الرئيسية » مقالات » هل تعهد الدكتور (علاوى) للحكام العرب بحراسة بوابتهم الشرقية ؟

هل تعهد الدكتور (علاوى) للحكام العرب بحراسة بوابتهم الشرقية ؟

لقد تم إعداد هذا المقال مباشرة بعد اعتراف الدكتور (علاوى) في لقائه مع احد القنوات الفضائية بزيارته إلى الدول العربية قطر والسعودية ومصر .. وبصراحة لم ينشر في حينه بسبب تزامنه مع الحملة الدعائية للمرشحين للمعركة الانتخابية البرلمانية العراقية الثانية ولكي لا يتم فهمه على انه مجرد تشهير لأحدهم ( علاوى ) ويفقد مصداقية التحليل الوارد فيه وتصبح غايته أساءه للديمقراطية .
وأقولها في بداية المقال .. لقد تعهد النظام السابق بحراسة البوابة الشرقية للوطن العربي وحصل على المليارات من الدولارات من الدول العربية وأولها المشار لها أعلاه لتمويل الحرب مع إيران .. وكانت النتيجة دمار جيل عراقي كامل بملايين الشهداء والمعوقين والانهيار الكامل للبنى التحتية والديون التي أرغمت نفس النظام لغزو الكويت ونتائجه المريرة .. ولا نعلم والساتر الله ما هو ثمن التعهد الجديد للدكتور ( علاوى ) في حراسة البوابة الشرقية إن كان تحليلنا للزيارة صحيحا .. وأتمنى أن أكون مخطئا ولا تتكرر المأساة مرة أخرى وتحت أية قياده !!
ولكي لا يفهم مقالي خطأ أقول .. إن الحكومة العراقية ملزمه بحماية كل بوابات العراق ضمن مواثيق واتفاقيات ومعاهدات دولية تضمن للعراق سيادته واستقلاله والمحافظة على ثرواته و أرضه وليس بالضرورة أن تكون بالأساليب المتهورة ولغة العداء والحرب .
وأسئلتي .. ما هي أسباب زيارة الدكتور ( علاوى ) لهذه الدول ؟ ما هي الصفة التي ذهب بها لأدائها؟ هل هي رسميه وبموافقة رئاسة الدولة العراقية والبرلمان بصفته عضوا فيه أم خروج عن الطاعة وعدم احترام لهم جميعا؟ لماذا وقع اختياره على هذه الدول العربية المعروفة بخصوصيتها في هاجس خوفها من الديمقراطية العراقية الجديدة ؟
وعن الأسس التي اعتمد عليها تحليلي لهذه الزيارة فهي المواقف العدائية للدول التي شملتها الزيارة تجاه العملية السياسية الجارية في العراق الجديد وتوقيتها وتزامنها مع هذا الوقت الحرج من الحملة الدعائية الانتخابية لقائمته ومحاولته استغلالها لجمع الأموال اللازمة لدعم المصاريف الكبرى لها .. ويؤكد ذلك اعترافات البعض من أعضائها والبذخ الانتخابي وبمختلف أشكاله لمرشحيها في كافة المحافظات العراقية.
وبما إن عطايا ومنح وهدايا هذه الدول لن تكون لوجه الله تعالى والمعروف عنها بأنها لن ترحم من يمد يده لها وتستغله أبشع استغلال.. لذا فان شرط التعهد الوارد في عنوان المقال يكون واردا !
لذا فغاية مقالي الجاري إيصال صوت شعبي المظلوم للدكتور (علاوى ) ونقول له .. لا .. لن نسمح لأحد مهما كان أن يبيع أي من أجيالنا اللاحقة ليكونوا وقودا لحروب قادمة لا سامح الله !
ولحكام الدول العربية أقول .. إن من يخاف تهديد أي دوله عليه أن يجند أبنائه أولا وستكون حدودنا مفتوحة لهم إن تطلب الأمر ذلك لخوض الحرب !!
واختم مقالي بالقول .. سنتصدى لكل من يفكر في بيع أجيالنا بحثا عن المناصب والمقاعد ولن نسمح بان تفرض علينا حرب جديدة نخوضها بالنيابة عن أية دول سبق لها إعلان براءتها من حرب طويلة خاضها العراق نيابة عنهم .