الرئيسية » مقالات » فيدرالية الوسط والجنوب.. قوة لاي رئيس وزراء عراقي شيعي.. لمواجهة المؤامرات الإقليمية

فيدرالية الوسط والجنوب.. قوة لاي رئيس وزراء عراقي شيعي.. لمواجهة المؤامرات الإقليمية

 يطرح تساؤل.. هل كان (نوري المالكي) اقوى بالمركزية.. او سيكون اقوى لو عمل على تأسيس فيدرالية الوسط والجنوب.. حيث قوة شعبيته .. وشعبية القوائم العراقية الشيعية..

فانتخابات عام 2010 .. كشفت بالقلم العريض.. بان المركزية التي تبناها نوري المالكي والدعوة.. أضعفت ليس فقط (نوري المالكي) بل شيعة العراق كافة.. وانجحت المؤامرات الاقليمية من الضغط عليه وعلى القوائم الشيعية بشكل هدد مصير شيعة العراق سياسيا.. بعد ان اصبح شيعة العراق (كم عددي.. بلا ثقل سياسي)..بعد تشتت القوائم الشيعية بقائمتين بانتخابات 2010 .. وفقدان شيعة العراق لفيدرالية موحدة لهم بالوسط والجنوب…. جعلهم بعد الانتخابات في فوضى التحالفات..

ويثب هذه الحقائق طرح التساؤلات التالية ايضا .. (هل الكورد.. قوتها من قوائمهم التي دخلت الانتخابات البرلمانية ببغداد.. ام من فيدرالية اقليم كوردستان العراق).. ( هل جلال طالباني .. قوته من قائمته التي تعرضت لمنافسة قوية من قائمة التغيير بمركز نفوذه السليمانية.. ام قوته من اقليم كوردستان وبالتالي كسبت القوائم الكوردية قوتها من ذلك الاقليم)..

الم يشعر شيعة العراق كافة.. بالخطر.. بوصول اياد علاوي.. وقائمته السنية الفائزة بالمثلث السني.. وسبب ذلك .. شعورهم من حيث يعلمون ولا يعلمون بان الجنوب والوسط ما زالت (المركزية) تتحكم فيه وبمصيره من بغداد.. وبالتالي بمصير شيعة العراق وسهولة عودتهم لقمقم الدكتاتورية والاقلية السنية..

في حين لو كان لشيعة العراق فيدرالية بالوسط والجنوب.. لكانت قوة للقوائم الشيعية العراقية.. بل نزيد على ذلك .. لو دخلت القوى الشيعية لاي انتخابات برلمانية مقبلة بعشرة قوائم.. فلا يخاف عليها ولا على مصير شيعة العراق.. في حالة وجود اقليم فيدرالي موحد للوسط والجنوب وقضية يتوحد عليها شيعة العراق.. وسنرى الاخرين يهرعون لهذه القوائم مقدمين لها المناصب والكراسي .. لطلب رضاهم.. كما حصل بقضية (منصب رئيس الجمهورية.. وتصريحات طارق الهاشمي.. المعادية لتنصيب رئيس كوردي للعراق والمطالبة برئيس عربي سني) .. نجد بعد دقائق .. تصدر تصريحات مضادة لطارق الهاشمي المعروف بنزعته الطائفية والعرقية القومية.. وكذلك كثفت زيارات ممثلي القوائم السنية نفسها للسليمانية واربيل (اقليم كوردستان).. حالفين اغلظ الايمان بانهم (لا يؤيدون الهاشمي وتصريحاته).. رغم تبني هذه القوائم (النزعة القومية المذهبية الطائفية العرقية) ..

كل ذلك بسبب القوة التي كسبها الكورد العراقيين من فيدراليتهم واقليم بكوردستان العراق..

فهل يعي شيعة العراق ذلك .. وهل يعرفون اهمية تأسيس فيدرالية للوسط والجنوب..كاخر ورقة لديهم لوحدتهم.. بعد ان فرقتهم صراعات المراجع الى صامتين وناطقين .. وصدريين ولا صدريين. وشتتهم القوى السياسية الى مجلسيين ودعوة.. وغيرها..

الم يرون شيعة العراق بان القيادات والقوى السياسية الكوردية تضاربت فيما بينها عسكريا ودموية ببداية التسعينات واواسطها. ولم يوحد الكورد زعامات وقيادات واحزاب او رجال دين.. بل وحدتهم قضية وحدة كوردستان العراق ومشروع الفيدرالية.. والدفاع عن قوات الدفاع الذاتي لديهم (البشمركة).. وغيرها من النقاط..
…..
وأخيرا يتأكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474