقوبة الاعدام وفضح ممارساته في هذا الاطار امام الراي العام العالمي وعلى الساحة الدولية.
واستذكرت ياشار بانهم اطلقوا في السابق حملة مشابهة دعما وتضامنا مع السياسيتين الكرديتين “زينب جلاليان وشيرين المحوي” اللتين اطقلت عليهما سلطات النظام الايراني عقوبة الاعدام وهما في انتظار تنفيدها.
واضافت ياشار بان قرارهم توسيع الحملة جاء بعيد الرسالة التي تلقوها من شيرين المحوي والتي تشرح فيها معاناته داخل السجن والضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها في انتظار تنفيذ حكم الاعدام بحقها.
ونددت ياشار بمواقف منظمات حقوق الانسان العالمية التي وصفتها بالمواقف المرنة ازاء النظام الايراني مطالبة المجتمع الدولي والراي العام العالمي بالتعبير عن استنكاره ورفضه لعقوبة الاعدام والضغط على النظام الايراني في هذا الاطار لدفعه الى التخلي عن تطبيق عقوبة الاعدام بحق مواطنيه.