الرئيسية » مقالات » لا نريد الوظائف طالما لاتصب بمصلحة الشعب

لا نريد الوظائف طالما لاتصب بمصلحة الشعب

طال تكرار الولولة على ابناء الشعب المسكين ومن من ؟ من الحكومة المجيدة !!! عجيب امور غريب قضية ، اي مأسآة نعيش ونحن لازلنا نسمع ونقرأ هذا التطبيل الاجوف والتزمير النشاز المنطلق من ثقافة بالروح بالدم نفديك يازعيم …
خاب املنا بالمسميات دون المسمى وسينحدر المسمى الى الحضيض كما انحدرت رموز ورموز امتد تقديسها لاجيال بعدما تعارضت مع مصلحة الانسان والمجتمع ، هاهو الصوت النشاز يطل علينا من جديد ليبكي على الشعب المسكين لانه حرم من الوظائف … مهزلة محاولات الاستغباء والتزييف للوعي ، ولنرجع بحسابات المصلحة للشعب لنجد العجب العجاب من اولئك المتباكين بدموع التماسيح ..
قد تكون فقرة ربط الوظائف بمجلس الخدمة الاتحادي محاولة لاضعاف الحكومة ولكن اليقين ان احتجاج الرافضين ليس من اجل الشعب وللاسباب التالية :
1- لم نسمع يوما ان الحكومة رفعت مشروع لقانون يحدد رواتب مجلس رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ، واعتمدت الحكومة على قوانين صدام التي تتيح لرئيس الوزراء تحديد راتبه ورواتب الوزراء وتتيح لمجلس الرئاسة تحديد رواتبهم … والدستور يصرخ منذ صوتنا عليه ياجماعة الخير ودولة القانون شرعوا قانون …
2- منحت الحكومة لنفسها امتيازات ما انزل الله بها من سلطان وخصوصا الهجمة المغولية على ضفاف دجلة … ويحيا دستورنا ودولة القانون العادل
3- الامتيازات التي تمتع بها ويتمتع بها رئيس الحكومة وحزبه والذي يدركها القاصي والداني من الانتقالة المفاجئة لاوضاعهم المعيشية من الحال العراقي المعهود الى حال اليس في دولة العجائب
4- لم نسمع ان الحكومة رفعت الى مجلس النواب اسماء مجلس الخدمة الاتحادي لكي يتم انصاف الشعب وعدم لجوئه الى التصفيق والردح لقائد الضرورة في سبيل الحصول على الوظيفة .
5- اصبح الحصول على الوظيفة دون اللجوء الى الاحزاب وخصوصا المتنفذة او دون اللجوء الى الرشوة والمحسوبية ضربا من المعجزات كما اشار رئيس مجلس النواب .
6- كارثة السعي المحموم لجعل الشعب ان يتشبث بثقافة البعث الزنيم من خلال الولاء والبحث عن البطل وقائد الضرورة ، وهذا التطبيل والتزمير الذي نلحظه من خلال نشر الصور للقائد والتطبيل له من ابناء حزبه واقلام الامعات محاولة جادة لترسيخ ثقافة الجهل ، فعلى الرغم من ان الشعب في اول انتخاباته كان يبحث غن قائمة السيستاني والذي لم يكن مرشحا فيها وحارب هذه الظاهرة المتأتية من ثقافة البعث الزنيم والجهل المتخلف ، نجد اليوم شعارات بالروح بالدم نفديك يازعيم تطغى على الخطاب الانتخابي والمشروع المزمع تقديمه.

لهذه الأسباب وغيرها الكثير نجد ان ربط التعيين بمجلس خدمة اتحادي من افضل الفقرات التي تحقق المقاربة للعدالة ولا يهمنا ان من وضعها سواء لغايات وصراعات انتخابية ام لا ، واما البكاء على العوائل الفقيرة التي ستحرم من الوظائف فلايمكن للشعب ان يصدقها بل ويعرفها جيدا انما هي دموع تماسيح ، فهذا الشعب لم يجد المواساة والرحمة من هؤلاء اصحاب الشعارات التي جعلت الهور مرك والزور خواشيك ، واما الاقلام المطبلة والمزمرة ستلاحقها لعنة الاحتقار لانها لم تحترم ذاتها وكرامتها عندما جعلت نفسها خادمة للبطل والمسؤول وليس خادمة للحق والشعب …
ودعائنا ان يأتي البرلمان الجديد وهم يتحركون ضمن مخافة الله وخدمة الشعب لا الضحك عليه ويؤثرون الناس والفقراء على انفسهم لا ان يسكنوا القصور ويتمتعوا بالحور وبعض ابناء الشعب تبحث في القمامة طلبا للقوت .