الرئيسية » مقالات » المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقيم المؤتمر الوطني لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقيم المؤتمر الوطني لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية

أقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المؤتمر الوطني لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية صباح اليوم الأحد 21 شباط 2010 في فندق الرشيد وبحضور السيدة(ساندرا ميشيل) ممثلة فريق الدعم الدولي والفريق آيدن خالد مسئول اللجنة الأمنية للانتخابات وسفراء بعض الدول العربية والأجنبية وممثل هيئة النزاهة وأعضاء من البرلمان العراقي الحالي وممثلي الكيانات السياسية .
ورحب رئيس مجلــس المفوضـــين (فرج الحيدري) في كلمة افتتاح المؤتمر بالحضور مبينا الجو انب المضيئة في نزاهة وشفافية منجزات العملية الديمقراطية معلنا عن فخره في تشكيل اللجنة المتخصصة لمنع محاولات التزوير .

ثم ألقت السيدة (ساندرا ميشيل) كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مؤكدة دعم الهيئة الأممية لعمل المفوضية وأثنت على إصدار قوائم الناخبين وهو الانجاز الذي تفتقد له الكثير من الدول وأيضا في الجهد المبذول من قبل المفوضية لتوفير مواد الاقتراع التي يصعب تزويرها .
وأشادت السيدة (ساندرا) بقرار المفوضية في إعلان نتائج الاقتراع في كل محطة من محطات الاقتراع وإتاحة الفرصة لكل ممثلي الكيانات والمراقبين الدوليين والإعلاميين في التواجد في هذا المحطات لغرض الحد من التزوير.

ثم جاءت كلمة الفريق ايدن خالد والتي عبر فيها عن جاهزية القوات الأمنية المكلفة بحماية الناخبين والمراكز الانتخابية وحماية عمليات نقل مواد الاقتراع ، وأكد على حيادية القوات الأمنية في هذه المهمة لأن نقل مواد الاقتراع من ضمن مهام المفوضية وحسب. وأضاف أن القوة الجوية العراقية ستشارك أيضا في حماية ومراقبة عملية نقل الصناديق من الأماكن البعيدة.
وأشار إلى احتمالية لجوء اللجنة الأمنية نحو تحديد حركة سير المركبات بين المحافظات وغلق بعض المنافذ الحدودية والمطارات.

ثم تطرقت رئيس الإدارة الانتخابية السيدة حمدية الحسيني إلى شفافية وحيادية المفوضية، ووضحت عملية إدخال البينات وشرحت بالتفصيل أنواع سجلات الناخبين وقدمت آخر الإحصائيات الخاصة بالعملية الانتخابية من إعداد المراكز والمحطات وموقف المرشحين النهائي ، وبينت آلية نقل المواد من المخازن إلى محطات الاقتراع وبالعكس.

ثم أشار المفوض القاضي قاسم العبودي الناطق الرسمي باسم المفوضية في كلمته إلى التعديل الأخير في مفهوم المقاعد التعويضية السبعة والتي ستحسب الآن للكيانات الفائزة بنسبة ما حصلت عليه من المقاعد، وحيث في هذه الانتخابات لن تعوض أية من الكيانات التي لم تصل إلى القاسم الانتخابي.
وأما عن قضية كوتا النساء فقد صرح العبودي عن وجود (82) امرأة وتخصيص خمسة مقاعد للمسيحيين واعتبار العراق دائرة واحدة لهم في مجلس النواب القادم .
ثم بين العبودي الإجراءات القانونية للمفوضية بخصوص خروقات بعض المرشحين لقواعد وأنظمة الحملة الدعائية.
وتطرق إلى أهمية تحديد سقف الإنفاق الانتخابي لتحقيق العدالة لكل الكيانات أسوة بالدول التي سبقتنا في مجال العملية الديمقراطية.
ثم تحدث السيد كريم التميمي عن دور المفوضية وإجراءاتها للحد من التزوير ودور المراقبين والمنظمات الدولية في تقديم الدعم والمتابعة في المراقبة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

ومن الجدير بالذكر الإشارة للحضور المتميز من قبل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.

مركز إعلام مجلس المفوضين