الرئيسية » شخصيات كوردية » كلكامش يحاور صاحب ( الايام العصيبة) المرشح عبدالامير ملكي قائمة اتحاد الشعب 363 بغداد تسلسل (32)

كلكامش يحاور صاحب ( الايام العصيبة) المرشح عبدالامير ملكي قائمة اتحاد الشعب 363 بغداد تسلسل (32)

أجرى الحوار: د. منيرة أميد

الحزن ساكن ما بين مقلتيه وفي محيا وجهه – اهو ذلك الحزن الذي يسكن روح العراقيين منذ الازل – ام انه ندبات غائرة في اللا وعي لفقدان الاحبة وهول المصاب – ام هو ايمان ينبع من حسرات وآهات المظلومين والفقراء – يعلوه تصميم على ان يواصل المسيرة من أجل مبادئ اعتقد البعض انها ماتت ام لم تعد تصلح لهذا العصر – انه يحمل في كفيه احلام المعدمين يريد ان يحوله الى حقيقة تقترب من الشمس – انه حلم بوطن حر وشعب سعيد – شهداء في قوافل امنت بالفكرة وسعت الى تحقيقها وما زالت الجموع سائرة في نفس الدرب – ولكنها لا تريد الشهادة هذه المرة وانما ترنو الى الانتصار.

من عائلة قدمت الشهداء تلو الشهداء وزرع فيها الطاغية من المعاناة ما يكفي ليكون زوادته توق لصنع حياة افضل للجيل الجديد، رفض ان لا يتقدم الصفوف في قائمة الكادحين وبناة المستقبل السعيد..ذلك شعاره – فكان له معنا هذا اللقاء.

س: الاستاذ عبدالامير ملكي هل لنا ان تقدم لنا نبذة عن من يكون عبدالامير ملكي ، وكيف تقدم لنا نفسكم؟؟؟

ج: قبل البدء بالاجابة على اسئلتكم اقدم لكم ولمركزكم جزيل الشكر على مبادرتكم هذه وتطوعكم لتعريف الناخب بالمرشحين وخصوصا الكورد منهم , واقدم لك اختي الكريمة شكري ثانية لهذه المقدمة التي تحوي على كلمات معبرة تعبر عن غيرتك وحبك للناس اقول ان المبادئ الوطنية لن تموت ابدا مادام فينا قلب ينبض بالحياة.

انا عبد الامير عبد الحسين ملكي مرشح اتحاد الشعب 363 تسلسل 32 و من الكورد الفيليين
ولدت في بغداد الكاظمية سنة 1943 وحزت على شهادة دبلوم تربية وعلم النفس وكذلك بكلوريوس رياضيات حديثة من كلية العلوم.
انا عضو في :
– نقابة المعلمين بغداد
– رابطة معلمي الكورد –خارج الاقليم
– نقابة صحفي كوردستان – بغداد
– مؤسس لمنظمة البيت الكوردي – مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين
– مؤسس نادي الفيلية الرياضي
– مؤسس للمركز الثقافي والاجتماعي للكورد الفيليين
لي عشرات المقالات في الصحف التاخي والاهالي وافاق الكورد ومجلة فيلي والمواقع الالكترونية كصوت العراق وكلكامش وغيرها
لي مؤلف كتاب الايام العصيبة وهو من كتب الاسانيد عبارة عن شهادات حية لعوائل وافراد واحزاب ويواكب تهجير الكورد الفيليين
وفي عام 1958 كان انتمائي لحزب الشيوعي العراقي وفي عام 1960 تم اعتقالي وايدائي مركز شرطة الكاظمية ثم دائرة الامن العامة ثم الموقف العام جناح رقم 3 ومنه الى المحكمة العرفية واطلق سراحي.
عام 1961 اكتسبت شرف عضوية الحزب عام 1962 تم اعتقالي ثانية بعد مسيرة السلم في كوردستان ونقلت الى موقف الفضيلية جناح رقم 9 واطلق سراحي بعد انقلاب ثمانية شباط الاسود
عام 1964 حكم علي غيابيا لثلاث سنوات حيث صدر قرار عفو من مجلس قيادة الثورة عام 1969 مارست مهنة التدريس في سبعينيات القرن الماضي ونظرا لامتناعي الانتماء للبعث ولكوني من الكورد الفيليين تم نقل خدماتي الى وزارة الصحة وكانت في سنة 1981 وبعد سنوات تم نقل خدمات زوجتي المدرسة ليلى هاشم حسن من التدريس الى مديرية التربية بعد جراء تعسفات شديدة عليها .
عام 1982 تم اعدام اخي الدكتور علي عبد الحسين ملكي والحكم على اخي المهندس عبد الستار عبد الحسين ملكي بالاشغال الشاقة المؤبدة
وفي عام 1981 تم تهجير شقيقتي فوزية ام اديب رحمها الله مع زوجها عبد الرزاق الله يرحمه واطفالها وعيالها وهم بيت خالتي وتم تسميم زوجها في سجن بريادي في كركوك وتوفي بعد ايام من وصوله الى طهران وتغيب ابن خالتي جمال علي حيدر في سجن نكرة سلمان.
وكانت لنا زيارات منتظمة الى ابي غريب ونكرة السلمان لتفقد شبابنا المحجوزة ,اما نحن بقينا في بغداد نعاني الامرين من فراق الاحبة وتركنا التدريس مجبرين من البعث وبعد السقوط عانينا ثانية لاعادتنا الى التدريس

س: عرفناك قبل ان نراك ولكن كان لقائنا الاول عند صدور كتابكم القيم ( الايام العصيبة) شهادات حية لعوائل وافراد واحزاب – وهو كتاب اشبة بقصص ولكنها حقيقية وشخوصها عرفوا الهوان في ظل النظام المقبور – من اين جاءتكم فكرة تأليفه – وكيف استطعتم انجازه وكم كلفكم من وقت وجهد ومال؟وخاصة وانكم رفضتم ان تستلموا مقابل للنسخ التي طبعت منها، وانما وزعت مجاناً.

ج:بعد سقوط النظام السابق قرات في الصحف تصريحات لمسؤلين ومنهم مدير المحكمة الجنائية ذكر فيه ان اللوائح التي قدمت للمحكمة كانت حول (حلبجة وعائلة البرزاني والقتل الجماعي وقتل علماء الدين وقضية الدجيل ) ولم يتطرق حول اللوائح التي قدمتها العوائل الفيلية , حينها سخرنا اقلامنا للكتابة وتعريف الناس لتوضيح ما جرى على عوائلنا وشبابنا ايام الطاغية ورايت ان اقلامنا لاتنور فاقدي البصر والبصيرة فتبلورت فكرة توثيق الاحداث في كتاب وباشرت في زيارة العوائل والاقارب واستلمت منهم الصور والمعلومات وباشرت في تاليف الكتاب
وطبعه وتوزيعه بجهودي الشخصية وتم نشره في موقع كلكامش .

كتبت صحف عديدة عن الكتاب منها (المنتدى –خبات- مجلة فيلي- جريدة صوت الفيلي- الصدى- طريق الشعب- المشرق) وتلقيت كتب شكر من مدير المكتبة العامة في السليمانية ومن امين عام المكتبة المركزية في رئاسة الجامعة وتلقيت العشرات المكالمات الهاتفية.
يقول الصحفي شامل عبد القادر في جريدة المشرق (انا اتهم العراقيين بالصمت الجبان ) وفي مكان اخر من مقالته (هل العراقيين بلا رحمة ووجدان ؟
وحول سؤالك عن الوقت والجهد والمال . اقول ان كلما نقدمه قليل بحق شريحتنا وفي هذه المناسبة اقدم شكري لكل من ساهم في تقديم معلومة صغيرة عن شريحتنا . تصوري دكتورة كنت اضع راسي على الوسادة والقلم والورقة جنب الوسادة حيث كنت اكتب الملاحضات في منتصف الليل وانا في ظلام دامس وكنت اتجول واطرق الابواب لعشرات المرات لاجل الحصول على صورة لشهيد , وبقيت على هذا المنوال لعام ونصف تقريبا فالكتاب لايقدر بثمن ولا بمال وانما بمادته كما ان الانسان لايقدر بمال وانما يقدر بعلمه وبخدة يقدمها لشريحته لكي تبقى من بعده تنور عقول الاجيال القادمة , قمت
بتوزيع الكتاب داخل العراق وخارجه هدية لاجل عيون شهدائنا وعوائلنا التي فقدت افلاذ اكبادها .
وحرصت على ان يكون الورق والحبر والتصميم من الباب الاول اي كله من النوع الجيد وارجو ان ينال رضا الجميع ليكون مرجع يدين اعداء الكورد من الشوفينيين وحاليا انني عاكفا على اجراء تنقيح للكتاب وبالفعل استلمت عدد من صور جديدة لشهداء تم اعدامهم في العهد البائد.

س: نعرف انكم عملتم في المهنة السامية التعليم ؟ ثم حولتم الى العمل الاداري ؟ كعقوبة لانكم اعتبرتم من المشكوكين في ولائهم للحزب الفاشي الحاكم هل لنا ان تذكر بعض من معاناتكم في تلك الفترة.

ج: ان تحويلي الى العمل الاداري ليس كعقوبة لانني من المشكوك بامرهم في الولاء للحزب وانما كان بسبب امتناعي لانتمائي لحزب البعث ولكوني كوردي فيلي لان التعليم في بداية الثمانينات مغلق على البعثيين. لقد عانينا الكثير من جراء ذلك , قبل انتقالي الى المستشفى طلب منا التجمع في ساحة الحبيبية عام 1981 ونحن من الاكاديميين فتقدم احد المسؤولين وقال (الي يصبح بعثيا يجي وراية) بقيت وحدي واقفا امامه ومن خلفه جمع غفير وسئلني لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاجبته انتم حزب البعث العربي الاشتراكي واني كوردي اشلون يصير اجي وياكم ؟ وبعد هذه الحادثة
تم نقلي الى مستشفى الزهراوي وبعد اربعة اعوام فصلوني وتركنا الوظيفة انا وزوجتي ,كنا غالبا ما نترك دارنا وننام في السيارة وفي بعض الاحيان نهرب من دار الى دار مع عائلتي كي لا التحق بالجيش الشعبي ,كانت لنا معاناة في كل يوم فلا مجال هنا لذكرها

س: ساهمتم في تأسيس العديد من التنظيمات الاجتماعية للكوردالفيليين هل لنا ان تطلعنا على نشاطاتكم اكثر في هذا الجانب.

ج: بعد سقوط طاغية العراق كسرنا القيد وانطلقنا من جديد كان حلما وتحقق وصار تصميما على مواصلة السير بعد ان كنا سجناء في دورنا انطلقنا نحو الشارع ننشد اللقاء من جديد مع احبائنا فكان لقاء وتجمع في مقر نادي الفيلية وتم الاتفاق على تاسيس هيئة ادارية فاصبح عندنا فريق لكرة القدم وتايكوندو والملاكمة واصبحت امين سر النادي في الانتخابات التي جرت , وقدمت مشروع رياضي باسم (المشروع الرياضي للناشئة الفيليين) وكتبت عن نشاطات النادي في الصحف العراقية كل ذلك موثق ومستنسخ قدمته قبل اسابيع للكابتن صمد اسد ليكون على اطلاع .
وبعد السقوط ايضا التقيت بالاخ فريدون ملك كريم والسيدة ليلى هاشم حسن والشيخ ابو يحيى والاخ علي حسين فيلي رئيس مؤسسة شفق قررنا تاسيس منظمة باسم مجلس شيوخ واعيان الكورد الفيلية انضم معنا العشرات من اخواننا الفيلية وبعد اشهر تم تغيير الاسم ليصبح منظمة البيت الكوردي وكان لنا برنامج ونظام داخلي علما ان رئيس المنظمة المرحوم عبد علي تشمال ابو شوان واصدرنا جريدة باسم افاق الكورد وكان لي عمود اسبوعي بعنوان (حديث الثلاثاء) والحمد لله لازلنا متواصلين لخدمة شريحتنا الكوردية واكن الاحترام للجميع دون تمييز

س: كتربوي هل لكم برنامج انتخابي ستعتمدونه في هذا الحقل حال فوزكم في الانتخابات؟

ج: ان التعليم في العراق حاليا ينحدر نحو الاسفل فهو بحاجة الى ثورة تربوية , فالامية متفشية في المجتمع بشكل لايصدق وتسريب التلاميذ من المدارس بشكل مستمر والسبب هو الحاجة والفقر والجوع

ان البرنامج التربوي اللذي انشده …
1:ان تكون لدينا كليات متخصصة لتخريج تربويين من طراز خاص كي يتمكنوا من كسب احترام وود الطلبة .
2- تغيير المناهج الدراسية وتوجيهها نحو المناهج العلمية المحاصرة لتتماشى مع التقدم العلمي, فالعالم اصبح اليوم غرفة وليست قرية
3- بناء مدارس حديثة وصفوف وقاعات تستوعب التلاميذ بشكل يليق بالانسان العراقي والعراق الحديث مع تجهيزها بالوسائل الايضاحية والمختبرات
4- فتح مدارس لمكافحة الامية .
ان تحقيق البرنامج التربوي ليس بعيدة المنال مادام الشعب العراقي يمتلك روحا متجددا ويمتلك ثروة نفطية مسروقة حاليا

س: ماهو برنامجكم الانتخابي بشكل عام ؟ وهل هناك ما يمكن ان تقدمه من خلاله للمكون الجميل الذي تنتمون اليه الا وهم الكورد الفيلييون؟

ج: نحن نسعى لتكون لدينا دولة مواطنة وموؤسسات في ظل عراق ديمقراطي دستوري فدرالي كامل السيادة وذلك من خلال حملتنا الانتخابية التي تتجسد في .
1:- اهداف اجتماعية: العمل على احترام استقلالية الاتحادات والنقابات المهندية ورعاية الثقافة والفنون والاهتمام بالمهجرين والمهاجرين واعادة الحق الى شريحتنا الفيلية .
2- اهداف سياسية : بناء القوات المسلحة على اسس مهنية وليست طائفية وتفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب ومجالس المحافضات وبناء علاقات دولية متساوية مع دول العالم كافة.
3- اهداف اقتصادية: الاعتماد على الاستثمار الوطني والقطاع الزراعي وصولا الى الاكتفاء الذاتي واصدار قانون النفط وتقديم الدعم للقطاعات العام والخاص والمشترك والتعاوني.
4- اهداف لرفع المستوى المعيشي وضع سلم جديد لرواتب الموظفين والمتقاعدين ومكافحة البطالة وتشريع قانون العمل ومعالجة ازمة السكن وانصاف المفصولين السياسيين وعوائل الشهداء.
هذا هو برنامجنا الانتخابي بشكل عام وباختصار شديد ونحن نعمل لتحقيقه ضمن الاطار الدستوري اما الشق الثاني من السؤال طبعا هناك سيكون نشاطي وعملي مضاعفا من اجل قوميتي الكوردية وشريحتي الفيلية وساعمل على تصفية الحملات الاجرامية بحق ابناء شعبنا من شريحة الكورد الفيليين والكشف عن جثامين الالاف من شهدائنا الذين غيبهم طاغية العراق .
في الحقيقة ان هذا هو جزء من برنامج اتحاد الشعب الانتخابي الذي تم الاتفاق عليه ودراسته عن كثب وهو رقم 363 وتسلسل 32

في الختام نشكركم ونتمنى لكم الفوز والنجاح وان يكون لقائنا القادم معكم تحت قبة البرلمان؛؛؛

عبد الامير عبد الحسين ملكي عن قائمة اتحاد الشعب 363 وتسلسل 32