الرئيسية » مقالات » نداء مسموم في براغ يشكك بالانتخابات العراقية

نداء مسموم في براغ يشكك بالانتخابات العراقية

بعد توزيع “نداء” مشبوه، يحمل العديد من المزاعم والادعاءات، المسمومة، وزعت الدائرة الصحفية في السفارة العراقية ببراغ اعلاماً جاء فيه:

*ان الكثيرين ممن اطلعوا على هذا الأمر، تساءلوا، ويتساءلون، عن أية تفاصيل أو معلومات مفيدة، عن الجهة التي اصدرت ذلك “النداء” وكم عدد اولئك الذين يؤيدون ما جاء به من ادعاءات ، وهل لهم صلة حقاً بالجالية العراقية في الجمهورية التشيكية ؟ وما هي النشاطات التي يقومون بها … وغير ذلك من قضايا تحتاج لإجابات ملموسة، لتبيان الحقيقة، وإيقاف الاستغفال الذي تتم ممارسته دون تردد… وياحبذا لو يتم الاعلان عن اسم أي عراقي ، عضو، أو يتعاون ، عن قرب، أو بعد، مع تلك الجهة التي صدر باسمها “النداء”…

* تؤكد سفارة جمهورية العراق في براغ ان استبعاد بعض الأسماء المعدودة التي ترشحت للانتخابات النيابية ، قد جرى وفقاً لنصوص الدستور، وبنود القانون، وعبر اجراءات قضائية، علنية ودقيقة، ووفقاً لكل التقاليد والأسس المتعارف عليهاً.

* ان محاولة إيلاء الأمر بعداً خارجياً، يأتي في إطار التأليب، والتشويش، ضد العملية السياسية الديمقراطية التي تترسخ يوماً بعد آخر في العراق الجديد، بعد الارث الدموي والكتاتوري والطائفي والشوفيني الثقيل الذي تسبب به نظام البعث الصدامي البائد.

…وفي ختام اعلامها، قالت الدائرة الصحفية في السفارة العراقية ببراغ “أما بشأن محاولة الاتجار بالمصالحة الوطنية في العراق، فينبغي القول انها لم تـَـقـمْ، ولن تقوم على حساب ضحايا النظام البائد، وأهلهم وعوائلهم وأبنائهم، لإرضاء حفنة من المطلوبين للقضاء، وفق مستندات، ووثائق معتمدة، بسبب ما ارتكبوه من جرائم لا تعد ولا تحصى، ولا نظن أن أحداً ذا ضمير يقبل ان يكون مدافعاً عن أولئك المطلوبين، الهاربين من وجه العدالة، أو الذين يتلبسون زي الأبرياء والمظلومين، لتغطية موالاتهم ودعمهم للارهاب والعنف وإراقة دماء الأبرياء من خلال التفجيرات الحاقدة، أو بث الفرقة والسموم، ولا فرق ين الحالتين كما نرى”.