الرئيسية » مقالات » العائلة السومرية الأوربية

العائلة السومرية الأوربية

عطفا على مقالتي الموسومة ” العرق السومري والتمركز حول الذات السومرية ” التي قال عنها المؤيدون والمناصرون وأصحاب الحس السومري العالي بأنها ” قبس في اكتشاف مفارق ” و ” إحساس في الاصاله ” و ” العودة الذكية إلى الينبوع السومري الأول ” والاتجاه نحو ” العرق السومري المتفوق ” سيما وان العلامة البروفيسور عبد الإله الصائغ قد دون إفادته للتاريخ عنها وعني بالقول :
ولدي الأستاذ عدنان الشطري
قبلات الصائغ وزهوره
نقب ياعدنان فقد بلغت السمك الأول وثمة المئات بحاجة إلى القول الجريء
ان عود الحضارة العربية لن يستقيم وعود تاريخها اعوج
سيكفرونك
سيخونونك
سيجهلونك
سيقيئون القيح وسيفحُّون السم لا عليك اصبر
لقد كان الغزو الإعرابي البدوي المتجلبب بالإسلام زورا كان أبشع أنماط الإرهاب العالمي وأكلح أنواع الصدام الحضاري بل كان استعماراً لم تكتشفه بعد دول الاستعمار حتى إسرائيل
اكتب ياعدنان
فقد كتبتُ قبلك ثلاثة كتب في تشريح العقل العراقي
ثم تشريح العقل العربي
ثم تشريح العقل الإسلامي فكان جزاء مدير النشر أن أغلق الدار وهرب من لبنان
اما الكتب فقد أحرقت
اللهم إني عراقي وعربي ومسلم لكنني قبل هذه الثلاثة وخلالها وبعدها اللهم إنني إنسان
عبد الاله الصائغ
أما الذين تقاطعوا وإياها واختلفوا مع مضامينها واعترضوا على طرحها والاختلاف الموضوعي سنة من سنن الحياة ” وناموس متغير ” من نواميس البشرية فعدوها ” شكل من أشكال الارتداد الفكري نحو الذات ” و ” ضربا من ضروب النكوص نحو التاريخ “كما ذكر الكاتب والسياسي العراقي “إبراهيم الصميدعي ” أو كما رد بعض الكتاب العرب بتعليقاتهم المتشنجة وردود أفعالهم المتعصبة ومضاداتهم الفكرية المتهورة , والذين طرحوا طرحوا أسئلة على كاتب المقال , منها : هل لك أن تتكلم اللغة السومرية اذا كنت سومريا حقا ؟ وغيرها من التعليقات المنشورة في مواقع عربية وبأقلام قومجية عتيدة .
وماهي إلا أيام قلائل حتى جاء الاكتشاف العلمي المذهل على ظهر مختبرات تكنولوجية متطورة واثبات إن الأصل الأوربي يعود إلى العائلة السومرية الشرقية في بلاد مابين النهرين عن طريق الخارطة الجينية البشرية وتوصل العلماء إلى اكتشاف أصل الكائن البشري من خلال مكونه الجيني , فاتضحت الحقيقة جلية لا لبس فيها بان الشعوب المتطورة راهنا ترجع عائديتها الأصلية والتكوينية إلى ” العرق السومري الذكي ” في بلاد سومر وكما دونت ذلك من مضامين في مقالي السابق فصح لساني وتعمق يقيني .
إن العائلة السومرية الأوربية وكما اثبت اكتشاف الخريطة الجينية هي ” عرق سومري ” قد هاجر موطنه السومري الأول وفتح بلاد أوربا منذ بدء ” الخليقة الإبراهيمية ” حيث هاجر ” إبراما السومري ” ارض أور الكلدان بتفويض رباني كما يقول العهد القديم وانتشر من ارض كنعان الموعودة إلى أصقاع الأرض المختلفة ومنها فتحه الستراتيجي المبين لأوربا ونبوغه الفكري والفني فيها استنادا إلى جذوره العرقية الأولى .
إن المجتمع السومري القديم القائم على الاتحاد البشري ألاثني قد توزع جغرافيا بفعل اتجاهات البوصلة الابرامية ولم يبق على تشكله في حلقاته التكوينية الدنيا والتفرق من اجل بقاء ” العنصر السومري ” ساميا أنى حل في بقاع الأرض والذي تكيف بأنظمة اجتماعية جديدة عبرت بزحفها العرقي إلى العالم الجديد سيما وان اكتشاف الأصول الأولى من الخريطة الجينية البشرية قد أكد هذا الحقائق التي كانت محل نزاع فكري بين الأيديولوجيات المختلفة والمفتاح العلمي الذي فض لغز الأصول الأولى لأوربا العلمانية .
وبذلك فان شكل العلاقة بين العائلتين السومريتين , الشرقية والغربية قد بين إن ثمة صلات مشتركة ومتبادلة في التفكير والنبوغ والمهارة الفردية والمجتمعية تاريخيا إلا إن العائلة السومرية الشرقية قد تخلفت في التطور والنهوض المجتمعي بسبب الغزوات الإعرابية المتوحشة التي أغرقت مجتمعاته بالترهات الصحراوية المتخلفة .
الاكتشاف الجديد للأصل السومري الأولي المرتكز على الحقيقة المختبرية تشير إلى تفوقية بيولوجيا النشوء والارتقاء السومري وترسم خارطة سومرية جديدة اعتمادا لنظام القرابة المكتشف بين” العراق السومري ” و ” أوربا العلمانية ” ومحاولة بعث قرابة الدم هذه للعائلة السومرية الموحدة من جديد هي نتاج تاريخي حتمي في عهد حضارة مرتقبة شريطة تحطيم عناصر الانحطاط والتخلف للعائلة السومرية الشرقية .

انظر إلى مقالي السابق ” العرق السومري والتمركز حول الذات السومرية ”
http://www.summereon.net/articles_sommereon_sorttitle _
userhgfhgyrtesedum_newscat.php?sid=11939