الرئيسية » بيستون » شاهد حي في محكمه الجنايات العراقيه العليا الثلاثاء 3 11 2009 قضية الكورد الفيليين

شاهد حي في محكمه الجنايات العراقيه العليا الثلاثاء 3 11 2009 قضية الكورد الفيليين

عقدت جلسة المحكمة الجنائية الخاصة يوم 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 برئاسة القاضي محمد صاحب،  

اليكم المراحل التي مررت بها في سجون البعث –

– يوم 31 1 1982 زج جميع افراد عائلتي (14 فرد) في معاونيه امن القناه لمده ليله واحده السبب الرئيسي للحجز والتوقيف كوردي شيعي وغير بعثي جميع افراد العائله لاصله لهم بالبعث ورفض التعاون المخابراتي مع النظام البعثي للتجسس في الخارج علئ الكورد بصوره خاصه وبقيه قوى المعارضه العراقيه للنظام البعثي الصدامي (المقبور بلا رجعه درب الصد ما رد).

2- 1 2 1982 تم ارسال عائلتي الى التسفيرات وبعده بشهر ارسلوا الى ما وراء الحدود طريق سربيل زهاب واحد الالغام بترت ساق احدى الشابات من الكرد الفيليه ولعدم وجود الاسعافات استشهدت الفتاه الشابه.

3- نفس اليوم 1 2 1982 تم ارسالي مع شقيقي الشهيد محمد مواليد 1960 الى زنزانه مديريه امن صدام في شارع فلسطين وكلكم تعرفون الوضع المأساوي في مثل هذه الاماكن القذره التي كانت تدار من قبل الجلاوزه البعثيين.
ضباط التحقيق كانوا ملازم كاظم وملازم فراس وملازم جلال ، ملازم فراس بين فتره واخرئ يهددنا برمي رمانه بيننا لتفجيرنا اذا سمع اي صوت من الزنزانه.
رائحه مخزن المياه الثقيله ارحم بكثير من رائحه الزنزانه التي كنا فيها ، عددنا في زنزانه مساحتها ( 4 ضرب 5 متر) هو 60 موقوف الزنزانه الثانيه ( 5ضرب 6 متر) هو 80 موقوف مابين الزنزانتين النظاره مساحتها (متر ونصف ضرب 2 متر) العدد 22 موقوف.  الماء بارد لا وجود للصابون ، القمل والجراحه خراج والدماء خليط مجبوس علئ الموكيت عدم وجود شئ اسمه بطانيه او لحاف في الزنزانات تهم الموقوفين تبعيه ايرانيه، احزاب كوردستانيه كان المدعو ولي من اهالي خانقين متهماً لانتمائه الى حزب الشيوعي وحسن شيرازي الى منظمه العمل الاسلامي اما النائب الضابط قوه جويه عدنان عباس عجيل وهو احد اقرباء ضابط الامن ملازم كاظم وكان كاظم بنفسه قد وشى به وخطط ونصب كمين في جامع بن بنيه لالقاء القبض على قريبه عدنان عجيل وهو الذي كان يعلقه ويعذبه للحصول منه على الاعترافات في النهايه ارسله مع زملاءه الى الاعدام بتهمة الانتماء الى  حزب الدعوه وزملائه المهندس عبد الحسن، زوجه حسن المسكينه جاءها الطلق وانجبت في زنزانات الامن في حي جميله وكان هناك زميل للاخوة الشهداء من حزب الدعوه المهندس مهدي ويعقوب هو من الاخوه المسيحيين امن بالاسلام الشيعي مع الشهداء في الدعوه ونال شرف الشهاده مع ااخوته الشهداء  في الانسانيه.
يوميا نتخلص او ننظف ملابسنا الرثه من حوالي 80 قمله، القمل كان يسبب لنا تقرحات في الساقين وفروه الرأس.

4- يوم 15 4 1982 تم ارسالنا مع 40 محجوز مثلنا الى مقر امن صدام الجديد في حي جميله شارع 71 خط مصلحه نقل الركاب

5- يوم 22 4 1982 تم ارسالنا الى معاونيه امن الزعفرانيه

6- يوم 29 4 1982 تم ارجاعنا الى السرداب تحت الارض في زنزانه امن صدام في جميله شارع
71 

7. بعد ذلك تم ارسالنا الى البنايه السابقه لامن صدام في شارع فلسطين (اصبح مجمع لكل مديريات امن بغداد ؟ امن الكاظميه؟امن الكرخ؟ امن الرصافه؟ امن مدينه صدام ) اصبح عددنا في هذه البنايه حوالي ال 700 حسب التعداد اليومي تصوروا بيت عادي في شارع فلسطين كيف يستوعب مثل هكذا عدد

8- يوم 19 رمضان من السنه الميلاديه ( عذرا لا اتذكر اليوم والشهر الميلادي لانه اثناء النقل في سيارات المكتبه الوطنيه كان الكثير منا صائمين ) تم نقلنا الى معتقل الفضيليه الشهير عددنا في هذا المكان هو 214 الباقي ارسلوا الى سجن رقم واحد وقسم اخر ليس لي علم به

9- يوم 14 1 1984 تم نقلنا الى سجن ابو غريب قسم الاحكام الثقيله ق 7 وملحق ق 7 وق 8 العدد مع الاخوه المحجوزين قبلنا لكي يصبح عددنا حوالي 1800 نحن جماعه الفضيليه كلنا في الطابق الثاني م 7 غرفه رقم 10 الئ غرفه رقم 18 ، اصبح عندنا مواجهه كل يوم 12 من اشهر سنه 1984

10- يوم من ايام شهر 12 سنه 1984 تم نقلنا الى سجن قلعه السلمان في قضاء نقره السلمان قرب الحدود السعوديه كما يعرفه الكثير من هذا السجن بدأت التصفيات الجسديه على شكل وجبات.

11- يوم 1 12 1985 اول وجبه تتالف من 100 محجوز انا وشقيقي الشهيد كنا من ضمنهم تم ارسالنا معتقل معسكر امن الطوارى التابع لمديريه الامن العامه بالقرب من فندق الحبانيه السياحي.

12- يوم 31 12 1985 تم فصلي عن شقيقي مع 19 محجوز وارسل شقيقي مع المتبقين و مضافا اليهم 50 محجوز اخرين ارسلوا الى المجهول ولااثر لهم لحد الان اكثر احتمال ارسلوا الى التجارب الكيمياويه السلاح الكيمياوي المزدوج.

13- يوم 1 1 1986 نحن 20 محجوز اصبحنا في زنزانات الامن العامه الشعبه السياسيه الزنزانات معروفه لزائريه مرتبه بنائها على شكل حرف ال بالانكليزي لايحتاج وصف الوضع المأساوي في مثل هكذا اماكن لمده عام لاشمس لاماء الا النزر اليسير والطعام قليل وسيئ جداً.

14- نهايه سنه 1986 تم ارسالنا الى سجن معتقل الفضيليه,

15- اواسط سنه 1987 تم ارسالنا الى سجن قلعه السلمان.

16- بعد عده اشهر تم توزيعنا على مديريات امن الديوانيه وامن الحله وامن كربلاء وامن النجف وامن تكريت.

17- حصتي كانت امن الديوانيه مع حوالي 40 محجوز.

18- نهايه سنه 1987 تم ارسالنا الى زنزانات الامن العامه الموقف العام السئ السيت.

19- بعد شهر تم ارسالنا الى سجن ابو غريب قسم الاحكام الخاصه.

20- بعد ذلك تم ارسالنا الى الامن العامه وقد تم اطلاق سراحي لان زوجتي تبعيه عثمانيه (اقرباء درجه اولى مازالت باقيه في العراق وطيله السبع سنين من غيابي كانت هي في الانتظار وكانت قد تعرضت  واطفالي الى امراض و ويلات وترهيب من قبل ضباط جلاوزه خسيسين من المخابرات في الاقامه.

ملاحظه هناك الكثير والاكثر من المأسي التي مررنا به نحن الاكراد الفيليه وهل يوجد سجين او معتقل او محجوز في تاريخ العراق الحديث مثلما مر به الاكراد الفيلييون هناك الكثير من الماسي عندما اسمع او ارى ماسي غيري مأساتي نوعما تهون علي.

ولكن الله اكبر وكان فوق كيد المعتدي الظالم
 
العزه والشموخ للابطال من شهداء الاكراد الفيليه في سجون وزنزانات ومعتقلات البعث الصدامي العفلقي المجرم

عاش الكورد الفيلييون وعاش كل انسان شريف يناضل ضد الظلم والاستبداد
العزه والشموخ لكل ضحايا النظام البعثي العربي الاشتراكي المزيف


عدنان رضا الفيلي
بغداد شارع فلسطين
8 2 2010