الرئيسية » مقالات » امريكا (البعث مشروع سني عربي..والسنة ورقتهم الضاغطة علينا..تصعيد العنف ضد الشيعة)ـ

امريكا (البعث مشروع سني عربي..والسنة ورقتهم الضاغطة علينا..تصعيد العنف ضد الشيعة)ـ

فقدان شيعة العراق للفيدرالية.. جعلهم عرضة للعنف من السنة..واكسب السنة قدرة على الضغط


………………


     اوراق الضغط التي يمتلكها السنة العرب بالعراق على امريكا بسبب ضعف شيعة العراق بنيويا وخاصة قبل انسحاب امريكا المزمع بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.. تتمثل:



1.    تهديد السنة العرب بتصعيد العنف ضد الشيعة بالعراق.. وإثارة حرب طائفية.. كوسيلة ضغط للحصول على تنازلات لصالحهم..ومنها تهديدهم أخيرا بالحرب الاهلية اذا لم يتم الغاء قرار اجتثاث المستبعدين من العملية السياسية.. 



2.    التهديد بالانسحاب من العملية السياسية.. واثارة الفوضى الهدامة..


3.    تصعيد العنف ضد القوات الأمريكية..


4.    تصعيد مستويات الجريمة المنظمة .. لإثارة الرعب الاجتماعي بالعراق..


5.    تصعيد وتيرة الاغتيالات السياسية.. والطائفية..



     وهذا ما توصلت له امريكا بالفترة الاخيرة.. بان البعث هو مشروع السنة السياسي بالعراق بواجهة علمانية ذي نزعة سنية قومية.. (ليس تايدا من واشطن للبعث والبعثيين المدعومين من المحيط العربي السني.. ولكن لمخاوف امريكية من انسحاب السنة من العملية السياسية اذا لم يلغى اجتثاث المجتثين.. من جهة.. وتصعيد السنة الحرب الطائفية ضد الشيعة من جهة ثانية.. في وقت امريكا تريد الانسحاب بعد الانتخابات.. ))..



  وما تصريحات المطلك بان (الاجتثاث يستهدف السنة).. وتهديده (بان كل الاحتمالات واردة اذا لم يتم الغاء الاجتثاث).. وتصريحات اياد علاوي البعثي الهوى.. البريطاني الجنسية.. ومن ام لبنانية.. بان (عدم الغاء الاجتثاث يهدد بحرب طائفية موسعة..  ).. ووقوف الراي العام السني والقوى السياسية السنية مع الغاء الاجتثاث .. يثبت (الارتباط العضوي بين السنة والبعث.. لتطابق المشروع السياسي السني العربي بالعراق مع المشروع السياسي البعثي .. المدعومين من المحيط العربي السني المعادي لشيعة العراق)..



   ولم يكسب السنة هذه المكتسبات الضاغطة.. الا بسبب ضعف شيعة العراق .. لعدم وجود فيدرالية للشيعة بالجنوب والوسط تدرأ مخاطر الانقلابات العسكرية والصراعات الطائفية.. وعدم تبني أي مرجعية شيعية او كيان سياسي شيعي الدفاع عن شيعة العراق وحمايتهم.. ولم يصدر من المرجعية أي بيان او فتوى تحذر من المساس بدماء شيعة العراق.. بعد التفجيرات الفوق الكبرى التي استهدفت المدنيين الشيعة العراقيين..بل صدر منها ما طمئن السنة والقوى المسلحة السنية والسياسيين السنة من التمادي بدماء شيعة العراق بما صدر من المرجعية (لو قتل نص الشيعة لا تردوا.. ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا).. وانشغال (شيعة السلطة).. بالتنازلات للقوى السنية والمصالحة التي اصبحت حصان طروادة للبعثيين.. وكذلك انشغال القوى السياسية بالثراء الفاحش والمخصصات والرواتب المهولة وتمرير اجندات اقليمية .. مما جعل شيعة العراق البطن الرخوة.. لتكون مخاطر الحرب الطائفية الموسعة واردة بشكل خطير.. في حال قرر السنة ذلك..)..



     في وقت نجد الكورد نجحوا باقامة فيدرالية لهم بكوردستان العراق..درأت عنهم مخاطر أي انقلابات وتغيرات تحصل بباقي العراق.. في وقت اهل الجنوب والوسط يفقدون ذلك.. مما يجعل لدى السنة ورقة ضاغطة على الشيعة وامريكا معا..


   ……….


 لذلك نؤكد لشيعة العراق ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق  (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو  بعشرين نقطة هو الخلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويُلزم القوى الشيعية العراقية ببرنامج تحاسب عليه اذا لم تسير وفقه.. وهذا المشروع يجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 


 http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474


ومضـــات..


        (فقدان شيعة العراق للفيدرالية.. جعلهم عرضة للعنف من السنة..وتهديد العملية السياسية)


        (فقدان شيعة العراق للفيدرالية.. اكسب السنة ورقة ضغط على الشيعة وامريكا معا)..