الرئيسية » شؤون كوردستانية » لا للعملية الارهابية ضد Roj TV

لا للعملية الارهابية ضد Roj TV

ان عملية القرصنة ضد محطة روج ت. ف الكردية فجر يوم الخميس 04.03.10 في العاصمة البلجيكية و مؤسسات كردية أخرى ،ترهيب واعتقال بعض العاملين فيها،فضلا عن التطاول على شخصيات سياسية كردية مرموقة في المؤتمر الوطني الكردستاني، لايمكن وصفها سوى بارهاب الدولة وبالمعنى القانوني لهذه الكلمة.فانتهاك حرمة محطة تلفزيون كردية بهذه الوحشية والبربرية غير المعهودة ومشاركة جنود أتراك،أحفاد هولاكو وجنكيزخان الذين يبيدون أهلنا ويحرقون القرى والقصبات الكردية في شمال غربي كردستان ويرتكبون المجازر الجماعية،تحت راية الفاشية الأردوغانية التي تدعي زورا ونفاقا بالاسلام لهو دليل واضح لايقبل الجدل على ركوع الأوساط السياسية البلجيكية أمام الضغوط والابتزازات التركية، التي تريد وبشتى الوسائل حجب الشمس عن شعبنا،اسكات صوته بحجج واهية لاتمت إلى الحقيقة بصلة.فكيف بدولة مثل بلجيكا تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان ولكن في الوقت ذاته تسمح لجنود أتراك همجيون بالدوس على سيادتها وفي عقر دارها و انتهاك عرض تلك الديمقراطية التي تنادي بها كذبا وافتراء،انها حقا لطخة عار على جبين الدولة البلجيكية،سيما أن الشعب الكردي في شمال غربي كردستان يعاني من أبشع احتلال تركي استعماري عرفه التاريخ والذي أودى منذ عام 1984 بحياة أكثر من خمسين ألف كردي وتدمير أكثر من 4 ألاف قرية كردية وقتل العديد من الأطفال والجنود الكرد في جيش الطغمة الأردوغانية النازية التي نقلت تجربتها الوحشية هذه إلى نظام البعث الديكتاتوري السوري الذي قام هو بدوره بقتل أكثر من 35 جنديا كرديا في عمليات تصفية عرقية للشباب الكرد،لأن شعب كردستان أصبح بين فكي كماشة، فالذئب التركي الأغبر من الشمال الغربي والذئب السوري الجائع والشرس من الغرب.
اننا ندين هذه العملية التي تتناقض وأبسط مبادئ حقوق الانسان وحرياته وكرامته ولاسيما قرار البرلمان الأوربي لعام 1995 حول السماح لللاجئين والمهاجرين الكرد في أوربا التحدث باللغة الكردية،فتح مدارس ومحطات تلفزة،اطلاق أسماء كردية على الأطفال الكرد واصدار جرائد وإلخ.فإذا نست الحكومة البلجيكية توقيعها تحت الوثيقة الختامية لمؤتمر هلسنكي حول الأمن والتعاون الأوربي في العام 1975 فان هذا الهجوم التركي- البلجيكي الغير مبرر فرصة مناسبة لتذكيرها بالمادة رقم 7 التي تقول: “تتعهد الدول المصادقة على الوثيقة الختامية باحترام حقوق الانسان والحريات الأساسية،بما فيها حرية التفكير والضمير والدين للجميع، دون تمييز على أساس العنصر،الجنس،اللغة أو الدين”
وتؤكد المادة التاسعة عشرة من الاعلان العالمي لحقوق الاسان على نفس الفكرة.ومع هذا داست الحكومة البلجيكية على توقيعها والتزاماتها ارضاء للمستعمرين الأتراك العنصريين وعلى حساب الشعب الكردستاني المضطهد.اننا نطالب بسحب تلك القرارات الظالمة ضد روج ت .ف والعاملين فيها والاعتذار رسميا للشعب الكردستاني.
المجد لحقوق وحريات الانسان
عاشت ROJ TV
الخزي والعار للعملية التركية- البلجيكية لإسكات صوت الشعب الكردستاني وحجب الشمس عنه

الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا- أذار 2010