الرئيسية » مقالات » غباء ام الاسلوب البعثي كما عرفناه… مقال امان بغدادي

غباء ام الاسلوب البعثي كما عرفناه… مقال امان بغدادي

كتب امان بغدادي – الاسم يوحي بالتذكير وواقع حاله في علم التفسير – مقاله الموسوم (بسم صدام سمينه مدينتنه – كتابات الزاملي) الذي تهجم فيه على اهالي مدينة كتب عليه الشقاء والصبر منذ وجودهم على هذه الارض الحبيبة ، اهالي انحدر سكانها من ارض ميسان وذي قار سمتهم ثقافة طبقة الاسياد والتي ينتمي لها امان بغدادي تسمية يراد منها الاستخفاف والدونية سموهم الشروكية ، عاشت هذه المدينة حقبات من ظلم واضطهاد منذ تأسيسها والى الان …
كتب المعتوه بمداد اسود كسواد قلبه على انهيار منظومة البعث يهاجم فيها ابناء المدينة ويزيف الحقائق ليصل الى نتيجة قذرة بان هؤلاء ليس من البشر لان لا وفاء لديهم ، زيف الحقائق ولم يذكر لماذا زار المقبور صدام مدينة الفقراء بقوتهم الاغنياء بقيمهم واخلاقهم ، لم يذكر ان المظاهرة التي خرجت ضد الطاغية المقبور والتي كان يقودها الشرفاء من آل المبرقع لتقمع بأشد مايكون من الوحشية وبعدها بأيام قليلة يأتي المقبور وتخرج الاهالي تحت وطأة التهديد والعنف البعثي القذر مستقبلة الطاغية ، ولكأنما عدم الخروج خيار متاح ابان حكم البعث الزنيم ليلوم المعتوه اهالي المدينة على استقبالهم ، ومن السفاهة ان يحكم على اهالي المدينة بانها من اكثر المدن ولاءا للطاغية وتقسموا بين اصناف قوى صدام المقبور ، وسفاهته تأتي من تغييبه الى الدماء والتضحيات الجسيمة التي قدمها اهالي المدينة حتى بات لايخلو معتقلا من معتقلات نظام الرعب البعثي من بعض اهالي المدينة ويحق له انكارها لانه لم يعش بين المعتقلات ولم يسمع عن جرائم الطاغية بحق اهالي المدينة ، ويأتي المعتوه على التسمية للمدينة ولكأنما اهالي المدينة بيدهم تسميتها مدينة صدام المقبور وهذه نكتة لانقف عليها لان العراقي يعرف المعنى والمغزى ، ثم يأتي الى ان اهالي المدينة تحولوا بين عشية وضحاها من موالين لصدام الى معادين له ولبسوا العمامة وغيرها من المظاهر ، تعال واضحك من هذا الذي ينكر ان هنالك بعثيين ومجرمين تحولوا كما تصف وفي جميع مناطق العراق ولكن حقدك على اهالي المدينة انهم لم ينتظروا الاعيب القانون وحقوق الانسان ليقتصوا من جميع المجرمين فهلك من المجرمين من هلك وهرب من هرب ليلتحق بابناء البعث اللقطاء ، ولعل هذا المعتوه يتذكر ان المدينة هي الوحيدة من بين مدن بغداد تشاطرها الشعلة خرجت مظاهرات ضد الطاغية المقبور وبعثه الزنيم في عام 1991 مع اغلب محافظات العراق الا المحافظات التي سماها الجرذ المقبور بالمحافظات البيضاء ، واما مطالبتك السفيهة باعتراف اهالي المدينة بالخداع فلقد تبين مدى سفاهتك حينما قفزت على حقيقة ان خروج اهالي المدينة مستقبلين للطاغية المقبور لم يكن عن ارادتهم بل كانت ارادة الحديد والنار الحاكمة ، واما خروج البعض من اهالي المدينة لتسميتها باسم الشهيد الصدر لم يكن مخادعة بل ولاءا حقيقيا وربما لايشاطرهم رأيهم هذا البعض من اهالي المدينة ، ولكن يبقى ان المقبور صدام من اعدى المعادين للمدينة واذاقها العذاب والهوان ولايمكن مقارنته بالشهيد الصدر الذي خرج مرتديا كفنه في سبيل شعب سامته المهانة والاذلال مالم يشهده تاريخه الا زمن الحجاج والمغول ، والصدر له فضل على الشعب واهالي المدينة لانه نطق بصوتهم المحتج في دواخلهم فاستلهم ابناء المدينة الشجاعة منه ليصرخوا محتجين على ظلم الطاغية ….
ويجب ان نقر ا ن اهل المدينة الى الان لم يأخذوا دورهم الحقيقي لاعتبارات المساومات السياسية بين الفرقاء الحاكمين ولكنها الان تمد اهل بغداد جميعهم بطاقاتهم المتنوعة والمتنورة لتشكل وعيا جديدا ينسجم مع متطلبات المعاصرة هروبا من ادبيات وثقافة البعث الزنيم والنظام السياسي العربي التي نجدها حاضرة قي كتابتك وكتابة الكثير من البائسين والمولولين على نظام البعث الزنيم وقائده المقبور …
واما ذكرك للشهيد قاسم فلست انت من اهله ولايذكره اهل المدينة الا بخير رغم اختلاف الرؤى عليه ولكن لايختلف اثنان على نزاهته وحبه للفقراء ..
ولست مدافعا عن محافظ بغداد بل ونحن اشد المعارضين له لاننا لانشعر انه يمثلنا ، ولكن مسألة وجود البعث الزنيم في المشهد العراقي ذلك حلمكم الذي يجب ان تنسوه خدمة لانفسكم ، واما طرد البعثيين نعم يجب طرد بل واجتثاث كل بعثي ولكن اي بعثي ؟ البعثي في تعريفنا هو كل من يؤمن بالبعث وافكاره مهما كانت درجته الحزبية ، ولو كنت فطن ولم يتغلب عليك العته والسفاهة لعلمت ان الاصوات السياسية التي تطالب باجتثاث البعث اغلبها بما فيها المحافظ وحزبه انما انطلقت خشية سقوطها السياسي لان الساسة تجار لاتهمهم المباديء بل المصالح … وستعلم بعد حين كيف سيلجم ابناء المدينة ذات المنجم المجهول من العظماء اصوات التخلف والبعث الزنيم والمطبلين له والمتباكين عليه …