الرئيسية » مقالات » انه يوم الثأر الموعود .. من أحمد الجلبي………

انه يوم الثأر الموعود .. من أحمد الجلبي………

لنرجع قليلا بذاكرتنا ..فنحن عرفنا بسرعة النسيان .. ولا أريد من احد أن يتذكر المعدومين .. المشردين ضحايا الحروب ولا حتى المقابر الجماعية .. لان كل هذا ورغم حزن الثاكلات بدأ الكثير منا يتناساه لسبب أو لاخر .. ولكن أينسى أحد كرامته ؟؟؟ أن ينسى أحد غيرته ؟؟ أنا اخاطب فقط من لاينسى .. أليس البعثيون واشياعهم من يعيروننا يوميا باننا لانصلح للحكم؟؟ أليس البعثيون الان وعلى مرأى ومسمع من الجميع يباطحون الشرق والغرب وامريكا كي يعودوا؟؟ ماذا يفعل علاوي في السعودية؟ اليست ايادي ال سعود ملطخة بدمائنا وباصرار ؟؟ ماذا يفعل الهاشمي في مصر ؟؟ اليست مصر من قتل الزعيم قاسم؟ ربما هذا امر بعيد تناساه الجميع نعم انها مصر من قتل قاسم بعميلهم الطائفي القذر عبد السلام عارف .. ماذا يفعل شذاذ الافاق من البعثيين في دول الجوار .. إنها قيامتهم قد قامت الان .. ونحن لاهون بقوائم ما انزل الله بها من سلطان .. إنهم يتجمعون وخزائن ال سعود ملك ايمانهم ونحن سادرون ننظر لقاتيلنا وندعوا تافهة هنا وتافه هناك كي يمثلون شعب الشهداء شعب المقابر الجماعية .. لقد قامت قيامة الاعراب واموالهم وعملائهم وضد عدو مشترك واحد هو احمد الجلبي .. فصدقوني لاعدو لهم الا الشعب العراقي ومن تجرأ على اجتثاث بعثييهم من قرى العراق ومدنه .. كل إعلام العربان وكل مايمتلكون .. في خدمة الديمقراطية التي سيجربوها بعدما فشلت مفخخاتهم ..إن مايحزن القلب .. أن الكثير منا لايعي حقيقة مايجري فعلا الان في كواليس العرب .. وان ايران شماعة جاهزة لتشويه من يريدون أن يشوهوا حتى وان كان بقامة ونقاء احمد الجلبي .. نعم أحمد الجلبي بصراحته وشجاعته عدو البعث الخالد ومجتثهم الوحيد ..ولن يتركوه بسهولة .. ولكن هل نعي هذه الحقيقة لنصحوا مرة واحدة في تاريخنا على الاقل ؟؟ لماذا لانصمت برهة لنعيد اعمال كل رجالات العراق ونجعلها بجانب بعض لنرى من هو الذي اثخن البعثيين قتلا وجراحا؟؟ ثم نرى اعلام العربان وعملائهم ومن يستهدفون ؟؟ ألا يكيفينا تهميشا لبطل العراق وقد راينا إرتياح العربان وايتام ابن صبحة طيلة السنوات التي مرت وكيف انهم راضون عن خياراتنا الانتخابية ؟؟ ايها الاحرار من ابناء وطني .. إن تخلينا هذه المرة عن الحمد الجلبي فسنقدم اعظم هدية للقتلة والمأجورين ولدول الاعراب التي مافتئت تقتل اهلينا في شوارع العراق .. انها قيامتهم قد قامت فهل ستقوم قيامتنا ايضا ..؟؟ أم نترك فقط اثنين وسبعين شخصا حول أحمد كما فعلناها سابقا ثم نواصل مسيرة النواح الى ابد الابدين ؟؟ أقول قولي هذا الان وقبل الانتخابات وسبق لي ان قلته قبل الانتخابات الاولى ووالله الذي لااله غيره لاأعرف الرجل معرفة شخصية ابدا ولا انتمي لحزبه ولكني أعرف فعله وكم يكرهه العربان والبعثيون .. وأعرف ايضا أنهم الان يحاولون كل شئ واي شئ كي لاينتخب الدكتور أحمد عبد الهادي الجلبي.. الوحيد الذي لم ينسى افعالهم القذرة ولم يجاملهم على حساب دماء الشهداء ..إنه لاينسى مافعله البعثيون وهم ايضا لن ينسوه ابدا ولن تنساه مهلكة ال سعود القذرة. .. سيذكرني قومي اذا جد جدهم ..وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
– ميشيغان