الرئيسية » مقالات » من اجل حماية ورعاية الوافدين العراقيين الجدد الى امريكا واوربا

من اجل حماية ورعاية الوافدين العراقيين الجدد الى امريكا واوربا

انه بحث مطول احترت كثيرا في كيفية ترتيبه وتسطيره لتكون الصورة واضحة امامك وللافاضل الاعزاء من الكادر العراقي القديم والمقيم في الولايات المتحدة الامريكية والمهتم لمستقبل ابناء الرافدين والمتابع لاخبارهم مباشرة او من خلال المواقع الالكترونية او منظمات المجتمع المدني ذات الفاعلية في احتواء من هو بحاجة للارشاد والعمل والاستقرار المفتقد في وطننا العزيز العراق .

– بدء اعذر تأخري في تقديم المعلومات والحقائق لظروف خارجة عن ارادتي وامكانيتي في العمل فلم يمض شهر واحد على وصولي بأعجوبة الى الولايات المتحدة متعرضا خلال السنوات الاخيرة الى حد الموت والتهجير وفقدان ادوات العمل والسكن من قبل الأدوات والعصابات البعثية الصدامية التكفيرية التي ما ان اغادر موقع حتى اجدها قد سبقتني وبانتظاري الى حيث اعتقد انه بر الامان والخلاص من وجوههم وعشرتهم العفنة النتنة , ولو كان الهم شخصي لهان الامر وتحملته وتناسيت معاناتي ولذت بالصمت المريح , ولكنهم ورائنا حيثما توجهنا كالجرذان تقرض وتدمر , تكذب وتشوه , تقتل وتطالب بالدية , تجرم وتصرخ للانصاف , ولا اراهم بعد الهدوء وسكينة اخر الليل والاستنتاج , الاعصابة منظمة لا تكل ولا تمل , طفيلية تعيش على امتصاص دماء الاخرين , وفي احوالنا الحالية تسرق حتى ماتوفره لنا , جهات خارجية تعاطفت مع مأسينا وازاحت عن كاهلنا بداوة وحماقة وجهل ولصوصية , وأسقطت عن دولتنا ديون حقيقية , لم يتنازل عن اشباهها الأخوة والاشقاء من دول الجوار والتي تراكمت علينا دفاعا عن (شرفهم ) وحدودهم , بدمائنا ليعيدوا احتسابها علينا مع الفوائد والزمن !!

– لا اطيل عليك والاهم بالنسبة لي لفتة انتباهة منك للعمل الجاد مستقبلا .

– منذ العام 2003 وانقاذ الشعب العراقي , ووضعه على سكة الامل والتقدم من جديد , عم الفرح والاستبشار الاغلبية الساحقة وهم يشاهدون صناديد صدام يهربون حفاة عراة غالبا تاركين اسلحتهم الخفيفة والثقيلة وملابسهم الخاكي والزيتوني التي كانوا يتبخترون بها امامنا , ليتبخروا هذه المرة , والباقية مرمية في الشوارع هي احذيتهم العسكرية وبساطيلهم , ربما احتفض البعض منا بفردات كذكرى لزمن وفاشية جبانة ولت , ولكن , وهنا المأساة فقد اتوا في اليوم التالي متخفين بكل مايخطر على البال من ادوات التنكر , تساندهم وتوفر الدعم لهم دول الجوار , وما سرقوه من اموال الشعب المؤتمنين عليها , وبدأ مسلسل القتل والتفجيرات , قتل الابرياء وكل من فرح بالخلاص من ظلم صدام وايتامه , مع حرق وتفجير المحلات والبنايات والساحات ورمي التهمة على الكويتيون الذين قدموا مع الاحتلال !! ثم على الاحتلال ذاته بعد ان استهلكت ورقة اتهام الكويتيون , كان الذي حكم وتجبر وطغى وبنى المؤسسات الاستخباراتية يريد العودة باي شكل بعد ان تمر سحابة الحماسة التي اعقبت الدخول الامريكي وترك غالبية المجرمين يسرحون ويمرحون دون حسيب او رقيب , العجيب ان ازلامهم ومؤيدوهم قد رفعوا راية حقوق الانسان الدولية وهذه المرة للسجناء والموقوفين منهم فقط , اما قتلى الشوارع وكواتم الصوت والتفجيرات البعثية القاعدية فدمائهم برقبة الامريكان كما تصور المسألة قناة الجزيرة وامثالها , فلهم قدرة تنظيمية واسعة على قلب الحقائق لتمشية اكاذيبهم ولا زالوا يمارسون نفس الدور وعلى كل الاصعدة ويحققون نجاحات كبيرة احيانا لضعف التصدي الحازم لهم , ولكن الامر وصل هذه المرة في محاولتهم وبطرائق عدة السيطرة حتى على طريق الهجرة لاوربا وامريكا وجعلها للمتعاونين معهم , وكأنهم هم المضطهدين مستغلين كما قلت قدرتهم التظيمية للتواصل وتدمير اي رأي اخر , مع مساندة ودعم تختلف طرقه ومقداره من اجهزة دول الجوار الحاوية للعراقيين المهاجرين والمهجرين اولا ثم قدرتهم على النفوذ الى المنظمات الممهدة للجوء والهجرة بواسطة التنسيق مع موظفيها ثانية , ثم السيطرة على المواقع الالكترونية والمنتديات المهتمة بقضايا اللجوء والهجرة وجعل صوتهم هو المسموع والاعلى لايصال من يريدون الى اوربا وامريكا واكثرهم من غير المستحقين محملين بالعداء لفكرة تحرير الشعب العراقي والاهم وبشكل اساس ابراز سلبيات النظام المعيشي الامريكي وتحميل الولايات المتحدة جناية كل مايحصل في العراق من قتل وتدمير , ولا يخفى عليك ان الفكرة الرئيسية التي ينطلقون منها هي ان لولا التدخل الامريكي في العراق لبقي صدام ونظامه وازلامه يتنعمون على حساب الاغلبية الساحقة التي يريدون اعادتها باي شكل الى بحر الظلمات .

– بداية النقاط الثلاثة وما حصل بعد العام 2003 من تهجير جماعي للعوائل والافراد وفي اغلب مناطق العراق للشيعة والاكراد والمسيحيين والصابئة والايزيديين وانتقالهم مضطرين من منطقة لاخرى , وما تبعه من رد فعل اهوج وبدون تمييز من طرد وتهجير جماعي للعوائل السنية من بعض مناطق العراق وفي الحالتين كما لايخفى عليك استاذنا العزيز , لعبت الجهات المشبوهه والمنظمة في حزب البعث والمندسين منهم حكما في كافة الفصائل الدور الاكبر , ولكن الذي حصل هو ان الكثير من المهجرين رغبوا في ترك العراق والأنتقال الى دول الجوار العربية غالبا التي فتحت حدودها بمقدار وادخلت من ترغب به وبناء على فيزة مسبقة يلعب فيه الانتماء الطائفي وحتى الاسم والعشيرة الدور الاساس في السماح بالدخول وهذا ماحصل بالنسبة لدول مثل مصر وسورية والاردن , ناهيك عن لبنان ودول الخليج والسعودية وتركيا , والممتلئة اصلا باتباع صدام الذين فروا حاملين ماخف حمله وغلا ثمنه , هكذا ظل امثالي يحاولون الفرار بجلدهم ولا يجدون غير الرفض عن اعطاء الفيزة المتوفرة لطائفة معينة غالبا عدا من يفلت بالقدرة وبالنقود والواسطات للسفر الى سورية والاردن ومصر التي تحولت فيما بعد الى المحطات الرئيسية للهجرة واللجوء , وهكذا حرم غالبية المهجرين في الداخل من الحصول على امتياز تحصيل هجرة خارجية تمنحهم بعض الاستقرار المؤقت لان طوائفهم ليست من الدرجة الاولى ؟؟؟ , وهذا ماسينعكس لاحقا على نسبة وعدد المقبولين كلاجئين ومهجرين ومستحقين للسفر ضمن خدمات المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة , ومنظمة الهجرة الدولية IOM التي تحضى بالدعم الامريكي والمسهلة لقضية الهجرة واللجوء للولايات المتحدة الامريكية , ولم يكن وصول الامور الىهذا الحد بعشوائي او بالصدفة , بل لان الجهات الصدامية القاعدين قد دمرت واحرقت كل ما استطاعت الوصول اليه من المنظمات الدولية المساندة لقضية الشعب العراقي واجبرتها على الخروج من العراق , مثل منظمات الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي ومنظمات الاغاثة الدولية والانسانية واجبرت قياداتها على الخروج من اغلب مناطق العراق مضطرة بعد التفجيرات الساحقة , وعدا من تبقى في المنطقة الشمالية حيث كردستان العراق , والأمن والامان والاستقرار , فان باقي المنظمات , المنتدبة لشؤون العراق , قد اضطرت ان تكون دول الجوار هي مقراتها ومواقعها الاساسية تدير من بعيد وبواسطة موظفين محليين من تلك الدول , طرق تقديم مساعداتها للعراقيين .

– النقطة الثاتية , وكما تعلم فأن المركز الاقليمي والثقل الاساسي , لمنظمات الهجرة الدولية للعراقيين نحو اوربا وامريكا هي في عمان دمشق القاهرة , ومن خلال معايشتي ولفترة طويلة على طريق هجرتي , احسست بالظلم الذي يصيب الغالبية العراقية المضطهدة وصاحبة الحق لمصلحة الاقلية التي تعمل من خلالها الجهات الصدامية والقاعدية , فكما ذكرت فأن اغلب الموظفين الذين يتولون , تقييم , قضايا , اللجوء والهجرة , للعراقيين , والمترجمين والمنسقين , هم من ابناء ذلك البلد سواء الاردن او مصر او سورية , ولست بحاجة الى ان اشرح لك مايصيبهم من هستيريا حقيقية عند ذكر كلمة شيعي او كردي , لارتباطها بمعاداة صدام واسقاط نظامه الذي وفر لهم النفط الرخيص وكوبوناته وفتح الحدود العراقية لكل قادم منهم ليكون مواطن درجة اولى على حساب العراقيين , ينال الجنسية المحلية خلال اقل من عام , والتي حرم منها الالاف ان لم نقل الملايين من عراقيي الوطن وشردوا وذبحوا , وحديثنا عن هؤلاء الموظفين , فالمركز الاقليمي لمنظمة الهجرة الدولية IOM عمان يحوي 300 موظف مع اغلبية ساحقة من الاردنيين والفلسطينيين وقد تجد بينهم السوداني والصومالي ولكن لن تجد العراقي ؟؟ وهؤلاء هم من يستمعون الى قصص وافادات المهجرين العراقيين الراغبين باللجوء الى الولايات المتحدة وتقديم ملخص مع ابداء الرأي الى المحلف الامريكي الذي يستمع غالبا لشرح اللاجئ دفاعا عن قضيته من خلال مترجم اردني او فلسطيني او سوري او مصري , ولا اقول انهم متحيزين , مع اني اعلم واقدر ان لبعضهم اتصالات مع بقايا نظام صدام قد يجهلون هم غرض الصداميين ومحاولتهم التخريب والاستحواذ , ولكن وكنظرة الى عقلهم الباطن , ان كان لهم اخلاص ووعي بمسؤولية وظيفتهم , اقول لمن يميل عقلهم الباطن ؟ وسط هذا الشحن الطائفي والاقتصادي ضد فئات الغالبية الساحقة من العراقيين بحجة مساعدتهم للامريكي على احتلال العراق ؟ ولماذا لايتم الاستعانة بموظفين عراقيين في هذه الدول على الاقل لابداء المشورة والمشاركة في الرأي المقدم الى محلف ال uscis الذي يملك صلاحية الرفض او القبول للقضية , وفي هذه السنة فقط ومن خلال ال IOM سيأتي الى امريكا اكثر من 15000 عراقي يجب ان يمروا من فلتري الوصول الى دول الجوار والحصول على تأشيرات دخولها المستحيلة للبعض , ثم فلتر الموظفين غير المتعاطفين اصلا وليس مضهرا , مع قضايا الاغلبية الساحقة من الشعب العراقي

– ثالثة النقاط , وهي اكثر ما عشته وخبرته وتابعته واشتركت في مساجلاته , فالعراقي المضطهد تاريخيا , والبعيد عن التعاون مع الاخطبوط الصدامي والراغب في اللجوء والهجرة , يجد صعوبة قصوى في الاتصال مع منظمات الهجرة المحلية فهو يخاف المراجعة في بغداد لاسباب معروفة , ولا تتوفر له هذه الخدمة في كردستان العراق للاسف ليستطيع شرح قضيته , ضمن نظرة غريبة وغير معقولة تساوي بين العراقي الراغب باللجوء للولايات المتحدة , والكوبي او الصيني مثلا في وجوب ان يكون تقديمه على اللجوء من خارج بلده , لان معنى طلب اللجوء هو تعرض المعني الى اضطهاد داخل بلده ومن حكومته بحيث هاجر ولا يمكنه العودة , وهذا الامر معقول ومبرر بالنسبة للكوبي او الصيني , حيث ان اختلافه مع حكومته في سبيل رأي او قضية دفعته لمغادرة بلده ولا يستطيع العودة الى اي بقعة من وطنه لان حكومته له بالمرصاد , اما العراقي فالوضع مختلف بالنسبة له , فالغالبية الساحقة ان لم نقل جميع طالبي الهجرة لا اختلاف لهم مع الحكومة العراقية والدليل امتلاك الجميع لجوازات سفر نافذة , بل الاختلاف هو مع طائفة اخرى او تنظيم معاد , اوعدم القدرة على التواجد في منطقة معينة من العراق , مع القدرة حتما على العودة الى منطقة اخرى , وارجو ان يكون قصدي واضحا , حيث ان اصرار الدوائر الامريكية على اعتبار ان اللاجئ العراقي يتوجب ان يقدم طلبه من خارج العراق , ولو ان هذه الاجراءات قد تبدلت قليلا مؤخرا , ولكنها موجودة , وهي ماجعلت عراقيي الخارج هم المفضلين للتقديم لطلبات اللجوء وشرح قصصهم , ومن هنا , بدأت المشاكل الاخرى والفرصة المفضلة للاخطبوط الصدامي لاحتواء عراقيي المهجر خاصة في دول الجوار العربية وسأبتعد عن مسائل اللجوء الى دول اوربا وتدخلات الصداميين ونفوذهم فيها وهو كبير الى التركيز على لاجئي الولايات المتحدة من خلال ال IOM مباشرة او المحالين من المفوضية السامية للهجرة , فالعائلة او الفرد يبدأ مسيرته في اللجوء والهجرة من خلال القصة المأساة الواجب عليه شرحها وتستحق القبول , ومن هنا يبدأ دول الدلالين والصداميين والمواقع الالكترونية والاعلامية , لتوفير قصة مقنعة تنقلك من حال الى حال , وسأركز هنا على اشهر موقع يتابعه الالاف من طالبي الهجرة واللجوء, وهو موقع عنكاوا , www.ankawa.com , قسم الهجرة واللاجئين, ويقدم خدماته المجانية المفتوحة على كل رأي , وخبرته المكتسبة كما ارى هي من خلال كون الطائفة المسيحية الكريمة لها قصب السبق في قضايا الهجرة الى الدول المتقدمة اوربا وامريكا , ولكن المؤسف ان هذا الموقع تعرض لقرصنة وغزوالصداميين واتصور من دون معرفة وتعاون من هيئته الادارية , مع اني لا ابرئ بعض المشاركين في ادارة قسم الهجرة واللجوء من التجرد من الحيادية والسماح للافكار الصدامية وايتام العصابة البعثية من محاولة السطرة على هذا الموقع وتفضيل الكتابات التي تصور امريكا وكأنها هي سبب نكبة ومأسي العراقيين , ومحاولة قمع الرأي المضاد بحجة كونه سياسي , والمشكلة هنا ان الالاف يتابعون هذا الموقع وتتشكل قناعاتهم من خلال الافكار المطروحة فيه , وتمرر من خلاله الاجندات الصدامية البعثية الكارهه لاي تفكير عراقي حر في الاستفادة من تشكيل جيل عراقي يستطيع ان يكون الجسر الحديدي المتين لعلاقات عراقية امريكية مستقبلية متكافئة مفيدة وفعالة , وتحويل الرؤية نحو فكر ارهابي قاعدي لا ينتج مستقبلا الا امثال الفلسطيني الضابط في الجيش الامريكي نضال حسن المملوء حقدا مهما عاش في الولايات المتحدة لاسبابه الخاصة , والمشابهه لاسباب ايتام صدام , ولكن المختلفة كما يتوجب عن افكار الاغلبية الساحقة من العراقيين المظلومين .

– ارجو ان لا اكون قد اطلت عليك , وان ابديت الاهتمام سيكون هنالك الكثير من التعاون بيننا لاني ارى فيك وبامثالك خير مظلة لاستيعاب الالاف من العراقيين الذين وصلوا الى امريكا وا في طريقم للوصول وابعادهم عن طريق غسل الدماغ الصدامي بما نستطيع توفيره لهم من بديل .

– هنالك الكثير مما يمكن القيام به وذلك يعود لقناعتك ووقتك الذي تستطيع توفيره لموضوع اعتقده انا هام جدا ويتمثل في

1- التداول وابداء وجهات النظر للجهات الامريكية المختصة , لاصلاح وتسهيل عملية استيعاب العراقيين القادمين الى الولايات المتحدة ضمن برنامج اللجوء الحالي والذي يبدو انه سيستمر لسنوات وذلك لاغلاق وسد الثغرات التي يستطيع من خلالها الحلف الصدامي القاعدي من ايصال اعوانه او افكاره لامريكا بدل المستحقين من مظلومي ومضطهدي العراق .

2- توفير موظفين عراقيين في المراكز الاقليمية لمنظمات الامم المتحدة الداعمة للعمل داخل العراق , مع مراجعة عمل منظمة الهجرة الدولية IOM وتخصيص مركز لها في كردستان العراق يستطيع النظر بطلبات اللجوء والهجرة , بدل توزيع عملها في دول الجوار العربية , للاسباب التي ذكرتها في سياق البحث , مع توفير موظفين عراقيين من ذوي الخبرة , يستطيعون على الاقل موازنة التواجد للموظفين والمترجمين وبقية الكادر العربي والدولي .

3- في مجالك الحالي يا اخي الاستاذ فؤاد ميرزا ولكونك تحمل رايتين , الأولى – منظمة مجتمع مدني فعالة لها تقديرها ومكانتها داخل الولايات المتحدة تستطيع من خلالها الاتصال والتعاون مع هذه النخب حديثة الوصول الى امريكا والمنتشرين في كل ولاياتها والمحتاجين دوما الى من يأخذ بيدهم نحو الاندماج في المجتمع المحلي وتشكيل جالية عراقية تتفاعل مع قدماء المرتحلين .

– موقع الكتروني قديم ومعروف وفعال يهتم بالادب والفن والشعر , الم يحن وقت اهتمامه بشؤون المهجرين واللاجئين والقادمين الجدد الى الولايات المتحدة , بقسم او فرع جديد يستوعب مشاكلهم وتطلعاتهم ويبعدهم عن المشبوهين والفاشست كما هو مع الادباء والفنانين , وبقدرتي المتواضعة وما سأستطيعه من اتصالات مع الناشطين المخلصين في المواقع الاخرى من المتواجدين ضمن اراضي الولايات المتحدة او المنتظرين في العراق ودول الجوار , لتسهيل امرهم , وما اعتقده ان الجهات الامريكية المهتمة والمختصة نفسها ستقدم مستويات من الدعم والاسناد بما تستطيعه , حين تفهم الغاية والسبب, وتجد امثالك من المعروفين ضمن الجالية العراقية في امريكا يتصدى لتقديم هذه التسهيلات لابناء شعبه

ختاما انا معك في كل ما ستقرره , وهي التفاتة تستحق الانتباه والتفكير كما اعتقد واتمنى ان يسمح لك الوقت مع الشكر مقدما .