الرئيسية » مقالات » المعارك المصير صفحات كثيرة لأثبات الحقوق الوطنية من أجل الوجود في الحياة …!

المعارك المصير صفحات كثيرة لأثبات الحقوق الوطنية من أجل الوجود في الحياة …!

نداء ًمن القلب لضمير ووجدان كل أبناء شعبنا الكـُردي في الداخل وخارج العـراق للمشاركة الوطنية والفاعلة بمنتهى الجدية في الأتتخابات التشريعية لبرلمان العـراق الفدرالي في عامه الحاسم 2010م .

يا أيتها الجماهير الكـُردستانية : ـ العريقة بأمجادها والعظيمة بشهـدائها والكبيرة بتضحياتها والشامخة بنضالها والعزيزة بشعبها نناشدكم بقلبٍ مفعم ٍ بحب العراق العظيم وكـُردستان الحبيبة إن تخوضوا بكل قوة وشرف ً ونزاهة هذه الأنتخابات الوطنية لأنها ما هي إلا صفحة مجيدة من صفحات المعارك المصيرية تحت خيمة الأخوة الصادقة والشراكة الأزلية مع كل الأطياف العراقية تحت مظلة السلام والمحبة والتسامح .

هذا يومكم إيها الكـُرد الأحرار:ـ لتثبتوا أمام العالم الحـر بأن الكـُرد مع جميع أخوته في العراق الجديد يشاركهم في صنع الحياة والسلام في وطن العراقيين جميعا ً وطن الأنبياء والرسالات وطن الحضارة والتاريخ وطن الشهداء والأحرار عبر صناديق الأنتخابات لتثبيت المكاسب والأنجازات لأبناء عموم العراق وأرساء دعائم السلام في ربوعه العزيزة لدفع المسيرة الديمقراطية نحو الأمام وترسيخ المبادىء الفدرالية لبناء مستقبلكم وتثبيت ركائز التعددية في حرية الأختيار لممارسة عقائدكم السياسية .

أستذكروا إيها الكـُرد الأيام السوداء:ـ لعقود ًمن الزمن الماضي الملىء بالجراح والألام والمعاناة والتضحيات والتهجير القسري لأخوتكم الفيليين وسقوط الألاف من الشهداء في دروب النضال الطويل ودفن العديد من أبنائكم في مقابر جماعية نتيجة عمليات الأنفال القذرة وأستشهاد مدينة حلبجة درة كـُردستان الجنوبية وللعديد من أخوانكم المفقودين لحد الأن دون معرفة مصيرهم المجهول تذكروا كل المدن والقصبات والقرى الكردستانية التي نهبت وأحرقت ودمرت ثم أبيدت عن بكرة أبيها وأغتيلت فيها حياة الإنسان والحيوان .

أنصروا وساندوا بقوة ناخبيكم الأحرار:ـ لاشك أن جميع الكيانات السياسية على الساحة الكـُردستانية اليوم تعبر عن نفسها ضمن تحالفات جبهوية موحدة أوضمن قائمة واحـدة لتكون الصوت المسموع والقوي تحت قبة البرلمان العراقي عبر ناخبيها المرشحين من قبل كياناتهم السياسية الكـُردية في سبيل تحقيق المكاسب القومية لعموم أبناء كـُردستان في الأنتخابات الوطنية العراقية ، ومن هنا نقول ليكـُن خطابكم القومي موحـدا وقويا ًمهما تعددت محاوركم السياسية من أجل تثبيت حقكم بما كسبتموه بتضحياتكم عبر سنواتً داميات ولتكن الأهداف التي ناضلتم من إجلها هي ترسيخ المادة ( 140 ) لأسترجاع أوصالكم المقطعة كما طالبوا بحقكم من ثروات وخيرات إقليمكم وفق النسبة الحقيقية في تركيبتكم السكانية في وطنكم الأم وليكن صوتكم هادرا ً لتحقيق جـُل اهدافكم الوطنية في ممارسة الحياة وتأمين مستقبل أجيالكم القادمة وفق الدستور العراقي وضمن أطار الشرعية في جمهورية العراق الفدرالي وتحت قبة برلمانه المقبل .

(خوض الأنتخابات التشريعة هي الصفحة المجيدة من معركة الوجود والمصير لعموم أبناء كـُردستان العراق)

أن الأهداف الحقيقية للبرنامج السياسي للتحالف الكـُردستاني بفقراته التسعة ونقاطه المتعددة كما أن لشعاره المرحلي بمواده الثلاثة والأربعون جميعها تنسجم بتناغم وطني صادق مع أخواتها المذكورة بالمحاور التسعة وتفرعاتها المعلنه في البرنامج السياسي لحركة التغير الكـُردية ( كوران ) أي هما ينبعان من فكر ًوعقيدة ضمن سراج ٍ واحـد ويصبان ِ جـُل أهدافها النبيلة لخدمة الإنسان الكـُردي في أطار عراق ديمقراطي تعددي فدرالي .

كنا نتمنى من القلب توحيد الخطاب السياسي الكـُردي مع توحيد الجهود تحت مظلة واحـدة لتكن تحت أسم واحـد مثل ( القائمة الكـُردستانية الموحـدة ) تدخل فيها بالأجماع جميع الأحزاب والكتل والحركات السياسية الكـُردية وذلك ضمن توزيع عادل للمرشحين على أساس قوتهم الموحدة تحت قبة البرلمان الكـُردستاني من أجل منح القوة الحقيقية والمصداقية الأكثر لجميع المطالب الأساسية لشعبنا الكـُردي من حكومة العراق الإتحادية تحت قبة البرلمان العراقي .

و ليعرف الجميع بأن التاريخ وحدهُ سيبقى شاهداً على ًالعصر ليسجل على صفحاته الوقائع والعبر في هذه المرحـلة الدقيقة من حياة شعبنا الكـُردي وسوف تـُذكر يوما ً ما تلك المواقف الوطنية المشرفة على حـده لكل كتلة سياسية بجماهيرها وقادتها ومرشحيها لمن كان حريصاً على وحدة المصير المشترك ويـُلعن إلى يوم الدين من يثبت خلافه .

لذا على الكـُردي أن يكون حريصا ًعلى المشاركة بفاعلية مع جميع أخوته العـراقيين في صنع الغـد الأفضل للأجيال القادمة لأنها بحق معركة المصير لبناء الحياة وأثبات الوجود بين قوى الخير المتمثلة بعموم أبناء الرافدين من شماله وإلى جنوبه ومن شرقه وحتى غربه ضد قوى الظلالة والرجعية الفاشستية وجميع الحركات التكفيرية الأرهابية القادمة من وراء الحدود التي تريد أغتيال السلام والإنسان وتمزيق الوطن حسب أجندة ِ أسيادها .