الرئيسية » شخصيات كوردية » حقيقة المرشح د. رمزي تقي رحمان الفيلي کما عرفته !

حقيقة المرشح د. رمزي تقي رحمان الفيلي کما عرفته !

في منتصف الثمانينات من القرن الماضي کنا حفنة من الپيشمرگة ، نصارع الحياة ونقارع الدکتاتورية من أجل بناء مستقبل مشرق لبلدنا وأطفالنا، کنا واثقين من أنفسنا حد اليقين بأن سمائنا لم تتلبد حتی النهاية بالغازات السامة وقرانا وأريافنا المهدمة تستعيد عافيتها يوما ما.
الکورد الفيلية هذه الشريحة الواعية المثقفة من الکورد التي دفعت ثمن أنسانيتها لأسباب کثيرة منها کونهم کوردا وينتمون الی المذهب الشيعي وعراقيين أصلاء ،حيث توالت عليهم الويلات والمصائب أبتداءا بالتهجير القسري بحجة التبعية الأيرانية وأنتهاءا بتعذيب وقتل وأعدام أبنائهم في دهاليز وأقبية دوائر الأمن و المخابرات و قصور النهاية ،حيث أختفت الآلاف المؤلفة منهم وحتی يومنا هــذا.
وسط أمواج العراقيين المرحلين الی أيران آنذاك ، کان حديث الناس حول وجود طبيب عراقي من أبناء جلدتهم في مدينة کرماشان ، يمد يد العون للفقراء والمحتاجين وخاصة الهاربين من بطش النظام دون مقابل. ذات يوم شاءت الظروف أن أذهب الی هذه المدينة وکنت أعاني من ضيق التنفس بسبب آلام في الأنف والحنجرة ، ذهبت مباشرة الی الدکتور رمزي لغرض العلاج .
فرح کثيرا فور معرفته بقدومي من کوردستان وأنني من الپيشمرگة ، بعد الأنتهاء من الفحص وأعطائي الوصفة الطبية ، طلب مني الأبتعاد عن تناول البيض واللبن فضحکت في حينه وقلت له يا دکتور نحن لانملك شيئا في تجوالنا في القری والأرياف غير ماطلبته مني.
حاولت دفع مبلغ العلاج لکنه رفض وقال لي نحن هنا من أجل خدمة أبناء وطننا الجريح ، أنتم تقاتلون هناك ونحن نخدم هنا ، بحثت عن فرصة طيلة السنين الغابرة کي أدفع ثمن أنسانيته وکانت الصدفة أن أری أسمه بين قائمة المرشحين المستقلين في التحالف الکوردستاني للبرلمان العراقي القادم 2010 وتحت التسلسل 13
هناك الکثير من الشخصيات و القوائم المخلصة التي تتنافس فيما بينها من أجل خدمة العراقيين في المرحلة القادمة . أترك الحکم للآخرين لتقييم شخصية وأداء الدکتور رمزي تقي رحمان الفيلي.


آري کاکه‌يي/السويد