الرئيسية » اخبار كوردستانية » أخبار الأربعاء 10-2- 2010

أخبار الأربعاء 10-2- 2010

أنقرة وطهران تعترضان بث فضائية “روج تيفي” وإدارة الفضائية تدعو الأحرار للتحرك

تتعرض صوت الشعب الكردي فضائية “روج تيفي” ومنذ ايام الى عملية قرصنة من قبل نظامي كل من تركيا وايران، وذلك باستخدام تقنيات تشويش واعتراض للبث بهدف منع المواطنين الكرد وكل الديمقراطيين في المنطقة من مشاهدة برامج المحطة والاطلاع على الحقائق عن قرب.

وقالت ادارة الفضائية الكردية روج تيفي في بيان لها بان موجات اعتراض مصدرها منطقة قريبة من العاصمة الايرانية طهران قد انطقلت منذ الثالث من الشهر الجاري للتشويش على بث الفضائية الكردية روج تيفي، ومحاولة التأثير في ترددات البث لحرمان المشاهدين في المنطقة من متابعة برامج المنبر الفضائي الكردي.

واضافت الادارة في بيان لها ان البث توقف خلال الاسبوع المنصرم ولفترات متقطعة بسبب المحاولات المستمرة من جانب الحكومتين التركية والايرانية والرامية الى ايقاف البث وخلق التشويش على الارسال وعرقلة استقبال موجات روج تيفي.

وتابع بيان ادارة فضائية روج تيفي بان موجات الاعتراض والتشويش طالت كذلك ترددات فضائية نوروز تيفي والتي تُبث من السويد وتتوجه ببرامجها بشكل خاص الى ابناء الشعب الكردي في شرقي كردستان.

واشارت ادارة فضائية روج الى ان استهداف الفضائية ومحاولة ايقاف البث هو جزء من حملة الحرب والتصفية التي تسيّرها كل من حكومتي انقرة وطهران ضد الشعب الكردي.

واضافت ادارة الفضائية بان هذه المحاولات ترمي الى منع ايصال الحقائق الى الشعب الكردي والراي العام العالمي لا سيما مع الجهود الكبيرة التي تقوم بها روج تيفي في فضح الاساليب والممارسات اللاانسانية التي تقوم بها الدول المهيمنة على كردستان ضد الشعب الكردي.

واوضح البيان بان الانظمة القامعة للشعب الكردي حاولت في السابق عرقلة البث الفضائي الكردي، حيث اعترضت تركيا بث كل من ميد تيفي وميديا تيفي، ومنذ عام الفين وخمسة وهي تحاول الاعتراض على بث الفضائية الكردية روج تيفي بشتى الاساليب والطرق.

وقال البيان بان الحكومة التركية فشلت عن طريق الضغوط والدبلوماسية التأثير في الجهات المعنية واغلاق منبر الحق والحقيقة روج تيفي، فتحاول الان وعن طريق الاستعانة بالتقنيات الحديثة التأثير في البث وخلق التشويش للإعتراض عليه.

وناشدت ادارة الفضائية كل من الحكومة الدنماركية، رئاسة الاتحاد الاوروبي والبرلمان الاوربي القيام بمسؤوليتها تجاه ما تتعرض له فضائية روج تيفي من محاولات قرصنة وتاثير في البث.

كما ناشدت ادارة الفضائية ابناء الشعب الكردي وجميع المؤسسات الاعلامية والمنظمات المدافعة عن حرية الاعلام والعمل الصحفي الى التصدي لمثل هذه المحاولات الرامية الى ايقاف صوت الحق والكلمة الصادقة.




حلب: حركة الشبيبة الديمقراطية تنظم تظاهرة للتنديد بالمؤامرة الدولية على أوجلان


تظاهر العشرات من الشباب الكرد اعضاء ومؤيدي حركة الشبيبة الديمقراطية في حي الاشرفية بمدينة حلب السورية مساء أمس وذلك للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان في ذكراها الثانية عشرة.

ونقلت المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان في بيان لها، أن العشرات من أعضاء ومؤيدي حركة الشبيبة الديمقراطية في حي الاشرفية التابع لمدينة حلب السورية، شاركوا في تظاهرة ليلية حاملين المشاعل، وذلك للتنديد بالمؤامرة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي في شخص قائده عبدالله أوجلان.

وحمل الشبان المشاركين في التظاهرة اللافتات التي كتبت عليها عبارات تندد بالمؤامرة والمتآمرين وتطالب السلطات التركية بايقاف انتهاكاتها في سجن جزيرة ايمرالي واطلاق سراح أوجلان، لانه يمثل ارداة الشعب الكردي. وردد الشبان الشعارات التي تحي أوجلان ومقاومة الشعب الكردي.


استمرار الانتهاكات بحق النشطاء الديمقراطيين في سوريا


أصدرت غرفة الإحالة بمحكمة النقض السورية التي يترأسها المستشار سمير الطباخ قرارا”بشأن الطعن بقرار قاضي الإحالة المثبت لاتهام قاضي التحقيق للناشط الحقوقي مهند الحسني “الذي كان قد تقدمت به هيئة الدفاع عن الحسني بتاريخ السابع والعشرين من تشرين الأول عام الفين وتسعة .

وقالت المصادر أن القرار يقضي برد الطعن موضوعاً بالقرار رقم مائة واربعة لهام الفين وعشرة في الدعوة المسجلة برقم الفين وأربعة لعام ألفين وعشرة حيث ستبدأ بعدها محاكمة الأستاذ مهند الحسني أمام محكمة الجنايات كخطوة بالتسلسل القانوني تالية لرد الطعن. وكان المحامي مهند الحسيني رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان سواسية، قد أعتقل من قبل ما يسمى بامن الدولة في الثامن والعشرين من تموز الفين وتسعة على خلفية نشاطه الحقوقي ودفاعه عن عدد من معتقلي الراي ونشطاء حقوق الانسان.

وفي السياق تواصل السلطات السورية احتجاز الناشط الحقوقي المحامي مصطفى اسماعيل الذي اوقف من قبل مايسمى بالأمن الجوي في مدينة حلب السورية ومن ثم تم تحويله الى فرع الاستخبارات السياسية.

من جانب آخر أصدر قاضي الفرد العسكري بمدينة قامشلو يوم أول أمس الأثنين حكماً جائراً بالسجن لمدة أربعة أشهر والغرامة ثمانين ليرة سورية على خالد معمو كنجو وحساب مدة موقوفيته قراراً قابلاً للطعن بالنقض. ويذكر أنه تم ترحيل الشاب خالد معمو كنجو من ألمانيا إلى سوريا في وقت سابق بناء على الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الدولتين بخصوص ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وقد تم توجيه تهمة إذاعة أنباء كاذبة من شأنها أن تنال من هيبة الدولة السورية الى معمو.



البرلماني أوزدال أوجار يطالب بالبحث في مجزرة ” كليي زيلان”


طاب البرلماني أوزدال أوجار العضو في كتلة حزب السلام والديمقراطية في مجلس النواب التركي، طالب المجلس باجراء بحث في مجزرة “كليي زيلان” التي وقعت عام ألف وتسعمائة وثلاثين.

وذكر البرلماني أوزدال أوجار أن الدولة التركية قتلت الآلاف من المواطنين الكرد عام ألف وتسعمائة وثلاثين تحت غطاء تصفية انتفاضة آغري. واشار أوزجار بان السلطات التركية قتلت الالاف من الكردستانيين في “وادي زيلان” عام ألف وتسعمائة وثلاثين، ولم يقتصر على ذلك، بل لجأت قوات الدولة التركية الى حرق العديد من القرى الكردية.

وتابع البرلماني عن حزب السلام والديمقراطي أوزدال أوجار حديثه الذي نشر في صحيفة جمهوريت، أنه وحسب السلطات التركية آنذاك ان كل ما تقوم بها الدولة في منطقة الانتفاضة شرعي ولا يحاسب عليه القانون وذلك حسب المادة الأولى من القانون عشرين الذي صدر عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين، والذي حدد فيه مناطق أرديش، زيلان، آغري، ارزروم وبيلامور مناطقاً عسكرية تسري فيها احكام الطوارئ. وطالب أوجار من السلطات البحث والتقصي في الموضوع والاعتراف بالمجزرة وتعويض المتضررين.


محامو أوجلان يتوجهون صوب سجن جزيرة إيمرالي للقاء موكلهم

توجه محامو قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان صباح اليوم صوب جزيرة ايمرالي للقاء موكلهم المحتجز هناك منذ احد عشر عاما في ظروف عزلة دائمة. هذا ولم يعرف بعد ما اذا تمكن المحامون من اللقاء بموكلهم ام لا.

هذا وكان كل من محامو اوجلان” عائشة باتملو، ابراهيم بيلمز ومحمد ساني كزل كايا” قد توجهوا صباح اليوم الى معبر كملك من اجل الحصول على اذن للابحار صوب ايمرالي للقاء موكلهم. وبعد الانتهاء من اجراءات التفتيش الروتينية استقل المحامون السفينة المخصصة لنقلهم وابحروا صوب جزيرة ايمرالي، الا انه لم يعرف بعد ما اذا سمحت لهم سلطات السجن اللقاء بموكلهم ام لا. وكانت سلطات معبر كملك قد منعت محامي اوجلان من الابحار الى ايمرالي للقاء موكلهم متججة كعادتها بسوء الاحوال الجوية.

وكان أوجلان قد قال في آخر لقاء جمع محاميه به في السابع والعشرين من الشهر المنصرم، قال بأن حزب العدالة والتنمية يقوم بحملات سياسية ضد السياسة والقياديين الكرد من منطلق انه يتخذ التدابير، ولكنه في الحقيقة يحاول ان يسد الطريق أمام الانتفاضة الديمقراطية التي اعلنها الشعب الكردي من اجل المطالبة بحقوقه المشروعة.

كما كان أوجلان قد عبر عن استيائه وتنديده بشدة بالاتهامات التي وجهتها الحكومة والجهات المسؤولة للساسة والكوادر والمسؤولين الكرد المعتقلين والتي تتمحور حول عضوية منظومة المجتمع الكردستاني، واوضح في هذه الفقرة مايأتي: لا يجوز أن يتم التعامل بهذه الطريقة. هؤلاء ساسة يناضلون بشكل ديمقراطي، وهم يهدفون الى نشر السلام والديمقراطية وتوطيد قيم الحل.



تركيا: الأرقام تشير إلى تزايد مضطرد في اعتقال الأطفال الكرد


اصدرت محكمة امن الدولة التركية خلال الثلاثة عشر عاما الماضية احكاما قاسية بحق ستمائة واربعة وعشرين طفلا كرديا دون السن القانوينة من اصل ألفين وستمائة وأحد طفلا. واكثر من الفين واربعمائة طفل حوكموا خلال الاربع سنوات المنصرمة وآخر ضحايا ارهاب الدولة التركي ضد الاطفال الكرد هو طفل في الخامسة عشر من العمر في منطقة جزير حيث حكمت عليه محكمة الجزاء التركية حكما بالسجن لمدة عشرة أعوام.

هذا وكانت قوات الشرطة والاستخبارات التركية قد اعتقلت الطفل الكردي المذكور خلال مشاركته في تظاهرة سلمية بمنطقة جزير للرد على حملات الاعتقالات والترهيب التركية في التاسع من شهر تشرين الاول من العام المنصرم الفين وتسعة. وعرضت السلطات الطفل الكردي الى المساءلة القانونية وذلك بالاستناد الى ما يسمى بقانون مكافحة الارهاب الذي تتخذه الحكومة التركية وسيلة لاستجواب ومحاكمة اي شخص دون اسباب موجبة.

وحكمت محكمة الجزاء التركية العليا في امد على الطفل الكردي بالسجن لمدة عشر سنوات وذلك بتهمة العضوية في حزب العمال الكردستاني. من جهة اخرى تعمل مبادرة “الحرية للاطفال” حاليا على انتاج فيلم وثائقي عن الاف الاطفال الكرد المعتقلين حاليا في السجون التركية حيث سيتم كشف الانتهاكات والضغوطات النفسية التي يتعرضون لها قبيل وبعيد الاعتقال.


حركة المرأة الكردية في أوروبا تدين المؤامرة على اوجلان وتتعهد بتصعيد النضال


ادانت حركة المرأة الكردية في اوروبا المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان وذلك في ذكراها الثانية عشر، موضحة بان الشعب الكردي لن يتخلى عن قائده بل سيواصل النضال حتى انتزاع الحقوق المشروعة.

وجاء ذلك في بيان اصدرته حركة المرأة الكردية في اوروبا. وندد البيان بالمؤامرة الدولية التي طالت اوجلان وانتهت في الخامس عشر من شباط باختطافه من كينيا وتسليمه للدولة التركية. واوضح البيان بان القوى الاستعمارية ارادت النيل من الشعب الكردي في شخص قائده اوجلان، ولكن الشعب الكردي وبنضاله وتمسكه بقائده وقيم التضحية والفداء استطاع افشال تلك المؤامرة والتصدي لها.

واوضح البيان بان المرأة الكردية ستضل وفيه لمحررها اوجلان، وهي ستصعد النضال من اجل تحرير قائدها من الاسر وايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية. كما ودعى البيان كل ابناء الشعب الكردي الى المشاركة في التظاهرة الكبيرة والتي من المقرر ان تنطلق في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في الثالث عشر من الشهر الجاري.


آمد: خطيب دجلة يرفض المثول أمام المحكمة ويتهم القضاء بالتسييس


رفض خطيب دجلة رئيس مؤتمر المجتمع الديمقراطي المثول امام محكمة الجزاء العليا في آمد وذلك بسبب تسييس القضاء في تركيا والذي تحول الى اداة لقمع الساسة الديمقراطيين في البلاد.

وذكرت المصادر بان المحكمة التركية كانت تريد استجواب دجلة ومحاكمته بتهم ثلاثة وجهت اليه بسبب ادلاءه بتصريحات سابقة تؤيد الحل الديمقراطي العادل للقضية الكردية في البلاد. وقد اعتمدت المحكمة على تصريحات دجلة السابقة والتي ذكر فيها عبارات مثل” حركة حرية الشعب الكردي” و” السيد اوجلان” و” المحاور عن الجانب الكردي معروف”، وهي العبارات التي كان دجلة قد ادلى بها في ثلاثة مناسبات سابقة.

وقد رفض دجلة المثول امام المحكمة والدفاع عن نفسه ازاء التهم الموجهة اليه، موضحا بان المحكمة ليست نزيهة والقضاء في البلاد مسيس بشكل كامل. وقال دجلة بانه من ابناء آمد ويمارس السياسة منذ خمسة وثلاثين عاماً، ولكنه لم يشهد مقدار تدخل السياسة في شؤون القضاء مثلما يحدث الآن.

كما ندد دجلة بحلمة القمع والترهيب والتي تطال الساسة الكرد الآن، داعيا الى الكف عن مثل هذه السياسة والتحول الى الحوار من اجل ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية. هذا وقد وضع رجال الشرطة الاصفاد في يدي دجلة اثناء عملية جلبه الى مبنى المحكمة التركية في آمد.



جمعية التضامن مع عوائل المعتقلين: المعتقلون يعانون ظروفاً قاسية جداً وحملة جميع التواقيع تأتي للمطالبة بإطلاق سراح المرضى منهم


اطلقت جمعية التضامن مع عوائل المعتقلين والمحكومين حملة جماهيرية لجمع التواقيع تضامنا مع المرضى من المعتقلين ولمطالبة السلطات التركية باطلاق سراح هؤلاء وتوفير العلاج اللازم لهم وذلك عملا بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية حقوق المعتقلين.

واشارت الجمعية في بيان لها ان هناك ثلاثة واربعين من المعتقلين الكرد مصابين بامراض خطرة وبان الحالة الصحية للعديد منهم في تدهور مستمر بسبب غياب الرعاية الصحية اللازمة.
واكدت الجمعية بان ثلاثة عشر من هؤلاء المعتقلين مصابون بمرض السرطان.

وطالب رئيس الجمعية نعمة الله يورك السلطات التركية بضرورة الاسراع في اطلاق سراح المعتقلين المرضى وسراح باقي المعتقلين المصابين بامراض خطيرة يصعب علاجها او متابعتها في السجن. واشار يورك الى ان حملة جمع التواقيع التي اطلقوها تاتي لمطالبة السلطات التركية باطلاق سراح المعتقلين والكف عن الانتهاكات الممارسة بحق المعتقلين وبشكل خاص الكرد منهم. هذا وستستمر الحملة حتى شهر آذار القادم حيث سيتم بعد ذلك تقديم التواقيع التي يتم الحصول عليها وارسالها الى كل من “رئيس الجمهورية، وزارة العدل ولجنة حقوق الانسان في مجلس النواب التركي”.

وبعد انتهاء الحملة سيتم تشكيل لجنة الدفاع عن المعتقلين والتي ستضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، عوائل المعتقلين والبرلمانيين الكرد.



الشبان الكرد يوصلون التظاهر للتنديد بالمؤامرة الدولية والمطالبة بحرية أوجلان

واصل ابناء الشعب الكردي مساء امس في العديد من مدن وولايات شمال كردستان وتركيا تنظيم التظاهرات المنددة بالمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والتي اصبحت على اعتاب عامها الثاني عشر.

ففي مدينة باطمان الكردستانية نظم الشبان الكرد مساء امس تظاهرات في العديد من احياء وضواحي المدينة للتنديد بالمؤامرة حيث ردد المتظاهرون الشعارات التي تدعو الى اطلاق سراح اوجلان واغلاق سجن جزيرة ايمرالي. واضرم الشبان النيران في الاطارات وهم يحملون صور أوجلان واعلام ورموز الكونفدرالية الديمقراطية لكردستان، مؤكدين على مواصلة النضال الديمقراطي المشروع حتى اطلاق سراح أوجلان وحل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية.

وفي مدينة أضنة التركية تجمع العشرات من الشبان الكرد في حي بارباروس تنديدا بالمؤامرة في ذكراها الثانية عشرة ولمطالبة السلطات التركية بايقاف انتهاكاتها ضد أوجلان واطلاق سراحه على الفور. واعترضت قوات الشرطة والاستخبارات التركية المتظاهرين مستخدمة القنابل الغازية المسيلة للدموع مما حدا بالمتظاهرين الى استخدام الحجارة دفاعا عن النفس.

وفي السياق نفسه نظم الشبان الكرد اعضاء “مبادرة الشبان الابوجيين” تظاهرة للتنديد بمؤامرة الخامس عشر من شباط التي استهدفت الشعب الكردي في شخص قائده عبدالله أوجلان وطالبوا السلطات التركية باطلاق سراح أوجلان والجنوح نحو حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية عبر التخلي عن الرهان على سياسة الحرب والحسم العسكري.