الرئيسية » شخصيات كوردية » حوار مع الاديب الكوردي ورئيس تحرير التآخي الدكتور بدرخان السندي

حوار مع الاديب الكوردي ورئيس تحرير التآخي الدكتور بدرخان السندي


أجرى الحوار: د. منيرة أميد


الدكتور بدرخان السندي شخصية غنية عن تعريف – انه مناضل من الطراز الاول، اكاديمي قبل ان تعلن عنه ككاتب واديب وشاعر، دراساته القيمة تتحدث اليك قبل الكثير من مؤلفاته الادبية، معروف كرئيس تحرير اكبر الصحف الورقية ( الكوردية) واقدمها في بغداد ولكنه كان رئيساً لتحرير الكثير من الصحف والمجلات الاخرى منذ عام 1970. عضو في العديد من الجمعيات الادبية والاكاديمية ويعمل مستشاراً لدى بعضها.

بحكم عمله ودراسته قضى شطراً كبيراً من حياته في العاصمة بغداد، التقيناه اليوم لكونه مرشحاً لمجلس النواب القادم لقائمة التحالف الكوردستاني عن مدينة بغداد تسلسل (14). فكان لنا معه هذا الحوار..

س1:مقدماً نرحب بكم أستاذ بدرخان السندي ونشكركم لاتاحة الفرصة لنا لعقد هذا الحوار معكم وخاصة ونحن نعرف انكم مشغولون جداً هذه الايام بمهامكم العادية بالاضافة الى نشاطكم في الحملة الانتخابية.. فسيكون سؤالنا الاول – لماذا بغداد؟ كم قضيتم من عمركم فيها؟ وما هي انطباعتكم عنها وعن اهلها؟ واجمل واحرج ذكرياتكم عنها؟ ،وبالتأكيد في برنامجكم الانتخابي ما يخصها، فهل لنا ان نعرف البعض منها؟

ج: نعم أنا اعيش في بغداد منذ عام ( 1961 ) أي ما يقارب من نصف قرن وقد نشأت بيني وبين اهل بغداد عربها وكردها علاقات عديدة و حميمية وتشاركنا في السراء و الضراء ومن هنا لابد لي من أن أكون وفياً للمدينة التي عشت فيها هذه السنوات الطوال من عمري ولقد كنت دوماً وفياً لها فقد توافرت على التدريس فيها مدرساً في المدارس الثانوية ومن ثم استاذاً في جامعة بغداد وكنت مخلصاً ومحباً لطلبتي وكانوا هم كذلك لقد وضعت في برنامجي أن احاول ما اوتيت من قدرة على اعادة وجه بغداد الجميل … أن اعمل على انقاذ بغداد مماحل بها من رزء ودمار في المظهر و المخبر افقدها جمالها مثلما سلب منها هناء اهلها و للأسف الشديد اصبحت بغداد مدينة النفايات و المرض وانعدام الخدمات والفقر وتفشي الجهل والتخلف اتمنى ان نعيد العافية الى بغداد انا ومن سأعمل معهم تحت قبة البرلمان .


س2: هنا في بغداد يسكن الكورد فيها منذ نشؤها ، بينما تذهب بعض الابحاث الى انهم بناتها او بنيت على اطلال او الى جوار مدينة كوردية قديمة (باخ داد) ومنها استمد اسمها، هل لنا ان نعرف علاقة ودور الكورد في بغداد في القرن الماضي والى يومنا.

ج: نعم سكن الكورد بغداد منذ نشأتها لابل كان احدهم قد اسهم في تأسيسها مع ابي جعفر المنصور انه ابو مسلم الخرساني وكان كوردياً ومخلصاً واقرب شخص الى ابي جعفر المنصور و لكن هذا الأخير للأسف الشديد قتله غدراً .
ان عراقة الكرد في بغداد تظهر من عراقة احياء الكرد في هذه المدينة وشواخصها وكذلك تظهر من خلال بسط نفوذهم في مجالي اقتصاد المدينة وشغيلتها لسنوات طوال ضاربة في القدم .
اما على الصعيد السياسي فقد كان للكورد في بغداد ولاسيما الكورد الفيليين بصمات واضحة في حركة النضال العراقي الوطني سواء على صعيد المظاهرات الوطنية ام الاحزاب الوطنية ام على صعيد التضحيات الجسام ولعل ساحتي الوثبة و النهضة في بغداد خير شاهد على ما قدمه الكورد الفيليون من شهداء النضال الوطني .


س3: سمعنا منكم تصريحات متتالية حول الكورد الفيلييون مرة طرحتهم ان تكون لهم مدينة في كوردستان ومؤخراُ محافظة خاصة بهم ، هل لنا ان نعرف المزيد عن مقترحكم الاخير ، وهل لكم ان تدلونا الى موقعها الجغرافي وهل هو احياء لمشروع محافظة كانت قد طرحت في العهد الملكي وفي عام 1937 بالتحديد، ان تكون هناك محافظة تشمل المناطق الكوردية في محافظة واسط مثل بدرة وجصان وزرباطية وجزء من محافظة ديالى وهي مناطق مندلي وخانقين وشهربان وغيرها ، وكان المقترح ان يكون مركزه خانقين ولكنه تعثر لمخاوف من تنامي الشعور القومي،وهكذا فشل ذلك المخطط ؟

ج: مقترحي بشأن تأسيس محافظة كردية يمتد الى عام (2006) حيث نشرت افتتاحية في جريدتي جريدة التآخي ( نحو انشاء مدينة فيلية في اقليم كوردستان ) ولذلك فأن هذا الموضوع ليس موضوع اليوم وليس الغاية منه دعاية انتخابية وليدة اليوم وكثير من الأخوة الفيليين في بغداد يعرفون ذلك .
الحقيقة فكرت بهذا المشروع و تأسيس محافظة فيلية في اقليم كوردستان من خلال اطلاعي على مشكلات الكورد الفيليين سواء على صعيد جريدة التآخي أم ما يصلني من اشكال المعاناة أم من خلال مزاملتي لعديد من الاخوة الكورد الفيليين والأستماع الى معاناتهم وقد توصلت الى حقيقة ان شريحة الفيليين تعاني من جملة من المشكلات ومنها :

1- التشرد و التهجير
2- فقدان الهوية و الجنسية
3- فقدان الشعور بالأنتماء الحقيقي الى كوردستان جغرافياً مع احتفاظهم بمشاعر كوردية قوميه عالية
4- معاناتهم من خسارة مادية فادحة بسبب التشريد الذي اصابهم
5- افتقاد فرص التعلم جيلاً بعد جيل بسبب التهجير
6- هنالك خشية من تلاشي اللغة الكردية بينهم في بغداد بسبب تفشي استعمال اللغة العربية بين العوائل الفيليية في بغداد وبالتالي فأن عملية تعريب غير مباشرة يمكن ان تحدث مثلما تحدث مع الكرد غير الفيليين ايضاً في بغداد فمعظم العوائل الكردية في بغداد تتكلم العربية مع ابنائها اليوم للأسف الشديد .
7- حصول حالة من البعد بينهم وبين المجتمع الكردي الأكبر مما يجعل هذه الشريحة الكوردية اقرب الى التقوقع وهذه في نظري مسألة خطيرة قد تؤدي مستقبلاً الى حصول هوة او فجوة بينهم وبين المجتمع الكردي الكبير كل هذه العوامل معاً جعلتني افكر ان يكون للكردي الفيلي موطئ قدم على ارض أقليم كردستان ففي هذا المشروع حل قومي مشرف لكل معاناة الكرد الفيليين بل ستكون هذه المحافظة لمن يرغب ان يسكن الأقليم ولاسيما الكادحين المسحوقين ممن ما زالوا يسكنون المخيمات في ايران او ممن سحقتهم الحياة في بغداد وكذلك لمن يرغب ممن له سكن ببغداد لكنه يريد ان ينتقل الى الأقليم بمحض ارادته.

انا سوف اسعى الى تحصيل الموافقات الرسمية لهذا المشروع المدينة الفيلية في اقليم كوردستان بكل ما اوتيت من قوة وعزم لأني مؤمن قومياً بهذا المشروع .

سأسعى لتحصيل مقاطعة تكون اساساً لهذا الغرض وسنطلب من حكومة الأقليم المساعدة وكذلك من منظمات الأمم المتحدة وسائر المنظمات الأنسانية للأسهام في انشاء هذه المدينة التي ستكون علاجاً لكارثة الفيليين لأن لهم حقاً على الأقليم وعلى حكومة بغداد وعلى المجتمع الأنساني لانهم تعرضوا الى التهجير والأبادة .
اعتقد ان هذا المشروع ليس مفيداً للفيليين فحسب بل هو مفيد لكل الأقليم ففيه اضافة محافظة الى محافظات الأقليم وكذلك ستدخل كفاءات فيلية كثيرة للعمل في الأقليم و ايد عاملة كردية فيلية ستخدم الأقليم فضلاً عن التمازج الأجتماعي اللغوي الذي سيقوي من وحدة المجتمع الكردي.

اما موقع هذه المحافظة فانه مرهون برغبة الكورد الفيليين ولاعلاقة لمشروعي بما جاء في السؤال عن عام ( 1937 ) لأن هذا الموضوع قد عرفت به تواً من خلال السؤال.


س4: هل اقتراحاتكم فيما يخص الفيلييون نابعة من علاقة وثيقة تربطكم معهم ، وما هي اكثر الشخصيات التي تذكرها منهم ويستوقفك الذكريات معهم ؟

نعم علاقتي وثيقة بالكثير من الكرد الفيليين مما اتاحت لي هذه العلاقة كما اشرت سابقاً ان اطلع بشكل مباشر على معاناة الكردي الفيلي وبحثت اكثر في معاناتهم هنا في بغداد و هناك في ايران وقد ارسلت مراسلين الى مخيماتهم واطلعت على احوالهم البائسة السيئة للأسف الشديد .
اما عن الشخصيات الفيلية التي اذكرها وتستوقفني فأن اول تعرفي على اول شخصية كردية فيلية كان من خلال المرحوم والدي الذي كان صديقاً للدكتور ( جعفر فيلي ) الذي كان في مطلع الأربعينيات طبيباً لقضاء ( زاخو ) ومؤسساً رائداً للنضال القومي الكردي ونشر الوعي بالقضية الكردية والتعاطف مع الثورات الكوردية البارزانية وكان والدي يتحدث دوماً عنه حتى وفاته وكذلك كانت في بيتنا صور تجمع بين المرحوم والدي والدكتور المرحوم ( جعفر فيلي) وهو شقيق الأستاذ ( حبيب محمد كريم ) وقد سافر الدكتور جعفر من بعد الى طهران وعاش هناك ولكنه كان على علاقة دوماً بالكورد والمناضلين الكرد حتى اخر لحظة من حياته .

كذلك فقد التقيت بشخصيات ادبية فيلية منهم المرحوم ( دارى سارى ) اذ كنت ازوره في محل عمله في الشورجة عندما كنت طالباً ومن بعد ايضاً وكان رحمه الله يزورني ايضاً ونتحدث طويلاً في مسائل الكوردايه تي والادب الكردي .
وكان المرحوم ( محمد دارا ) الشاعر الفيلي احد اصدقائي وقد سألت عنه عند عودتي الى بغداد عام ( 2005 ) وكان في حالة صحية سيئة وقد عينته في الجريدة مصححاً ثم ساءت صحته اكثر فطلبت منه ان يبقى في البيت مع استمرار راتبه الى ان توفي رحمه الله . كان انساناً كردياً وشاباً ثورياً و بائسا .

ومن النسوة التي سأبقى اذكرها هي والدة صديقي حسين الذي هجر الى ايران هو و زوجته فقد زرته يوماً في داره في العطيفية عام ( 1967 ) وعندما جلسنا في الحديقة اشار الى شجيرة صغيرة وقال هل تعلم ماهي هذه الشجرة قلت كلا قال انها شجرة جوز زرعتها الوالدة ولكنها لاتنمو اكثر من هذا الحد بسبب بيئة بغداد الحارة وقد زرعتها والدته لأنها تذكرها بكردستان واشجار الجوز وان الوالدة تأتي الى هذه الشجرة كل يوم وتسقيها وترعاها وتمسد عليها وتشعر انها في كردستان ومن ثم هجرت هذه الام مع اولادها الى ايران لن انسى هذه الامرأة مدى عمري .
ولي اصدقاء كثيرون احببتهم وأحبوني من الكرد الفيليين في الشورجة وفي سوق القماش .


س5: كان بودنا التحدث أكثر عن صحيفة (التأخي) العريقة، ما هي التطورات التي واكبت رحلتها وما هو آفاق ذلك التطور مستقبلاً؟

جريدة التآخي في نظري تطورت كثيراً قياساً بما كانت عليه شكلاً ومضموناً سواء في عدد صفحاتها أم في هوية كل صفحة ويسعدني ان اقول انها صحيفة تنفرد بما يأتي .

1- صفحة بأسم المجتمع المدني
2- صفحة بأسم دراسات عراقية
3- صفحة بأسم دراسات كردية
4- صفحة بأسم ثقافة كردية
5- صفحة بأسم شعب يريد

هذا فضلاً عن الصفحات الاخرى المعنية بالأخبار المحليه و الأخبار الدوليه و بالتربية و المرأة والصحة والحاسوب والرأي والأدب والفن ….. الخ


س6: كاعلامي واديب يعمل خارج الاقليم نسألكم هل لمستم اهتمام بأدباء الكورد خارج الاقليم من لدن حكومة الاقليم او الحكومة الأتحادية؟

ج: كلا لم المس أي اهتمام بالأدباء الكورد خارج الأقليم لامن حكومة الأقليم ولامن حكومة بغداد .


س7: دائماً يردنا استفسار لماذا لا يهتم الاعلام الكوردي في الاقليم بالكورد خارج الاقليم وأول ما يبادروك بالسؤال عنه هو عدم وجود فضائية كوردية باللهجات الكوردية الاخرى عدا السورانية والبهدنانية، كما انه ليس هناك اي اهتمام باللهجات الكوردية الاخرى وليس هناك دعم لتطويرها او تدريس بها؟؟؟ ان التعليم باللغة الكوردية خارج الاقليم رغم انها ضرورة ملحة ، لا بل حق مكتسب ان يتعلم الانسان بلغته الام ، الا ان الجهود لا نراها بالمستوى فما تقولون في ذلك؟

ج: انا اقول ان الأعلام الكردي في الأقليم مقصر تجاه الكورد خارج الأقليم ذلك ان الأعلام اساساً ذو شقين اعلام داخلي واعلام خارجي والاعلام الخارجي يكاد يكون غير موجود اما بالنسبة الى الفضائية باللهجة الفيلية فقد اعلنت مراراً في جريدتي وكذلك في برنامجي الانتخابي انها من اولويات برنامجي الأنتخابي وانشاء الله ساسعى الى هذا المشروع .نعم الجهود ليست بالمستوى المطلوب في مسألة تعلم اللغة الام بالنسبة للكورد خارج الأقليم لابل تكاد تكون معدومة للأسف ونحن الكورد خارج الأقليم مهددون بتلاشي لغتنا الكردية وذوبانها في العربية وعلينا ان نستنهض انفسنا من اجل منع ذلك .


س8: نأتي الى الاعلام الكوردي الناطق بالعربية وهو وسيلة مهمة للتواصل مع الاخر المختلف معك باللغة ، ما هو تقييمكم لذلك وخاصة وانتم تديرون اكبر واشهر صحيفة ورقية (كوردية ) ناطقة بالعربية واقدمها؟

ج: ارى ان الأعلام الكردي الصحافي المكتوب باللغة العربية ضروري جداً من اجل ايصال الرسالة الكردية الى القارئ الكردي الذي لايجيد الكردية والاهم من اجل ايصال رسالة شعبنا الكردي الى المتلقي العربي فكثيرون هم الاخوه العرب الذين لامعلومات حقيقية لديهم عن القضية الكردية وتاريخها ومعاناة الأمة الكردية هنا لابد ان اقول ان الكتاب الكرد الفيليين الذين يكتبون في الصحافة العربية هم قلة سواء في جريدة التآخي أم حتى في الصحف العربية الأخرى غير الكردية و الكاتب الكردي اليوم مطالب الف مرة ان يوجد على الصحف العراقية العربية بشكل فاعل وفي جريدته الكردية القومية المناضلة ( التآخي ) العريقة مع احترامي وتقديري لكل الكتاب الفيليين الذين يكتبون الأن في التآخي وبشكل مستمر .


س9: في مؤتمر عقد في كوردستان نهاية الشهر العاشر من العام الماضي، كنا قد طرحنا ضعف الايداء الكوردستاني في هذا المجال، وخاصة فيما يتعلق بالاعلام المرئي،حيث كان حيز الوقت المخصص للبث باللغة العربية قليل جداً، مع عدم وجود بث باللغات الاخرى.. كنا نتوقع الاستجابة لمقترحاتنا- للاسف حدث العكس حيث توقف بث كل البرامج العربية دون استحداث بديل، ما هو رأيكم في هذا الشأن؟

ج: نعم انا متفق معك وقد أن الأوان فعلاً لوجود فضائية كردية وباللهجة الفيلية وقد طرحت ذلك في مشروعي الانتخابي كما ذكرت سابقاً وان شاء الله سيتحقق هذا المطلب الحيوي المشروع .


س10: كمثقف كوردي يهمه الثقافة الكوردية وآدابها ، ما هو برنامجكم في هذا الخصوص؟

على الصعيد العام سوف اسعى الى التزام مشاكل المثقف العراقي بشكل عام والمثقف الكردي بشكل خاص . والمثقف الكردي في بغداد بشكل اخص انا في برنامجي سوف اسعى الى تغيير الهدف من وجود دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد وتحويلها الى دار الثقافة والنشر للثقافة الكوردية الفيلية وذلك لأن الكرد عامة ليسوا بحاجة الى مثل هذه المديرية العامة في بغداد لوجود وزارة ثقافة في الأقليم بمديرياتها وملاكها الضخم فضلاً عن المؤسسات الثقافية العديدة ودور النشر المتعددة فماذا ستقدم هذة المديرية العامة في بغداد للكورد ؟ ارى ان تختص هذه المديرية بكورد بغداد وكورد بغداد هم الذين اهملتهم هذه المديرية العامة من يوم تأسيسها في ( 1970 ) الى يومنا هذا لذا اقترح وسأعمل من اجل ايجاد الشخص المناسب لأدارتها بحيث يكون فيلياً ومجيداً للهجة الفيلية وتراثها وادابها ويكون ملاك هذه المديرية من المثقفين الفيليين المجيدين للغة الكردية باللهجة الفيلية وعندها ستكون مؤسسة فعالة في انقاذ اللغة الكردية في بغداد وأن يكون من اهدافها فتح دورات جادة لتعليم اللغة الكردية باللهجة الفيلية مع اذاعة وفضائية كردية وطبع ونشر الكتب والمجلات باللهجة الفيلية …

في الختام نشكر لكم سعة صدركم ، ونتمنى ان نتواصل معكم بلقاءات أخرى لانه في جعبتنا المزيد من الاسئلة نتركها لضروف مختلفة ربما عندها تكونون عضو في البرلمان العراقي، متمنين لكم دوام الموفقية والنجاح؛؛؛؛