الرئيسية » مقالات » المالكي يقترب من 100 مقعد وعلاوي يتجاوز 74 مقعدا والآئتلاف الشيعي 59 مقعدا ومايزال الفرز لبعض الصناديق القليلة وأصوات الخارج

المالكي يقترب من 100 مقعد وعلاوي يتجاوز 74 مقعدا والآئتلاف الشيعي 59 مقعدا ومايزال الفرز لبعض الصناديق القليلة وأصوات الخارج

راصد الجيران : حسب معلومات من مصادر خاصة تمكن راصد الجيران من الحصول على تنتائج قد تكون غير نهائية لكنها تقترب من النهائية بعد فرز بعض الصناديق القليلة المتبقية وتعديل بعض النتائج على ضوء خروقات . كما لاتزال نتائج اصوات الخارج لم تحسب بعد .

وحسب المعلومات التي حصل عليها ( راصد الجيران ) فأن قائمة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي تقترب من الحصول على 100 مقعد في البرلمان القادم فيما حصلت القائمة العراقية على مايتجاوز 74 مقعدا من االأصوات التي حصلت عليها لحد الآن . فيما حصل الأئتلاف الشيعي على اصوات تؤهلة لتجاوز59 صوتا , وهي مفاجأة اذهلت اوساط هذا الأئتلاف الذي كان يتوقع ان يحصل على درجة أعلى من الأصوات .

غير أن تلك المصادر لم تقل لراصد الجيران أن هذه الأرقام نهائية فهناك بعض الصناديق والأصوات لم تحسب كذلك اصوات الخارج التي قد تضيف 10 مقاعد تقتسمها الأئتلافات الثلاثة , الا أن حظ قائمة أياد علاوي هي الآوفر حظا فيما يخص اصوات الخارج التي قد ترفع مقاعد العراقية الى 80 مقعدا . واذا أضيفت الأصوات القليلة التي حصلت عليها كيانات لم تمكنها من الفوز الى الأئتلافات الفائزة فأن ذلك قد تضيف الى الأئتلافات اصوات أخرى تجعل المالكي يتجاوز المائة مقعد بقليل فيما يتجاوز علاوي 80 مقعدا او يحافظ على هذه النسبة . أما االأئتلاف الشيعي فانه لن يتجاوز 62 مقعداد حسب التقديرات شبه النهائية .

وحسب محللين سياسيين التقتهم الجيران فان هذه النتائج او مايقاربها ستزيد مهمة تشكيل الحكومة صعوبة وتجعل المساومات شاقة غير بعيدة عن المحاصصة الطائفية حتى لو أعلنوا اصحابها غير ذلك .

فالمالكي بأمكانه التحالف مع الأئتلاف الشيعي وبعض الفائزين ( الفرط ) لكي يحصل على 175 صوتا تؤهله لتشكيل الوزارة التي لاتحتاج الى غير169 مقعدا حسب الدستور . لكن الأئتلاف الشيعي غير راغب رغم اعلانه بالتحالف مع المالكي في اعطائه فرصة اخرى لتولي الوزارة . وقد تتدخل المرجعية لتحافظ على أئتلاف الشيعة فتضغط على الطرفين بالتحالف لتشكيل حكومة قد يشترط فيها الأئتلاف العراقي شروطا شديدة على المالكي تضعه أمام خيارين ام القبول بها والعودة الى حالة الوزارة السابقة واما فقدان الفرصة .

واذا اتجه المالكي نحو الأكراد( 42 صوتا ) لحيازة المقاعد الكافية للوزارة فأن الاكراد لديهم حساسية سياسية من المالكى وقد يرغمهم جلال الطلباني القريب للمالكي والمتحالف معه سلفا من بين جميع الأكراد على أعادة التحالف معه على أن يقبل بشروط الأكراد فيما يخص كركوك والمناطق المتنازع عليها وكذلك قانون النفط والغاز الذي ينص على منحهم صلاحيات استغلال الثروات في اقليم كردستان بمستوى صلاحيات الحكومة المركزية .واذا قبل المالكي بعض الشروط الصعبة للتحالف الكردستاني فأنه سينال الوزارة .

من جهة اخرى يمكن ايضا لأياد علاوي تشكيل الوزارة وأن يجمع 175 مقعدا وصوتا في البرلمان ويقطع الطريق على المالكي اذا تحالف مع الأئتلاف الشيعي والأكراد والتيار الصدري وأهل العراق وقائمة التوافق وباقي الأصوات القليلة الفائزة . ومما يساعد علاوي على تشكيل الوزارة اسباب عديدة منها وجود تيار متنامي لصالحه في الشارع العراقي يريد توزيره الوزارة نكاية بالمالكي , وكذلك وجود عزوف داخل الأئتلاف الشيعي والأكراد وباقي القوائم الصغيرة عن المالكي ورغبة واضحة في توزير غيره . لكن هذه االأسباب غير كافية لتحقيق ذلك فقد تتدخل عوامل شخصية و طائفية لتجعل الأمر صعبا أمام علاوي .

لذلك فأن هذه الحسابات تجعل مهمة تشكيل حكومة قادمة مهمة شاقة للجميع ولايظن أحد من هذه الكيانات أنه احرز الأغلبية وأنه يمكنه تشكيل وزارة في اسبوع او اسبوعين او شهر او شهرين . ان هذا الأستقطاب هو العامل الصعب في المعادلة السياسية التي نشأت بعد الأنتخابات .

وحسب مصادر الجيران ان موقف واشنطن أيضا منقسم بين المالكي وعلاوي الذي تريده البلدان العربية وتتمنى مجيئه للحكومة بدلا من المالكي . اما ايران فهي ترى في هذه النتائج مفاجأة لها , وحسب تلك المصادر فأنه ستضغط بأتجاه جمع المالكي على الحكيم على البولاني على باقي الشيعة بأي حال من الأحوال ليكون هناك حلف يتفق مع الأكراد على أدارة الدولة في المرحلة القادمة . وتكون هذه المهمة سهلة جدا اذا وافق المالكي على ترشيح غيره من حزب الدعوة على تولي الوزارة أو اذا وافق على ان يتولاها الجعفري . غير أن هذه الموافقة صعبة جدا وهي اشبة بـ ( شق البطن ) لذلك فأن المفاوضات والمساومات ستكون صعبه في الأيام القادمة مادام كل من المالكي وعلاوي قادرين على تشكيل وزارة مع الأخرين المنقسمين بعضهم عن بعض .

وتبقى فرصة اخيرة تسعى لها سلطة الأحتلال بعد ايام وهي اقناع المالكي وعلاوي والأكراد والأئتلاف من تشكيل الحكومة بمفاوضات شاقة تديرها واشنطن والأمم المتحدة في بغداد وهي ايضا مفاوضات صعبة لكنها سيناريو ترغب به واشنطن لتحقق انسحابا ( مسؤولا) حسبما تسميه .فهي ترى ان قطاف الديموقراطية مازال حصرما لايتيح للمالكي الذي تحبه وتريده على مضض ان ينفرد مع حلفائه المقربين بالسلطة وتترك البلد لهم .