الرئيسية » مقالات » سهير القيسي … صباح الساعدي و عباس البياتي

سهير القيسي … صباح الساعدي و عباس البياتي

• سهير القيسي
الغادة الحسناء التي تضفي بجمالها وبهائها انشدادا للشاشة الصغيرة ، اطلقوا عليها لقب سندريلا العراق وبخسوها حقها فهي اجمل وارقى وادفأ من تخيلاتنا لسندريلا ، الغادة الحسناء بادائها الساحر وبميزاتها الذاتية احد خسائر العراق في طرد كفاءاته ، ولوعتنا ان قناة العراقية المفترض ان تكون قناة الدولة – الله يكرم – لم تحتضن مثل هذه الصورة البديعة في شاشتها القاتمة ولم تشرق بها ، وحسنا فعلت القيسي انها خرجت الى الامارات فيقيني انها ستكون مطمع جميع الطامعين من قادة حكومتنا الرشيدة الى شيخ مجاهدي مقاومتنا الشريدة ، ولا عجب ان نسمع عن مسألة اختطافها تصبح اولوية لاهدائها كجارية لضاري شيخ الجواري (المجاهدين ) ، ونشكر العربية حين تعطينا املا بطاقاتنا وكفاءاتنا لعل غدا يتطهر البلد من الفاسدين والقتلة المجرمين سواء بحكومتنا المجيدة او بمقاومتنا الشريدة … فتعود كفاءاتنا وابنائنا الى بلدهم يتنعمون ببنائه وخيراته .

• صباح الساعدي
ضئيل الحجم صغير العمر كبير النفس شرس المدافعة والمنافحة عن مصالح البلد ، لم يهب الاسماء والمسميات طال لسانه واستطال بكلمة الحق التي تلجلج بصدره فلم يجد مندوحة الا بالمواجهة ، جريء في الطرح الناسف لثقافة الاستعباد ، فلم يرضخ الى خداع النفس الذي انخدع به ساستنا من استثمار ثقافة البعث اللقيط في توجيه الناخبين ، فهاهو خطاب بعض احزابنا وحركاتنا الاسلامية ينضح بسياسة التجهيل والاستغباء وتزييف الوعي للانسان العراقي ، خطاب قائد الضرورة خطاب انصر فسادك وفساد حاشيتك وجماعتك خطاب التكالب على الدنيا وجيفتها خطاب التسقيط للشرفاء … ، في هذا الجو المحموم لم يترك هذا الشيخ الصغير مناسبة الا وتعالت صرخات المظلومين على لسانه بكلمة هتف بها ابائنا وهتفنا بها اليوم “اين حقي” ، ولازال يصرخ بشجاعة منقطعة النظير ويل للفاسدين … فاكرم به من انسان شريف
• عباس البياتي
لسان ذرب ذلق طلق ولكن للاسف يقرب البعيد ويبعد القريب ، فهو احد الاثنين الذين نهانا الامير عن صحبتهما ، تفاجئنا به كما تفاجئنا بغيره ممثلا لدماء ومعاناة الدعاة والمجاهدين طوال حقبة البعث الزنيم ، فاوليناهم ثقتنا فاخذته الدنيا الى دهاليزها بشهدها وحورها ، يصرخ خشية على مكاسب من جيفة الدنيا مهللا لقائد الضرورة … وعجبي ، يسمع مقولة الرسول العظيمة لو ان فاطمة (حاشاها) بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، ولازال يتهدج صوته منافحا ومدافعا عن قائد الضرورة الذي لايأتيه الباطل ابدا ، وهو يشهد السرقات المجنونة لقوت الفقراء واموالهم واراضيهم ويكفيه شواطيء دجلة التي استباحوها استباحة مغولية انست هولاكو وجرائمه ، لم نشهد للبياتي هذا يوما لفظة اخطأ قائد الضرورة … وكيف يخطيء وهو المعصوم ؟؟ نعم هو المعصوم في خطابهم لا قناعة منهم ولكن ثقافة البعث لازالت في المجتمع فلنستثمرها كما يقولون ولنحافظ عليها فهي الرصيد المضمون .

اتسمت حلقة السباق الانتخابي بين الشيخ والبياتي بغرائب وعجائب تصاغر فيها الباطل وانكمش وتلجلج لسانه وانطمس ، اخذ البياتي محاولا جهده في الدفاع عن ولي نعمته فباء المسعى بالفشل وذهب حديثه الى الخطل ، فاخذ يخلط بين الراضي وبين فرج بعدما لم يترك له الشيخ مهرب ، اتاه الشيخ بالبينات على فساد دعواه والقيادات فلم نلحظ الا الردح المكرور ويحق له التكرار مادام يعتقد هو وجماعته بان الشعب حمار وقديما قيل ان التكرار يعلم الحمار ، جاء بها الشيخ بيضاء ناصعه سأله عن الفساد وصانعه فاخذ البياتي يدور ويدور لعل سهير تأمر بالمرور لكنها آثرت الوقوف لاستجلاء ما كان محظور ، فدافع البياتي وتدافع فما نفع اللسان ولا ثبت الجنان فالحق للباطل خير قامع ، ثم تذكر المسكين كذبة كنا لها من المصدقين فاشار الى البصرة ونفطها الثمين وكيف يتم تهريب خيراتها وكانت اشارته لحزب الفضيلة واتهامه فما كان الشيخ الا مفندا لاكذوبة طال نسجها فتقهقر صاحبنا البياتي كالمسكين ارانا حاله في زملاءه الشياطين الذين عاثوا في العراق فسادا واستأثرو بالمال فرادى دون عباد الله المساكين ، ودافع البياتي دفاع المستميتين في سبيل وزير التجارة وما سببه للبلاد من خسارة ، وزاد الطين بله حين اعترض على العراقي الغيور حينما انزل طائرة السارقين متحججا بقانون الفاسدين ناسيا يوم رب العالمين فويح نفوسنا من جعلوا الدين مطية يسعون به لكل رزية ، فما كان من الشيخ الجليل الا رده رد رصين وضح دعارة الرادحين من حزب السوداني الاثيم ، ثم اتانا الشيخ بالعجائب حينما كشف عن بعض الغرائب حيث اصبح صاحب الدولة للمسدسات واهب فليحيا بلد دخان البنادق ، هلهل وردح الرادحون بان مجالس العشائر غايتها البناء فاذا بنائها بالبارود يكون وبشيخ عشيرة مسدسه مشهور وياكاع ترابج كافوري ، والمصيبة لازالت سائرة وصفقتنا معهم خاسرة ، وويح شعبي الذي اصبح بضاعة لمن اتخذ من الفساد صناعة ، فسنين العمر تزداد وضاعة من جرذ العوجة وهؤلاء الجماعة …
مهداة الى ياسر العبادي ومن لف لفه في التهليل لسراق بلادي