الرئيسية » مقالات » ماذا بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية ؟

ماذا بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية ؟

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات ألبرلمانيه ألأخيرة في العراق حقيقة مفادها :

ان الناس الشرفاء في وطننا الحبيب قد أغلقوا الأبواب والنوافذ

بوجه هواة الدكتاتورية البغيضة من البعث ألصدامي ألمأفون وشلة ألصداميين الجدد.

وباتت رؤيتهم على شاشه الحياة السياسية ثانية غير مرغوب فيها .

أقول( البعث الصدامي ) لأن هنالك كثير من البعثيين ليسوا بصداميين وبالمقابل

هنال شلة جديدة من غير ألصداميين باتوا صداميون بالتصرفات والأفعال المشينة .

لذا يكون لزاما على أولئك النفر ألصدامي المهزوم ،

ان ينتزعوا من أدمغتهم ألمشحونة بالخبث زمن العودة بالبلاد الى الدكتاتورية ،

وكفاهم خداع أنفسهم بما يعلكون من شعارات فقاعية كاذبة .وأوهام وأحلام مريضة .

لقد انتهى زمن خداع الجماهير، وأقلع وعي الناس عن الاقتناع بخزعبلاتهم

أو تصديقها مرة أخرى .

فالحصان الذي امتطاه قائدهم ( من موقع الغرور والغطرسة ) فيما كان يسمى بساحة الاحتفالات في زمن العنتريات صار اليوم يجر عربةً ً للنفايات ،

(والكل كَعكَع ْ كَعكَع ٌ) من خلفه وحوله…

وهو يمشي على ثلاثةٍ كمشية العَرَنْجلِ ِ( وحدة /حرية / إش..تراكية ) .

تقول الطرفة البغدادية : ( ان الذبابة إذا قطعت أجنحتها لا تسمع ..! )

ولعلكم يا شلة العنتريات قد فقدتم حاسة السمع بعد ان تقطعت أجنحتكم ،

وما عاد بإستطاعتكم ان تسمعوا وتعوا أصوات العراقيين بكل أطيافهم .

إنها تقول :

كش أيتها الذبابة القذرة ..

لن تنالي بعد اليوم من حلاوة بلادي .

وليس باستطاعتك ان تتقيئي في طريق الديمقراطية التي اختارها الأحرار .

فها هي نتائج الإنتخابات الحرة الشفافة تعلن بصوت جهوري :

تباً لصنمكم وتباً لزمنه الردئ الذي هرجتم وسرّجتم له

حين صنعتموه وصدقتموه أيها الجهلاء المتكبرون ،

التائهون خلف سرابٍ تراكمت من حوله أوهامكم .

كفاكم بكاءً ورثاءً وعويلاً على ضياع تلك الحقبة التعيسة

من الطغيان والغرور الأجوف ..

ومهما حاولتم التهرب من الحقيقة فالأصابع البنفسجية للعراقيين نصاب عيونكم ،

فلا تغمضوها عن رؤية النور الذي قد شع منها لعلكم تعودون الى جادة الصواب .

لقد أقبل العراقيون على حياة جديدة فيها تصان كرامة الإنسان ..

وها هو العراقي الحر الغيور يرفع سبابته البنفسجية ،

ينادي بأعلى صوته : أنا العراق … أنا العراق ..

ليس للظلم مكان فوق ارضي …