الرئيسية » مقالات » ألأَنحياز لقائمة (أَتحاد الشعب) , له ما يبرره .!!!

ألأَنحياز لقائمة (أَتحاد الشعب) , له ما يبرره .!!!

تؤكد تجارب الشعوب كلها منذ تلك اللحظة التي دون فيها الأًنسان تأريخ نشاطاته المختلفة , على الدور الكبير الذي تلعبه الطلائع والنخب الثقافية في حياة مجتمعاتها , فمنطقتنا وبلاد الرافدين بالتحديد , طُرِزت سمواتها بنجومٍ سمت , وأَضاءت للناس الدروب وما خَبت , ولا يراودني أدنى شكٌ بأن الجيل المعاصر من المثقفين العراقيين – التقدميين منهم بالخصوص – وآصلوا السير في ذات الطريق وأعطوا البلاد عصارة ما جادت به قرائحهم وأرواحهم الشفافة , وتقاسموا العذابات والافراح مع الكادحين والفقراء , وأنهم أكثر من يُقدرأهمية الكفاح من أجل الحرية , التي في أجوائها فقط يبدع الأنسان وتزدهر الحياة ,

وأني لست طوباوياَ حالماَ , لكنني مثل كثير من المثقفيين الواقعيين اللذين لا يسقطون المقولات الفلسفية والأديولوجية على واقع أجتماعي لا يجيدون قرأته في أِطار صيرورة الظواهر الأقتصادية والأَجتماعية والسياسية , المحكومة حتماَ بمستوى تطور وعي قواه الفاعلة ومسارات تفاعل نظمه التحتية , ولذا فأن تعقيدات السياسة في بلادنا وتقلباتها كثيراً ما وضعت المثقفين في مواجهة بعظهم وشرذمت رؤآهم حول أنجع أساليب النضال الممكن أَنتهاجها لتحقيق الاهداف المشتركة , وبناء على ذلك آرى أنه من الضروري أن نوقف مؤقتاَ التحليق في فضاءات الفلسفة في أتون لحظة لهيب هذه الحملة الانتخابية الحامية , التي يبحث الناس فيها عن الخلاص, حتى لا تحترق أجنحتنا ونسقط بين فكي التحالف الاقطاعي – الاسلاموي الرجعي ونؤكل ومعنا أحلام الفقراء والكادحين , لذا ينبغي الانحياز الكامل الى قائمة “أَتحاد الشعب” – رغم أنني كنت أتمنى أن نرى اوسع تحالف للعلمانيين الديمقراطيين – للاسباب التالية:-

1 – لقد كان أتحاد الشعب بكل فصائله وطبقاته – الذي أَشتقت تلك القائمة أَسمها منه – صمام أمان وحدة العراقيين في مواجهة السياسات المخادعة للولايات المتحدة الامريكية وسعيها لتغذية النعرات الطائفية والعنصرية تمهيداَ لتحقيق رؤية بايدن السيئة الصيت في تقسيم العراق .

2 – لقد كان أَتحاد الشعب الصخرة التي تحطمت عليها أحلام الامبريالية وشركاتها الاحتكارية النفطية في نهب ثروتنا النفطية عبرخدعة عقود المشاركة – لازال الخطر قائماً –

3 – بأَتحاد الشعب أُرسيت مقدمات بناء الدولة الديمقراطية المنشودة , دولة العدالة الأَجتماعية والمساواة , وبفضله وئد مشروع العودة للملكية والاستبداد البعثي .

4 – بأَتحاد الشعب أَندحرت قوى الظلام والفاشية .

5 – بأَتحاد الشعب سيتحقق حلم الكادحين في الحياة الحرة الكريمة وفي الأَستقلال الوطني الناجز.

6– أَن أَتحاد الشعب تتعكز في برامجها على الأُرث النضالي الطبقي المشرف لاجيال الشيوعيين واصدقائهم ومناصريهم , ولها القدرة على رسم برامج أقتصادية – أَجتماعية وسياسية واقعية وفعالة لمواجهة كل مظاهر البؤس الموروث عن السياسات الدكتاتورية البائدة وعن غياب الرؤى الاقتصادية للاحزاب النافذة اليوم .

7 – في أتحاد الشعب تلتقي مصالحنا جميعاَ , فأن لم يكن فيها ما يُغري المثقفين للأَنحياز لها , فيكفي أن فيها الشاعر والمناضل الكبير الاستاذ كاظم أَسماعيل الكاطع وغيره من الطيبين .