الرئيسية » مقالات » أن صحت أنفضحت وإذا سكتت نوكلت – حكايات أبي زاهد

أن صحت أنفضحت وإذا سكتت نوكلت – حكايات أبي زاهد

في ظل احتدام الصراع بين القوى المؤثرة في الساحة العراقية يحار الإنسان في هذا التذبذب والاختلاط المريب في أوراق اللاعبين،فلكل من هذه القوى أجندته الخاصة،وارتباطاته المريبة بأطراف بعيدة عن المصلحة الوطنية والهموم العراقية وأصبح العراق في مهب الريح العاتية التي تتجاذبه ذات اليمين وذات الشمال،وأصبح ساحة للصراع بين القوى العالمية التي تحاول بكل السبل والوسائل تحقيق مصالحها على حساب مصالح العراقيين،ليكون العراق ساحة المواجهة بين هذه القوى لتكون بلدانها بمنأى عن أضرار هذا الصراع،وقد يؤدي صراع المصالح هذا – إذا لم ينتبه العراقيون في الوقت المناسب- الى دمار العراق وإنهائه وأحالته الى خراب لتحقق تلك الدول مصالحها في أبقاء العراق ضعيفا متهاويا يعتمد في اقتصاده على تلك الدول التي سعت من خلال عملائها الى إنهاء جميع البني الاقتصادية في العراق فالعراق اليوم لا يمتلك أي صناعة وطنية سواء للقطاع العام أو الخاص وتعمل حكومته على تدمير المصانع التي كلفت العراق مليارات الدولارات بإيكال أمرها الى أناس بعيدين عن الوطنية ومصلحة الشعب ويؤثرون مصلحة الأجانب على بلادهم وآخر الفضائح السعي لبيع معمل الورق في البصرة الذي يعمل فيه أكثر من أربعة آلاف عامل عراقي وظلوا طيلة سنوات التحرير الأمريكي يأخذون الرواتب دون أن يعملوا شيئا رغم أن العراق يستورد مليارات الأطنان من الورق سنويا بعد ألانفتاح الكبير وكثرة المطبوعات والمطبوعات والانتخابات وغيرها من أسواق تصريف الورق،ولو كانت الحكومة العراقية تمتلك الحد الأدنى من الوطنية لسعت لإعادة أعمار هذا المعمل وتزويده بالأجهزة الحديثة ليأخذ على عاتقه تمويل البلاد وتجنيبها صرف مليارات الدولارات للاستيراد الخارجي،ولكن الأعين الوطنية الوافدة بعد التحرير وضعت نصب عيونها شراء هذه المعامل من الحكومة تحت واجهة الاستثمار كما هو الحال بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عندما هيمنت مافيات الردة والعمالة على بلد الشيوعية الأول واستولت على اقتصاده وابتاعت شركاته العملاقة بأبخس الأثمان،وحال الصناعة في العراق لا يختلف عن حال الزراعة التي انحدرت الى أردئ مستوياتها عبر تاريخ العراق،والجوانب الحياتية الأخرى التي يطول المطال لو أردنا بيانها أو الإشارة إليها .

أن ما يجري في العراق مؤامرة كبرى تقف خلفها الكتل الكبيرة التي تجد مصلحتها في إدامة الخراب الاقتصادي والاجتماعي والفكري،ولا زالت هذه القوى مصرة على تطبيق أجنداتها المرسومة ،واليوم والعراق مقبل على انتخابات جديدة هامة وحساسة على الشعب أن يقول كلمته ويلفظ الخونة كما تلفظ النواة فالتجربة المرة طيلة السنوات الماضية أثبتت أن القوى الكبيرة لا تفكر في مصالح العراق والعراقيين بقدر تفكيرها بمصالحها أو مصالح أسيادها خارج الحدود فهل سيقول الشعب كلمته أم سيبتلع الطعم ثانية لتكون القوى ذاتها على رأس السلطة ليستمر الخراب الى أبد الآبدين…قاطعني سوادي الناطور قائلا((عمي يا حكومة يا بطيخ،ذوله مثل جهنم هل امتلأت فتقول هل من مزيد هاي سبع سنين ما خلوا شي ما فرهدوه ،وعضوها بسنونهم وبعد ما ينطوها وما يطلعون إلا بال….،والوادم طايحه بين حافرها والنعل ،وتاهت عليها وبعد ما تعرف رجلها من حماها وهسه من شافوا كلاوات الدين والمظلومية ما تفيد صاروا كلهم وطنيين ويطالبون بوحدة العراق وتحقيق رفاهية الشعب وما أدري وين جان الشعب عنهم هالسنين من باكوه ظهر النهار وما سلمت منهم حتى بيوت الله ، حتى البطاقة التموينية أنباكت عين تضحك وعين تبجي والحرامي راح العمامه الإنكليز لنه عراقي على انكليزي بس أعيونه مو زرك،وأيهم السامرائي طلع أمريكي ومحسن شلاش أفريقي ومحمد الدايني ماليزي جا بويه ذوله إذا انكليز وأمريكان وأفارقة وماليزيين شلون جبتوهم يحكمون العراق وإذا هو ما يتشرف بجنسية العراق أشلون يصير حاكم بالعراق،خلي أيصير مثل اوباما ويحكم السوداني بلندن والسامرائي بأمريكا لأن ذيج الدول بحاجة للحرامية حتى يتعلمون على البوك خاف ما يعرفون،وأهمداكم يالعراقيين إذا تنتخبون حرامي لو قاتل لو عميل تره راح تظل هاي وصمة عار بجبينكم ما يمسحه كل ماي الدنية،ونكول النوب ظل البيت لمطيره وطارت بيه فرد طيره!!!!