الرئيسية » مقالات » انا شيعي ولي الشرف ان قراري هو سانتخب هذا السني

انا شيعي ولي الشرف ان قراري هو سانتخب هذا السني

يسالني المقربون من ستنتخب يا احمد وماهو خيارك .. وتردني اسئلة على بريدي من اسماء لا اعرفها منهم الخبيث ايضا تبحث عن اختياري ونوعه واسمه في هذا الوقت من تاريخ العراق العصيب ولايعلمون انني منذ زمن طويل وانا قد حسمت خياري والانتخاب , فالاختيار عندي هو مدرسة تتجدد في كل حين وقد يكون الامر انك في كل يوم وساعة ولحظة امام خيارات لتنتخب مايضيف الى خزينك كنزا اضافيا ونخبة من المدارس الفذة تغني ايامك وتضيف الى موسوعتك مايغنيها من الانوار , اذن فلي في كل يوم انتخاب وترشيح لان ثمة ديمومة في الحياة وثمة مالم تطلع عليه يصادفك وانت تبحث عن الحقيقة في كل مكان وزمان وحينما تكون امام التاريخ وخصوصا المعاصر وحينما يسال من يسال ايهم سانتخب ولمن ارشح فجوابي دوما انني في كل حين لدي انتخاب واختيار ومرشح اضيفه لقائمة الاخيار الاطياب النجباء الافذاذ ولهذا لا يقف الامر عند حد او ان الامر يختص باسماء معينة في انتخابات سياسية روتينية تمر عليك كل اربع سنوات فانا كلما اجد في مساحة التجربة ثمة شمس تسطع تنير لي دربي باشعة انوارها اقف عندها لاختيارها وانتخابها كاضافة الى ما اعتز به من كنوز انسانية وشموس ساطعة تركت اثرها في اغناء حياتي والانسانية ..

عذرا من كل الاخيار في كل مكان وايضا عذرا من الشرفاء الذين تتوزع اسمائهم هنا وهناك في القوائم المترشحة للانتخابات التشريعية القادمة واعتذاري لهم مشوب بالعتب الحزين عتب المحب لهم والمعتز بكفائاتهم ونزاهتهم ومرد العتب هو لانني اراهم في مواقع ومسميات مختلفة رغم ان مدرستهم واحدة وهدفهم واحد وغايتهم واحدة وشرفهم واحد وعزتهم واحدة وكرامتهم واحدة ومظلوميتهم واحدة ومصيرهم وشعبهم واحد ولكن الذي لم افهمه ويؤلمني والملايين حتى الساعة هو انهم في مانراه شتى متفرقين وحتى الساعة ورغم ماكشر من انياب الخسة لما يزالو احبة واخوة متفرقين , فراقهم اشد مضاضة على قلبي وقلوب الملايين من ضرب الحسام المبرم ..

انا اليوم امام خيارات من نوع اخر وهذه الخيارات انني اليوم ملزم مؤتمن ان انتخب وهو تكليف شرعي واخلاقي علي ادائه كما يجب و لي الشرف ان امر بتجربتي الحياتية بهذا الكنز الفذ , وهو كنز له مذاق انساني لا استطيع ان اتجاوزه دون ان افيه اليسير من حقه علي وعلى العراق والانسانية وسبق وان انتخبته قبل ان يرشح هو نفسه وسبق وان تمنيت ان يكون بجوار اهلنا وقادتنا الاطياب في مجلس النواب ومراكز التشريع وهو يمارس حقه بالدفاع عن الكرامة والعزة العراقية والاسلامية وعن الانسان المظلوم والمحروم وان كان هو يؤدي ذلك وبكل تفاني واخلاص من خلال موقعه ولكنني في سابق الايام تمنيت ان اراه هناك في مكان احتله وباغتصاب وسرقة ادعياء التسنن وادعياء الوطنية والشرف وهم براء من كل ذلك ..

ياشعبي الطيب ويامن تسالوني ببرائة وطيبة ساخبركم عمن سانتخب وايضا انتم يامن ارسلتم لي رسائلكم الخبيثة تحديتموني ان اعلن عن الاسم الذي سانتخبه وشرقتم وغربتم وحسمتم عني الاختيار وكنتم مخطؤون اقولها لكم جميعا لي الشرف انني قد حسمت اختياري منذ زمن وقبل ان يرشح اسمه مع اخوته في الائتلاف وكنت اعلنت ذلك من قبل وانا المسلم الشيعي العراقي احمد مهدي الياسري يشرفني ان انتخب نفسي واخي المسلم السني العراقي سماحة الشيخ خالد الملا والدليل انني انتخبته قبل ان يرشح نفسه وقبل اعلان الاسماء وقبل ان يفكر هو بترشيح نفسه عذرا بل بترشيح نفسي لانه كذلك وما اقوله تجدوه هنا في ها الرابط وهو بتاريخ 8.9.2009

http://www.almullah.org/ifm.php?recordID=148  

احمد مهدي الياسري