الرئيسية » شؤون كوردستانية » القائمة الايزيدية المستقلة (378)..قائمة افعال

القائمة الايزيدية المستقلة (378)..قائمة افعال

تعريف القائمة:
عرف النظام الداخلي القائمة الايزيدية المستقلة على انها “كيان سياسي مستقل على شكل قائمة انتخابية تشارك في الأنتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات والبلديات. ولهذا الكيان شخصية معنوية مستقلة تعمل بصفة حركة (سياسية) اجتماعية من اجل تحقيق اصلاحات داخلية لرفع الغبن التاريخي والحالي عن الايزيديين، من خلال المشاركة الفعلية للمواطن الايزيدي بالوسائل السياسية والسلمية في مؤسسات الدولة العراقية وذلك لضمان حقوق المواطنة الكاملة التي كفلها الدستور وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع اطياف الشعب العراقي على مختلف مشاربهم الدينية والقومية والمذهبية والمناطقية. ولاتسعى القائمة الى ابتكار قومية جديدة للايزيديين ولا تساوم على المسائل القومية والكردستانية العامة. بل تناضل القائمة من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في العراق واقليم كردستان والوحدات الادارية المختلفة”
نشأة القائمة:
تم تأسيس القائمة الايزيدية المستقلة في 26 ايلول 2009 في مدينة هانوفر. وهذا الكيان هو امتداد و مكمل لمراحل سابقة ومتقدمة من التجمع الديمقراطي الايزيدي. ومن الجدير بالذكر هنا ان التجمع احتضن كل التيارات الفكرية والثقافية والسياسية الايزيدية تحت خيمته من اجل توحيد العمل السياسي الايزيدي والعمل على ايصال القارب الايزيدي الى بر الامان. لقد خرج هذا الكيان السياسي من رحم معانات الايزيديين.

الاسباب الموضوعية والذاتية لنشأة القائمة:
العامل الموضوعي يكمن:
أولا: التطورات السياسية الاخيرة في العراق بعد 2003.

ثانيا: عدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي واثارها والتداعيات السلبية الكبيرة التي انعكست على مناطق سكنى الايزيديين، علما بان 90% من مناطق سكناهم تقع ضمن نطاق هذه المادة. ومما زاد الطين بلة التجاذبات والخلافات السياسية بين الحكومة المركزية والاقليم انعكست اثارها السلبية بشكل كبير على جميع جوانب الحياة في هذه المناطق. وبتعبير ادق كمن اصبحوا بين المطرقة والسندان.

ثالثا: محاولات التهميش التي تعرض لها ابناء هذه الديانة.

رابعا: النظرة الدونية الى الانسان الايزيدي واعتباره مواطن درجة ثانية.


خامسا: الابقاء على الاسباب المتعددة والمتعلقة بالهجرة عدم معالجتها لا بل استفحالها منها عدم الشعور بالامان على خلفية استهداف الارهابيين للايزيديين ايضا والتميز في التعامل مع المواطن الايزيدي في شتى مجالات الحياة وضعف سلطة القانون وعدم معالجة مشلكة المئات من طلبة المعاهد والجامعات الذين اضطروا الى ترك مقاعد الدراسة تحت ضغط الارهاب في مدينة الموصل واستفحال البطالة بين الشباب من الجنسين. كل هذه الاسباب وغيرها شجعت بل دفعت الشباب الايزيدي الى الغربة والبحث عن موطن بديل بسبب الشعور بالاغتراب داخل الوطن.

اما الاسباب الذاية فتكمن في:
اولا: الفراغ السياسي وغياب الخطاب السياسي الايزيدي.
ثانيا: عدم وجود مرجعية سياسية ازيدية مؤهلة وموحدة.
ثالثا:.تشتت الفعاليات الايزدية وبشكل خاص المثقفين.
رابعا: عدم تمكن الكوادر الايزيدية من السياسين والحزبيين والاداريين من استثمار مراكزهم من اجل دفع القضية الايزيدية الى الامام.

خامسا: بسبب الاخفاقات الكثيرة التي ارتبطت بالمثقفين الايزيديين على مدى العقد الماضي وما ترتب عليها من ضعف ثقة الشارع الايزيدي بدور هذه الشريحة المهمة ارتأينا تقديم نموذج اخر يتصف بالتضحية ونكران الذات والاستمرارية على نهج الدفاع عن الايزدياتي بشكل عام بعيدا عن المكتسبات الذاتية والاغراءات المختلفة ووضع المصلحة الايزيدية العليا في صدارة نشاطاته. والدليل على ذلك نشاطات وفعاليات قيادة هذه القائمة والتي سبق وان ذكرنا بعضها اعلاه وعلاوة على ذلك فاننا قد قررنا ان يخصص مرشح القائمة (في حالة فوزه) نصف راتبه الشهري للمشروع السياسي الايزيدي.

. ففي هذه الآونة التي بلغت فيها معاناة ابناء هذه الديانة في ظل العمليات والتهديدات الارهابية المستمرة والتي نالت حياة المئات من ابناء هذه الديانة وفي ظل الاهمال والتهميش الذي يتعرضون له… وفي هذه الأيام الحاسمة التي بلغت ذروتها، وتعاظم فيها إستعداد ابناء هذه الديانة للعمل والخروج من هذا المأزق التأريخي وذلك من خلال القيام بدراسة معمقة للواقع الايزيدي ومن ثم وضع الاليات الملائمة من اجل خلق قرارسياسي ايزيدي موحد ومن ثم الانطلاق من اجل الوقوف امام التحديات الجسيمة كالارهاب، التهجير، عدم التمتع بحقوق المواطنة الكاملة والتهميش …الخ. التي تواجه هذه المجموعة البشرية. هذا الكيان السياسي الجديد يأمل ان يساهم وبشكل جدي وفعال في تقليل من معانات ابناء هذه الديانة والتصدي لكل هذه التحديات التي ذكرناها اعلاه وذلك بالتعاون مع كل الفعاليات الايزيدية وبشكل خاص الشريحة الشبابية المثقفين.
لذلك ندعوا شبابنا وشاباتنا جميعا وكل الخيريين من الايزيديين للمشاركة في رسم مستقبلهم والعمل يدا بيد من اجل غد مشرق لاطفالنا غد خالي من الارهاب والظلم والتهميش والتعايش بسلام وامان وعلى قدر المساوات مع كل اطياف الشعب العراقي الذين نكن لهم كل الود والاحترام.

قيادة القائمة:

لقد كانت قيادة هذه القائمة في طليعة الفعاليات الايزيدية في المانيا والعديد من الدول الاوبية الاخرى وقد دافعت وبكل قوة عن قضايا اللاجئين وعملت على الاعتراف بهم كمجموعة بشرية مضطهدة هذا من جهة ومن جهة اخرى لم تدخر قيادة القائمة جهدا في خدمة ايزيدي الداخل وتفاعلت بشكل ايجابي مع الاحداث التي تعرض لها الايزيديون في الشيخان وبعشيقة وسنجار. واستطاعت ان تنظم وتسير اكبر المظاهرات في المدن الاوربية وخاصة المانيا وبلجيكا وفرنسا وقادت اكبر حملة تبرعات في أوربا لضحايا العمل الارهابي في مجمعي كر عزير وسيبا شيخ خدر . بل اكثر من ذلك وصلت قياة هذه القائمة الى مصادر القرار الاوربي والامريكي وسوف يكون هناك لقاءا مع الامين العام للامم المتحدة ورئاسة لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في أواسط شهر ابريل لعرض واقع حال الايزيدين ومطالبهم.

لماذا القائمة الايزيدية المستقلة هي قائمة افعال؟:
اذا ما نظرنا الى قصر الفترة الزمنية التي تم فيها انشاء القائمة والاعمال التي قامت بها سوف نصل الى نتيجة مفادها ان القائمة تستحق هذا اللقب وبكل جدارة .

ومن هذه الاعمال:
1. تشكيل لجنة من المختصين لاعداد دراسة حول امكانية مقاضاة الحكومة العراقية لتعويض ابناء هذه الديانة عن الاضرار المادية التي تعرضوا اليها ابان حكم النظام البائد وذلك بسبب مصادرة املاكهم واعطائها الى العرب دون وجه حق او سند قانوني وكذلك تهجير وتدمير مئات القرى في قضاء الشيخان وسنجار.
وبما ان الحكومة الحالية هي وريثة النظام السابق في الحقوق والالتزامات حسب القانون الدولي فعليها تعويض هذه الفئة من المواطنين الذين حرموا لمدة (35) سنة من استثمار اراضيهم الزراعية وكان المستوطنون العرب يجنون خيرات هذه الاراضي طوال تلك الفترة. وحسب القانون المدني العراقي هذا الامر يدخل في باب “الاثراء بلا سبب”. فعلى المستوطنين العرب الذين استثمرو هذه الاراضي او الحكومة العراقية الحالية ان يعوضوا الايزيديين عن ريع اراضيهم . التي تم تقديرها من قبل بعض المختصين بـ. مليار دولار امريكي. وقد تم عرض هذه الدراسة في مؤتمر دولي.و ستقوم القائمة باجراء مفاوضات حول امكانية الوصول الى حل لهذه القضية وفي حالة عدم استجابة الحكومة سوف تلجأ الى محكمة العدل الدولية لمقاضاة الحكومة العراقية. اما فيما يتعلق بالعشرة ملائين دينار عراقي التي تم توزيعها على بعض المواطنيين فانها لا تعوض 1% من خسارتهم الفعلية.

2. الحملة الدبلوماسية الاكبر في تأريخ هذه الديانة قادتها القائمة في اروقة البرلمان العراقي والمؤسسات ذات العلاقة في بغداد عندما حاولت في نوفمبر 2009 ومن خلال مفاوضات ماراثونية وتحت ظروف امنية في غاية الخطورة ان تقنع الكتل السياسية العراقية بقبول مساواة الايزيدية بالاخوة المسيحيين في ما يخص موضوع الكوتة ومنحهم 5 مقاعد استنادا الى نسبتهم السكانية. الا ان ايادي الظلام من الايزديين وغير الايزيدين كانت السبب في عدم تحقيق هذا الهدف ولو الى حين.

3. رفع دعوى قضائية ضد البرلمان العراقي وذلك من خلال الطعن بدستورية قانون الانتخابات العراقي والمطالبة بمنح الايزيدية (5) مقاعد مستحقة حسب القانون والاستحقاق السكاني. وهذه الدعوى تنظر الان امام المحكمة الاتحادية تحت رقم ( 11 اتحادية لسنة 2010).

4. تم تكليف الشعبة القانونية للقائمة من قبل مجموعة من المحامين في المانيا باعداد دراسة ميدانية في العراق (المركز) لاثبات ان الايزيدية هي مجموعة بشرية مضطهدة ومستهدفة وذلك لاعادة الاعتراف بالايزيدية على انها ضمن الاقليات الدينية المستهدفة.

لماذا الكوتا؟

دخول القائمة المنافسة على مقعد الكوتا اثار الكثير من اللغط والاسئلة لدى الكثير من المواطنين حتى القريبين من توجهات القائمة. وهذا الامر طبيعي بسبب ما يحيط بموضوع الكوتا من غموض وعدم وضوح كاف لدى الكثيرين.
وهنا نود بيان الاسباب التي دفعت بالقائمة الى خوض الانتخابات ضمن دائرة الكوتا:
1. ان مقعد الكوتا يمثل من الناحية الدستورية الممثل الشرعي والقانوني للمكون الايزيدي وهذا الامر يتيح لشاغر المقعد او المقاعد مستقبلا ان يكون الممثل والناطق الرسمي باسم هذه الديانة لدى الهيئات والمؤسسات الرسمية العراقية والدولية وما يترتب على ذلك من حقوق ومكاسب يمكن الحصول عليها للمكون اذا ما اشغل هذا المقعد ممثل قدير ونزيه وبعيد عن المصالح الذاتية واذا تبني سياسة حكيمة تأخذ مصالح الايزيدين العليا بنظر الاعتبار دائما وسيكون ذلك منبرا عظيم الفائدة للايزيدين.
اما اذا كانت القائمة قد قررت خوض الانتخابات ضمن القوائم الوطنية بشكل مستقل وحتى ان حصلت على سبيل الميثال على (3) مقاعد فان هؤلاء الممثلين الثلاثة كانوا سيمثلون القائمة فحسب وليس الايزيدية. وهكذا الامر بالنسبة للايزيدين الذين يفوزون ضمن القوائم الاخرى لن يمثلوا من الناحية الشرعية سوى قوائمهم. والدليل على ذلك نورد المثال التالي:
عندما اشتدت العمليات الارهابية ضد مناطق تواجد الايزيدية ومنع الارهابيين في مدينة الموصل من ايصال مواد البطاقة التموينية الى قضاء سنجار قامت الكتلة الكردستانية في البرلمان العراقي بتقديم طلب نقل البطاقة التموينية لقضاء سنجار الى دهوك وذلك لتأمين ايصال المواد الغذائية الى اهالي هذه المناطق، واستجابت الحكومة لهذا الطلب في حينه ولكن عندما تدخل ممثل الكوتا الايزيدية السيد امين فرحان جيجو لدى السيد رئيس الوزراء لوقف هذا الاجراء. فقد استجاب السيد مالكي لهذا الطلب تحت ذريعة بانه الممثل الشرعي للمكون الايزيدي!؟.

2. عندما تأكد لنا بان هناك امكانية قانونية وفرصة حقيقية لزيادة عدد مقاعد الكوتا الى 4 مقاعد على الاقل وبذلك يمكن تحويل هذه المقاعد الى قوة حقيقية لترسيخ حقوق الايزيدية بالتعاون مع القوى المتفهمة لحقوقنا.

3. ان الدخول مع القوائم الوطنية في الانتخابات يقتضي النجاح فيها الحصول على القاسم الانتخابي المشترك والذي ربما يصل الى 40000 على سبيل الميثال وبما ان هناك عدد كبير من الايزيدين قد رشحوا ضمن قوائم عديدة (التحالف الكردستاني، قائمة التغير، القائمة العراقية، حدباء، الامة ..الخ) اضافة الى مرشحي القوائم الاربعة للكوتا مما يؤدي الى تشتت كبيرلاصوات الايزيدين واحتمالية عدم حصولهم الا ما ندر على القاسم الانتخابي المشترك. بينما يقتضي النجاح في الكوتا مجرد الحصول على الاغلبية البسيطة من الاصوات دون التقيد بقاسم انتخابي مشترك. وهذا الامر يتيح فرصة اكبر للنجاح من الطريقة الاخرى.



موقفنا من بعض الدعايات السلبية تجاه القائمة وشخوصها :

من الطبيعي ان تتخلل الانتخابات الكثير من الاشاعات والدعايات بين القوائم الانتخابية المختلفة والهدف منها كما هو معلوم لاضعاف القوائم المنافسة وتعزيز موقف القائمة ذات الدعاية. ومن هذا المنطلق فقد شعرنا بوجود العديد من الدعايات والاشاعات الغير صحيحة تبث ضد القائمة الايزيدية المستقلة منها:
ان لقوى سياسية اخرى يد في انشاء القائمة ودعمها ماديا او ان مرشح القائمة له ارتباط مع جهة حزبية اخرى ويعمل لصالحه!. اننا هنا نوكد وبشكل قاطع ان هذه الاشاعات ليس لها اي اساس من الصحة وان القائمة مستقلة وغير مرتبطة باية جهة سياسية كردية كانت ام عربية. ولكن هذا لا يعني عدم وجود علاقات واحترام متبادل بين القائمة وكل الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية في العراق. وان القائمة ايضا تعتمد في عملها ونشاطها منذ البداية وحتى الوقت الراهن على الامكانيات المتواضعة لاعضائها ومؤيديها الاخيار فقط ولم ولن تمد يدها لطلب المعونة من اية جهة سياسية اخرى مهما تطلب الامر. اذ اننا نحترم تعهداتنا بكوننا كتلة انتخابية سياسية مستقلة.
كما نؤكد ايضا ان مرشح القائمة الاول الدكتور ميرزا الدناي هو مستقل عن اية جهة حزبية او سياسية وهو يخصص جل عمله منذ سنوات في خدمة القضية الايزيدية وضحى بالكثير من ماله ووقته وجهده في هذا السبيل وهو غني عن التعريف كما ان دكتور ميرزا ورفاقه من قيادة القائمة يسيرون على نفس الدرب الذي رسمه لهم شهيد الايزدياتي والاب الروحي لكل الفعاليات الايزيدية الشهيد. حيدر إسماعيل علي النظام، الذي ضحى باغلى ما لديه من اجل تحقيق الحلم الايزيدي. وفي هذا المقام نعاهد روحه الطاهرة باننا ماضون على نفس الدرب مهما كلفنا ذلك من تضحيات من اجل تحقيق امال وطموحات هذه الفئة البشرية.
وفي هذه الاجواء التنافسية نرجوا من الناخب الايزيدي ان يتحلى بدرجة كبيرة من المسؤولية والوعي في التعامل مع هذا النوع من الدعايات وان يضع امامه مسؤولية اختيار المرشح الاصلح الذي يعتقد بانه سوف يخدم القضية الايزيدية ويدفعها الى الامام ويحولها الى قوة سياسية فعالة يكون لها شأن في تكوين القرار السياسي على المستويين العراقي والكردستاني.

سعيد بير مراد / عن القائمة الايزيدية المستقلة رقم (378) تسلسل 2
علما ان مرشح القائمة الاول هو دكتور ميرزا الدناني.
بسبب الامكانيات المادية المتواضعة للقائمة وافتقار الايزيدية الى وسائل الاعلام المرئية والمسموعة فان القائمة تعتمد على وسيلة الصحف الالكترونية للوصول الى الجمهور وتقديم نبذة عن القائمة ومرشحيها. ولمن يرغب الاطلاع على جانب من سيرتي الذاتية اقدم:


نبذة عن حياة سعيد بير مراد

المعلومات الشخصية:
الاسم الثلاثي: سعيد جيجو بير مراد
مواليد: 01/07/1968 قضاء الشيخان / محافظة نينوى
الحالة الزوجية:: متزوج
اللغات التي اجيدها: الكردية، العربية، الالمانية، الانكليزية
المرحلة الابتدائية: 1975-1981 قضاء الشيخان/العراق
المرحلة المتوسطة والاعدادية: 1981-1988 قضاء الشيخان/العراق
الجامعة: 1988-1993 التخرج من كلية القانون جامعة
الموصل بدرجة “جيد جدا” والثاني على الكلية

المهنة في العراق: محامي ، حصلت على هوية نقابة المحامين منذ عام
1994

الدراسة الجامعية والعليا في المانيا:

الدراسة الجامعية في المانية: كلية القانون جامعة هنوفر من 2000-2004

الدراسات العليا (ماجستير): 2004-2006 نيل درجة الماجستير في القانون
الجنائي الدولي من جامعة جورج اوكوست في كوتنكن في المانيا بدرجة جيد جدا

الدراسات العليا (دكتوراه): 2007-2010 طالب دكتوراه في القانون
الجنائي الدولي جامعة جورج اوكوست في كوتنكن في المانيا. يتم تقديم الرسالة الى الجامعة منذ 01.04.2010 وبانتظار المناقشة.

العمل في المانيا:

مترجم محلف لدى الدوائر الالمانية منذ عام
2000 بعد اجتياز امتحان الترجمة لدى المحكمة
الاقليمية في مدينة هنوفر في عام 2000


العمل كمستشار و خبير في القوانيين العراقية
منذ عام 2006 بعد الحصول على الرخصة من
المحكمة الاقليمية في مدينة هنوفر، كتبت لحد
2009 خمسة عشر دراسة قدمت
للدوائر المختصة في الالمانية

العضوية في منظمات دولية ومحلية:

عضو ناشط لدى منظمة العفو الدولية منذ عام
2007

الابحاث والدراسات بالعربية:

(نظرية القدر المتيقن في القانون الجنائي)
اختيركافضل بحث علمي في مؤتمر الجامعات
العراقية الذي انعقد في بغداد عام 1990

(سرقة الاعضاء البشرية) اختيركافضل بحث علمي في مؤتمر الجامعات العراقية الذي انعقد في بغداد/جامعة المستنصرية عام 1992

(الاعتداء على سرية الاتصالات السلكية واللاسلكية والبريدية) مقدم الى جامعة موصل في العراق كبحث تخرج وحصل على درجة امتياز


طرق تفسير الاتفاقيات الدولية الثنائية
مقدم الى جامعة الموصل
الابحاث باللغة الالمانية:
Das Todesurteil gegen Saddam
Hussein (حكم الاعدام على صدام حسين) بالاشتراك
مع البروفيسور كاي امبوس نشرت في مجلة
Juristische Zeitung

Das Oberste Irakische Strafgerichtshof, Der Sondergerichtshof für Sierra Leone
und das Sondertribunal für Libanon
-Ein Vergleich-
(المحكمة الجنائية العراقية العليا، المحكمة الخاصة
بسيراليون والمحكمة اللبنانية الخاصة -دراسة مقارنة-) نشر في مجلة ZIS، دراسة مع الزميلين ايكناس وعثمان

Legitimation des dritten Golfkriegs
(شرعية حرب الخليج الثالثة في القانون الدولي) مقدم الى جامعة هنوفر في المانيا
2005

Das Sicherheitsabkommen zwischen Irak und USA
(الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية) مقدم الى معهد السلام في شتوتكرت / المانيا 2007


Die Wurzeln der Schiitischen und Sunnitischen Konflikt
(جذور الصراع السني الشيعي) مقدم الى مؤتمر بروكسل للنزاعات الدولية 2009

الابحاث باللغة الانكليزية:

The Case „Chemical Ali“
“قضية علي كيمياوي” كتب في عام 2009 بالاشترك مع
الباحثة الالمانية برينيكا شريفا

Article 140 of the Iraqi Constitution and the
Future of disputed territories
المادة 140 من الدستور العراقي ومستقبل
المناطق المتنازع عليها قدم في مؤتمر النزاعات الدولية
حول النزاعات الدولية في ايطاليا
مقالات:
1. ماهي الاسباب السياسية والاستراتيجية التي
تقف وراء محاكمة طاغية بلاد مابين النهرين؛ وماهي الرسائل التي ستوجهها هذه المحكمة؛

2. هل يتمتع صدام حسين بحصانة قانونية؟


3. ضحايا جرائم النظام البعثي..ومسالة
التعويضات

4. صدام حسين يرتكب جرائم الابادة الجماعية
وجرائم ضد الانسانية بحق الازيدية

5. هل تستطيع المحكمة الجنائية العراقية
الخاصة فرض عقوبة الاعدام على المتهم صدام
حسين؟

6. ماهي القوة القانونية لقرار العفو الصادر من
الزعيمين الكردين مسعود برزاني و جلال
الطلباني عن امراء الجحوش واعضاء الاجهزة
الامنية؛

7. حماية دولية للاقليات الدينية في العراق

8. رئيس دولة وافعاله

9. بعد 21 عاما من مأساة حلبجة والانفال

10. شرعية العمل العسكري التركي في شمال
العراق

11. هل محكمة دولية كفيلة بوقف الارهاب في
العراق؟

المشاركات في المؤتمرات الدولية:

المشاركة في مؤتمر “سيادة القانون” الذي
انعقد في العاصمة الامريكية واشنطن في عام
2003 بدعوى من الوزارة الخارجية الامريكية

المشاركة في مؤتمر خبراء القانون الجنائي
الدولي المنعقد في سيراكوزا في ايطاليا عام
2006

المشاركة في مؤتمر “العدالة والسلام لبنتان
اساسيتان لبناء المستقبل” المنعقد في مدينة
نورنبرغ المانية والتي نظمته الوزارة الخارجية
المانية بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة في عام
2007

From early warning to early action
المشاركة في مؤتمر” من الانذار المبكر الى
العمل المبكر” الذي نظم من قبل الاتحاد
الاوربي لدراسة النزاعات الدولة (قدمت فيها
دراسة حول النزاع الكردي العربي على
كركوك) نظم المؤتمر في عام 2008


Making the difference-strengthening capacities to respond crisis and
Security threats
المشاركة في مؤتمر “هل هناك فرق اذا ما
عززت القدرات لمواجهة التهديدات والازمات
الامنية” نظم المؤتمر من قبل الاتحاد الاوربي
في بروكسل 2009

المشاركة في مؤتمر لاهاي لخبراء القانون
الجنائي الدولي في 2009 الذي نظم من قبل
جامعة لايدن وبالتعاون مع المحكمة الجنائية
الدولية. اعقب المؤتمر دورة حول التحقيق
ومحاكمة رؤساء الدول لمدة اسبوعين وذلك في
2009