الرئيسية » مقالات » مجاهدي خلق..وجودهم ضعف للعراق..لعدم قدرتهم بالتحرك داخل ايران بما يوازي المليشيات بالعراق

مجاهدي خلق..وجودهم ضعف للعراق..لعدم قدرتهم بالتحرك داخل ايران بما يوازي المليشيات بالعراق

هناك عدة محاور يجب اخذها بنظر الاعتبار عند التطرق لوجود (مجاهدي خلق) بالعراق :

1. فشل مجاهدي خلق في اقناع القوى الوطنية العراقية بقدرتهم على الضغط على النظام الايراني.. فجعل حتى الذين يؤيدون مجاهدي خلق بالعراق من القوى السياسية .. لا يستطيعون تبرير تواجدهم بالعراق.. لانه يواجهون بمقولة (لماذا تبقونهم وهم لا يستطيعون تقديم أي شيء للعراق .. في الضغط على النظام الايراني ..).. والنتيجة اصبحوا عامل ضعف للعراق وليس عامل قوة.. من جهة.. ويكشف دور مجاهدي خلق وتعاونهم مع القوى السنية والبعثية في ضرب الشيعة بالعراق وخاصة بديالى..لذلك نرى المطلك والعاني والبعثيين والمسلحين السنة.. يؤيدون مجاهدي خلق.. بالعراق..

2. حتى في زمن صدام.. لم تكن المعارضة الايرانية سوى (بضعة كتائب مسلحة) تابعة لاحد الفيالق العراقية كاقرب وصف لها.. واداة لنظام صدام ضد المعارضين له داخل العراق.. مع القيام ببعض العمليات الفردية التخريبية كل عدة سنوات داخل ايران .. كرد فعل لما تقوم به بعض القوى المعارضة لصدام المتواجدة في ايران داخل العراق.. .. لا اكثر ولا اقل.. (أي هناك توازن) محدودة.. (لضعف قدرات المعارضة العراقية.. والمعارضة الايرانية على حد سواء)…. في حين المرحلة الحالية بالعراق تشهد تحرك قوى مسلحة بشكل كبير مدعومة من الدول الاقليمية.. يتطلب وجود تنظيم مقابل معارض ضد تلك الدول يستطيع ان يفعل المثل.. وهذا ما لا تتمتع به منظمة مجاهدي خلق.. .. التي فشلت ان تكون حالة توازن داخل ايران.. للمليشيات المتهمة بدعم ايران لها داخل العراق..

3. التشابه بين المعارضين العراقيين لصدام.. سابقا.. مع سكان اشرف المعارضين لنظام ايران حاليا.. من حيث ان كلاهما فشلا باسقاط الانظمة المعارضين لهما او حتى القدرة على اضعافها.. وانشغال قيادات المعارضة بالحصول على الجنسيات الاجنبية والاقامة هم وعوائلهم خارج ايران.. لذلك نرى الخط الاول من قادة المعارضة الايرانية باوربا وامريكا واستراليا ومتجنسين بالجنسيات الاجنبية .. وبذلك يتشابهون مع الذين يحكمون بالعراق حاليا من المعارضين السابقين لصدام.. وطول فترة تواجدهم خارج ايران افقد الشارع الايراني الثقة بفصائل المعارضة الايرانية… لذلك نرى من يحرك الشارع الايراني هم معارضين من داخل ايران ليس لهم صلة بمجاهدي خلق.. الذين ينطبق المثل عليهم (اكل ونوم وشرب.. ولا نفع ولا دفع)..

4. اذا هناك دولة متعاطفة مع اشرف.. فلماذا لا تستقبلهم .. ولمانذا يراد ابقاءهم بالعراق رغم عجزهم.. ولماذا لا يطرحون كورقة ضغط على ايران بخصوص برنامجها النووي.. مما يدل على انها مجموعة فاشله.. سياسيا وعسكريا وشعبيا..

فجمهورية اشرف الانفصالية.. (معسكر اشرف).. التي يستوطنها الايرانيين.. المتعاونين مع النظام الصدامي وحزب البعث سابقا.. ومع الجماعات المسلحة السنية والقوى السياسية المتعاطفة مع البعث حاليا كالمطلك والعاني .. وكانوا يمثلون انعكاس لتفضيل الغرباء على اهل العراق..بزمن صدام.. والذين يعتقدون بانهم امتلكوا ارض العراق وان معسكر اشرف جمهورية خاصة بهم.. وليست ارض عراقية.. والذي ادمنوا اذلال العراقيين.. وكلنا نتذكر كيف كان مقر (مجاهدي خلق) في بغداد.. وكرا مرعبا.. يقف مقابله مسلحين تابعين للتنظيم ..

فمعسكر اشرف.. يرفض المستوطنين الغرباء فيها دخول القوى الامنية العراقية واي سلطة عراقية عليها.. ويطالبون ببقاء قوات التحالف بدل القوات العراقية ؟؟ ويبررون ذلك بنفس المبررات التي يطلقها النظام البعثي السابق والمجاميع السنية المعادية لشيعة العراق .. والغريب انهم يتهمون النظام السياسي بالعراق بانه (عميل لما يسمى المحتل).. في وقت هم يطالبون بتواجد القوات الامريكية بديل عن القوى الحكومية العراقية ؟؟ وفي وقت هم من رفضوا تحرير العراق على يد القوات الامريكية.. وساندوا نظام البعث الدموي.. والدكتاتور صدام..

علما لم يثبت الموجودين بمعسكر اشرف.. أي قدرة على توجيه ضربات ضد الحكم بطهران.. يمكن ان يساوم عليها العراق لردع ايران من احتضان المليشيات والمجاميع المسلحة المثيرة للعنف بالعراق.. فلماذا يبقون بالعراق اذن ؟؟؟

وكذلك اصرار قادة معسكر اشرف.. على العداء ضد الوضع الجديد بالعراق بعد عام 2003.. من خلال:

1. ارتباطاتهم مع عناصر وقوى سياسية موالية للنظام البعثي السابق.. كالمطلك.

2. تبنيهم نهج اعلامي معادي للقوى السياسية الشيعية بالعراق .. مستمدة من عدائية النظام البعثي السابق والاقلية السنية.. ضد المعارضة العراقية وضد شيعة العراق وكورده..

3. تعاونهم مع الجماعات المسلحة السنية الارهابية.. بديالى وغيرها.. واصبحوا عنصر ضغط سلبي على الوضع الامني بالعراق..

لذلك يجب تبني استراتيجية لحل مشكلة معسكر اشرف:

1. اخراج الايرانيين الذين يتواجدون فيها.. خارج العراق.. واسكان العوائل العراقية المشردة بمدينة اشرف.. لانها ارض عراقية فيجب ان يتواجد فيها عوائل عراقية..

2. تسليم المتورطين بجرائم قتل او الذين ساهموا بعمليات عسكرية ضد العراقيين .. بزمن حكم البعث وصدام.. وحاليا.. الى القضاء العراقي..

تجربــة.. شخصية:

بعد سقوط حكم البعث.. عام 2003.. خرجت مظاهرات (من بضعة عشرات)..مقابل فندق مرديان.. حيث اصبح هذا المكان.. مقرا لتجمع العراقيين لمعرفة ما يجري.. بعد سقوط البعث المجرم..

وكانت هذه المظاهرة تطالب (بطرد مجاهدي خلق).. فطرحت سؤال على احدهم والذي كان احد منظمي المظاهرة.. وكان يبدوا عليه بشكل واضح.. من ملابسه وشكله.. بانه قادم من خارج العراق.. فسألته (لماذا لا تتظاهرون ضد الفلسطينيين والمصريين الذين ساهموا بجرائم بشعة ضد العراقيين.. وساند المصريين صدام.. بسياسات التلاعب الديمغرافي . ولمذا لا تتظاهرون ضد الفلسطينيين الذين تسببوا بقتل الاف العراقيين بانتفاضة اذار.. وكان لهم معسكرا خاص بجنوب بغداد)..

فكان جوابه (بان الفلسطينين مسلمين)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فرددت عليه ..اليس ما يسمى (مجاهدي خلق).. مسلمين ايضا .. والم يقترف الفلسطينيين والمصريين ومجاهدي خلق ابشع الجرائم ضد العراقيين.. .. والم يكن المقبور الدكتاتور الدموي صدام ايضا مسلما.. واكدت له باني شخصيا ضد مجاهدين خلق.. كما انا ضد الفلسطينيين والمصريين بالعراق..

فنكس راسه..وذهب.. شاعرا بفقدانه الحجة لديه ,, وانكشاف اجندته الخارجية.. وانه لا ينطلق من منطلقات وطنية عراقية ..

فلوا كان المتظاهرين ينطلقون من منطلقات وطنية.. لطالبوا بطرد المصريين والفلسطينيين ومجاهدي خلق من العراق فورا وبعد سقوط صدام.. لحماية العراق وتركيبته الديمغرافية .. وامنه الداخلي..
………

لحل ازمة العراقيين المهجرين والمشردين وازمة السكن.. ضرورة اسكان العوائل العراقية في اشرف .