الرئيسية » شخصيات كوردية » حوار مع المستشار حمدية نجف المرشحة عن قائمة ائتلاف دولة القانون تسلسل ( 75)

حوار مع المستشار حمدية نجف المرشحة عن قائمة ائتلاف دولة القانون تسلسل ( 75)

أجرى الحوار: د. منيرة أميد

المستشارة حمدية نجف، تحمل شهادة بكلوريوس في الاقتصاد جامعة بغداد،تنقلت في الوظائف في نفس اختصاصها في مستهل حياتها ولكن لم تخلو تلك الفترة من المعانات والاضطهاد الذي تعرض له الكورد الفيلييون في ظل النظام الفاشي مما اجبرها بعد المضايقات الى تقديم استقالتها عام 1987 من العمل، ولم تعد اليه الا بعد سقوط صنم بغداد حيث عينت كوكيل وزير ثم عضوة في الجمعية الوطنية فوكيل اقدم وهي الان تعمل كمستشار في وزارة الهجرة والمهجرين… التقيناها وهي تستعد لخوض الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في آذار 2010.

س1: مقدماً نشكر لك لطفك لقبول هذا اللقاء معنا لنسلط الضوء على بعض الجوانب التي ربما تهم الجمهور المتلقي من العراقيين والعرب.. وخاصة وانتم من العنصر النسوي التي تسنم مراكز حكومية حساسة.. هل لنا بداية ان نستمع اليكم وانتم تقدمون لنا انفسكم، اي بمعنى آخر من هي المستشار حمدية رجب وكيف تعرف نفسها؟

( بسم الله الرحمن الرحيم )

انا المرشحة حمديه احمد نجف ضمن ائتلاف دولة القانون تسلسل (75)مهنتي وكيل وزارة الهجرة والمهجرين من شريحة الكرد الفيليين .

انا ككل الكورد الفيليين واجهنا فترات عصيبة خلال فترة النظام السابق ومضايقات كثيرة حيث اعتقلت شقيقتي وعائلتها وأشقائي وعوائلهم، ولم ينجو اقاربنا من التهجير والتشريد، واضطررت الى ترك وظيفتي بشكل نهائي عام 1987. ولم اعد اليها الا بعد سقوط الصنم.

س2:انتم من الكورد الفيليين الذين تعرضوا للاضطهاد في ظل النظام السابق، هل لنا ان نعرف بعض من تلك المعاناة لانكم ممن بقيتم في الوطن ولم يجري تهجيركم رغم انه طال افراد اخرى من العائلة، هل لك ان تصفي لنا جزء من تلك المعاناة ؟ وكيف كنتم تتغلبون عليها؟

ج: انه من الصعب ان اجيبكم وبكلمات قليلة عن تلك المعاناة وانت مطارد في كل دقيقة وفي كل مكان ، كنا تحت عين السلطة تتربص بنا في كل لحظة ولكن اود ان اذكر هنا كيف سعت عوائلنا على تزويجنا على وجه السرعة من أفراد عراقيين لمحافظة على شرفهم، ولله الحمد هم كانوا من عوائل طيبة شاركونا معاناتنا، وكذلك حرمنا من أكمال دراستنا العليا ، إضافة إلى حرمان أبناءنا من فرص العمل في الدولة بحجة عدم وجود رعوية، فضلا عن تعرض منازل عائلتي ( أشقائي وشقيقاتي ) للنهب عندما كانوا محتجزين على ذمة التسفير .
والمعاناة الأخرى التي تعرضنا لها هو حين تسفير جزء من أفراد عائلتي تم حجز ابنائهم وكان اكثر ما يزعجنا ويرعبنا هو اختفاء ابن خالتي وابنة عمي، فبحثنا عنهم طويلاً في سجن (ابو غريب ) ومراجعة دوائر الجنسية العراقية ، وعند مراجعتنا كنا نحمل بعض الملابس خلسة لسجناء الكرد الفيليين .
ولم تتوقف الملاحقات والمساءلات من قبل النظام السابق مما اضطرينا إنا وشقيقتي إلى ترك العمل والتواري عن الأنظار.

والمهم هو هل ما حصلوا عليه الكرد الفيليين بعد معاناة طويلة في زمن نظام ديمقراطي الحديث  يلبي طموحهم مقابل تلك المعاناة الكثيرة التي عانوا منها!؟
ولكن يمكن ان نذكر فمنذ الوهلة الأولى للسقوط النظام حيث لم تجروا أي امرأة في بغداد أن تظهر على الساحة لتطالب بحقوق الكرد الفيليين، كنا نتقدم الصفوف من اجل ذلك .

س3: انكم من عائلة جمعت الانتمائين القومي واليساري فوالدكم كان من المناضلين الذين اسهموا في دعم الحركة التحررية الكوردية بينما اخوته انتموا الى اليسار العراقي، رغم ان هذا التمازج كان واضحاً في معظم العوائل الكورية الفيليية ولم يكونوا يجدون اي تضاد بينها، ولاحقاً اصبح لهم دور في الاحزاب الاسلامية وبالذات الشيعية، هل لنا نعرف أين انتم من كل هذا؟ وكيف اثر على تفكيركم هذا التمازج؟ وهل ترون هناك نقاط تلاقي او افتراق في كل هذه التوجهات بعيداً عن جوهر كل فكر على حدة؟

ج: أن انتماء والدي للحركة التحررية الكردية وانتماء عمي للحزب الشيوعي أثر بشكل كبير في خلق الشعور القومي والانتماء إلى الحركة التحررية الكردية فينا مبكراً، حيث ومنذ كنت طالبة في إعدادية القناة شكلنا مجموعة او تجمع دعم كانت تضم عدد من الطالبات للتبرع للحركة الكردية وبعدها استمرينا ووسعنا هذا التجمع في الجامعة المستنصرية مع اندماج عدد من طلاب الجامعة لمحاولة الوصول إلى أهدافنا التي نسعى إلى تحقيقها، وأما سوألكم عن تأثرنا بالأحزاب الدينية فنحن كما تعلمون أكراد شيعة ومبدأ التشيع مخزون في داخلنا وبدون أي تأثير خارجي ونحن مستقلون وتوجهنا الدين لله والوطن للجميع .

س4:قضيت جل وقتكم ما بعد السقوط كوكيل ثم وكيل اقدم والان انتم مستشار في وزارة الهجرة والمهجرين التي انشأت او استحدثت في حكومات ما بعد التغيير كحاجة ملحة لظهور ظاهرة جديدة ولاول مرة في تاريخ العراق الممتد الى سبع الاف عام، الا وهي ظاهرة الهجرة والمهجرين، وباعداد مليونية، حيث كانت تشير التقديرات الى وجود من 3- 4 ملايين مهجر اومهاجر في ظل النظام السابق وبعدها تزايدت هذا الاعداد لتصل الى ارقام خيالية حسب التقديرات، هل لنا ان نعرف ان كانت لوزارتكم احصائية دقيقة لذلك؟

ج5: أن المهجرين في زمن النظام السابق الذين قدر بثلاثة إلى أربعة ملايين كتقدير جاء على أساس عدم وجود إحصائية دقيقة حيث تمتنع المنظمات الدولية حسب مواثيق الدولية للحماية اللاجئين أن تزود دول الموطن الأصلي للاجئين بأي معلومة عن اللاجئ ،وذلك خوفا على حياتهم ،وعلية حاولنا بعد سقوط النظام السابق الاتصال بكثير من سفارات الأجنبية لتزويدنا بأحصائية عن المواطنين اللاجئين عندهم لكن بدون جدوى ،نسعى ألان أن نستفيد من أعداد الناخبين ودول المهجر للحصول على قاعدة بيانات مساعدة أو تقريبية لأعداد الحقيقية والاعتماد عليها في عملنا بالوزارة .


س6: هل استطاعت وزارتكم من عمل شئ لهذا العدد الهائل؟ وكذلك يعاب على وزارتكم اهتمامها بالمهاجرين الجدد وتقديمكم لها تسهيلات وخاصة في الجوار العربي وعلى حساب المهجرين والمهاجرين في ظل النظام السابق، والشكوى دوماً من المهجرين او المهاجرين الذين لم تستقر اوضاعهم في الخارج رغم مرور كل هذه الاعوام وخاصة سكنة المخيمات في بلدان الجوار، هل لنا ان نطلع على رأيكم في هذا الموضوع وتوضحون باختصار ما تمكنتم من تحقيقه وما اخفقتكم واسبابها ، اذا امكن؟

ج: أنشأنا الوزارة وخططنا أهدافها ورسمنا هيكليتها على أساس حل الكم الهائل للمشاكل التي يعاني منها المهجرين واللاجئين خارج العراق ،وبعد مرور فترة وجيزة من سقوط النظام حدثت نزاعات مسلحة وفتن طائفية أحدثتها القاعدة وأيتام النظام السابق مما احدث أزمة ساخنة على ساحة سياسية تهدد البناء الديمقراطي الجديد مما اضطرنا للمساهمة الأولى في حل هذا المشكلة وتقديم خدمات للنازحين داخليا وخارجيا وتشجيعهم ودعمهم للعودة إلى مناطقهم للمساعدة على الاستقرار في العراق مما احدث تراجع بالنسبة للمهجرين في خارج وكانت لنا أراء كثيرة بان يكون العمل متوازنا بين شريحتين من المهجرين والنازحين لكن كما تعرفون أن الرأي والصلاحيات تعود للوزير ونحن ليس لنا دعم حزبي معين لكي يكون قرارنا مؤثرا ولكن بعد الاستتباب الأمني الملحوظ وعودة العوائل إلى أماكنها مما أتاح الفرصة لتقديم بعض الخدمات التي تلبي طموح المهجرين في الخارج ولنا محاولات عديدة في زيارة مخيمات إيران وتقديم تقارير مصورة إلى وزارة ،ولكن كانت المحاصصة اللعينة لاتدع الوزارات لعمل الحيادي وتقديم الأولوية للمظلومين وأولى المشاريع التي طرحناها هي بناء مجمعات السكنية للعائدين إلى الوطن ، وحصلنا على قطع أراضي للعائدين ولكن البيروقراطية وعدم الاهتمام الجدي بصدد هذا الموضوع وابعدوا المتابعة عنا ،وحاولنا ان نساعد العائدين من ايران بشمولهم بمخصصات العودة ولكننا لم نوفق وقرار عائد للوزير وجوبهنا بالرفض الشديد.

س: انتم الان تتهيئون للانتخابات القادمة كمرشحة في قائمة ائتلاف دولة القانون، ما هو برنامجكم الانتخابي؟ ولماذا هذه القائمة بالذات؟

تقدمت للترشيح للبرلمان العراقي القادم أيمانا مني باحتياج شرائح عديدة من المجتمع العراقي إلى سن قوانين وتغير أخرى لتلبية احتياجاتهم الأساسية بعد فترة أكثر من ستة سنوات فعلية بتماس مباشر مع تلك الاحتياجات ومن أهم هذا القوانين :_
1. سن قانون عام يحمي جميع حقوق المهجرين والعائدين ،وذلك لأنسابية اندماجهم بالمجتمع العراقي كحق السكن والرعاية الصحية والتربوية وفق الانتخاب والتصويت وحق التعداد وذلك لعدم فسح المجال لمستغلي مصير تلك الشريحة وجعلها مادة وسمة للانتخاب والجذب السياسي .
2. تغير قانون المفصولين السياسيين بما يضمن حق المهجر ومن وحق تضرر نتيجة تهجيره من أقربائه إلى الدرجة الرابعة .
3. تغير قانون نزاعات الملكية بما يضمن استرجاع الحقوق المغتصبة بدون عناء وكلف مالية باهضة تزيد من معاناة العائدين إلى ارض الوطن .
4. السعي لإنشاء منازل واطئة الكلفة للعائدين من المهجرين إلى الوطن .
5.دعم المرأة اقتصاديا للنهوض بواقعها الاقتصادي ،وذلك بالسعي لتخصيص منحة مالية لربات البيوت إضافة إلى السعي للقضاء على الأمية المتفشية بين صفوفهن ،وذلك لرفع المستوى التربوي للعائلة العراقية.

أما بشأن لماذا اخترت ان اكون ضمن مرشحي هذه القائمة، لاني احس صراحة انها نابعة من الشعب وليس لها اي دعم خارجي، كما ان شخوصها ورغم الضروف الصعبة قد بعض الشئ للشعب العراقي وخاصة فيما يخص الامن كما لدى القائمة برنامج واضح موضوع عن اسس رصينة مخططة بحيث تحافظ على وحدة العراق دون وجود تماييز بين مكوناته العرقية والدينية والمذهبية المختلفة، فوجدتها فرصة للدفاع عن شريحتي الكورد الفيليين.

س: انتم كفرد من المكون العراقي الجميل الكورد الفيلييون وبالتأكيد معاناتك من معاناتهم ، ما هو برنامجك لهم؟ وما الذي ستقدميه يختلف عن الاخرين في حال فوزكم؟

ج: لو تعودي الى جوابي للسؤال السابق تجدين ان برنامجي وبشكل اساسي موجه الى المهجرين والمهاجرين والذي اهلي الكورد الفيلييون يشكل جزء كبير منهم.

س: نعود الان الى انكم حسب علمنا عضو مؤسس في رابطة النخب والكفاءات للكرد الفيليين، هل لك ان تسلطي لنا الضوء اكثر على هذه الرابطة وهل لها فروع في الخارج ام نشاطها محصور في الوطن وما هي اهدافها؟

يمكن التعرف على الرابطة من خلال الاطلاع على نظامها الداخلي والذي ينص:


المادة الأولى :الاسم
رابطة الكفاءات والنخب للكورد الفيليين .

المادة الثانية :التعريف
وهي رابطة ثقافية اجتماعية لها شخصية معنوية مستقلة وهي أحدى منظمات المجتمع المدني. وينطوي تحت هذا لواءها الشخصيات الثقافية والعلمية والنخب الأكاديمية والاجتماعية للكوردالفيليين .
المادة الثالثة : مقر الرابطة
يكون مقر الرابطة في بغداد. ولها الحق في فتح فروع لها في المحافظات العراقية الأخرى وحسب الحاجة .
المادة الرابعة: شعار الرابطة
يكون شعار الرابطة عبارة عن شكل دائري يعلوه علم العراق بألوانه ،ويتوسطه كتاب مفتوح بداخله قلم ،على أرضية صفراء اللون مدون في أسفلها اسم الرابطة .

المادة الخامسة : الأهداف
1. تعمل الرابطة على استقطاب الكفاءات والخبرات والنخب والمثقفين والكوادر العلمية من أبناء الكورد الفيليين .
2. تعمل الرابطة على تأهيل وتدريب الكفاءات والنخب والكوادر للكورد الفيليين لغرض استلام استحقاقاتهم الوظيفية التي تخدم الوطن و الرابطة.
3. العمل على تقوية وتوثيق العلاقات مع منظمات المجتمع المدني الأخرى .
4. مطالبة الدولة بجمع مؤسساتها ودوائرها بتعديل وسن وتنفيذ القوانين والتشريعات المتعلقة بجميع الحقوق المغتصبة للكورد الفيليين فيما يتعلق بالجنسية والأموال المنقولة والغير المنقولة .
5. تكريم شهداء الكورد الفيليين والعمل على رعاية ذويهم واعتبارهم شهداء الحركة العراقية فيما يخص الحقوق والامتيازات .
6. الاهتمام بالمناسبات الوطنية والقومية والدينية العامة .
7. أقامة الندوات الثقافية والعلمية من خلال استضافة المثقفين والمتخصصين في العلوم الإنسانية من أعضاء الرابطة أو من خارجها .
8. العمل على الحصول على منح دراسية داخل و خارج العراق بما يتناسب مع قدرات ومظلومية الكورد الفيليين .
9. فتح دورات لتعليم الثقافة الكوردية وبالأخص اللغة والفلكلور .


المادة السادسة : الهيكل التنظيمي
1. الهيئة العامة : وتشمل جميع ألأعضاء الحاضرين والمسجلين والمنتمين إلى الرابطة .
2. الأمانة العامة :
ينتخب عن طريق الهيئة العامة بطريقة الانتخاب الحر المباشر و النزيهة ، وينتخب الأمين العام ومعاونيه من أعضاء الأمانة العامة .
3. الأمين العام ومعاونيه:
ينتخب من ثلثي الأعضاء الأمانة العامة .
4. يجوز للهيئة العامة قبول أعضاء شرف من غير الكورد الفيليين ويكون لهم حق المشاركة في اجتماعات الهيئة العامة دون حق التصويت والانتخاب والترشيح .
5. تعقد اجتماعات الهيئة العامة بشكل سنوي بناءا على طلب ثلثي أعضاء الأمانة العامة .
6. يعقد اجتماع الهيئة العامة بحضور الأغلبية البسيطة (نصف +1).


المادة السابعة :واجبات الأمانة العامة
1. وضع السياسة العامة والخطط وبرامج الرابطة .
2. مناقشة تقرير الأمانة العامة السنوي حول الانجازات وتقييمها .
3. المصادقة على الحسابات الختامية والجداول الملحقة بها سنويا.
4. الموافقة على قبول انتساب الأعضاء الجدد .
5. تحديد بدل الاشتراك الشهري للأعضاء .

المادة الثامنة :شروط العضوية

1. أن يكون حسن السيرة والسلوك ومقبول اجتماعيا،وان يكون من أبناء الكورد الفيليين .
2. يتعهد بالمحافظة على أسرار الرابطة والعمل على تنفيذ أهدافها بأحسن السبل والوسائل المشروعة .
3. أن يكون عراقي الجنسية وان لا يقل عمره عن 18 سنة .
4. أن يدفع بدل الاشتراك الشهري المقرر من قبل الأمانة العامة للرابطة .


س: انتم لكم مساهمات في منظمات المجتمع المدني وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل ، هل لكم توضحوا برنامجكم الانتخابي في هذا المجال وخاصة فيما يخص الشباب ايضاً.

في هذا الجانب نحن نسعى الى :
1_ زيادة التخصيصات المالية في الميزانية لدعم برامج البحوث والبرامج العلمية والتدريب والتأهيل وتشجيع المواهب العلمية والأدبية والفنيةوالرياضية ، وذلك لمواكبة التقدم والتطور العلمي والتكنولوجي.
2- اقرار منح مالية لطلبة الدراسة الثانوية والجامعية


في الختام لكم منا الشكر الجزيل على هذه الاوقات الممتعة ، واعذروا لنا اخذنا الكثير من وقتكم متنين لكم الموفقية والنجاح ؛؛؛