الرئيسية » مقالات » ضريبة بقاء الشيعة مع السنة..مركزيا..مشاركة البعثيين والسلفية بالعملية السياسية لطبيعة المكون السني

ضريبة بقاء الشيعة مع السنة..مركزيا..مشاركة البعثيين والسلفية بالعملية السياسية لطبيعة المكون السني

مشعان الجبوري..المطلك.. الدايني..عبد الناصر الجنابي..الخ..هؤلاء مثال للسنة..ووصلوا بالانتخابات


…………………


    هناك حقيقة يجب ان يفهمها شيعة العراق وهي ان ( المركزية تعني مشاركة البعثيين والسنة بتحديد مصير الشيعة من بغداد..والفيدرالية تنقذ شيعة العراق من سلبيات البقاء بدولة واحده مع السنة بالعراق)..



       فضريبة بقاء الشيعة مع السنة.. بنظام مركزي ..هي مشاركة من كان يقتلكم بالامس.. مع مشاركة من يقتلكم اليوم.. .. وهذه مسالة طبيعية للمكون السني بالعراق.. وما يصل منهم عبر صناديق الاقتراع.. وما يعني ان يدار العراق عبر ما يسمى.. (عملية توافقية).. والتي هي تعني (تسقيط الاكثرية.. بتجميد الديمقراطية نفسها)…. والتي تعني كذلك (قيام عملية سياسية على جماجم شيعة العراق.. يكون شيعة العراق ضحيتها .. كما هو الحاصل اليوم)..



   وخاصة اذا ما علمنا ان ما يسمى مكتسبات العملية السياسية هي كوارث بحد ذاتها على الشيعة .. لا تقل خطورة عن ما كان قبل عام 2003.. فالشيعة همشوا منذ تاسيس الدولة العراقية.. واليوم كذلك بعد 2003 يتم قتل الشيعة بتفجيرات واسعة في ظل سكوت المرجعية الدينية والقوى السياسية الشيعية بالسلطة…. وعدم تصديها للدفاع عن شيعة العراق.. لتجني شيعة السلطة ثمار الثراء السريع.. وتمرير دستور يعرف العراقي من ام واب مجهول.. ليكافئ الارهابيين الاجانب بتجنيس ابناءهم بالجنسية العراقية.. ويصبح شيعة العراق جثث بلا هوية.. ومتفحمة بالتفجيرات الارهابية.. وتجني اكثر الدول دعما للعنف بالعراق عقود اقتصادية وتجارية كمصر وسوريا والاردن وغيرها..



       فالثورة التي يتسبب بها ممثلي السنة العرب بالعراق للدفاع عن البعثيين ورفض اجتثاث المتعاطفين مع النظام السابق.. ومطالبتهم بحق البعثيين بالمشاركة بالعملية السياسية .. ضمن حكم مركزي.. والتي تعني مشاركتهم بصنعة القرار السياسي بالعراق.. كممثلين للمحيط العربي السني بواجهة علمانية.. تعكس هذه الضجة حقيقة تطابق المشروعين (المشروع السني العربي بالعراق.. مع المشروع البعثي بالعراق)  ..



    لذلك على شيعة العراق ان يعون .. بان أي اجتثاث لاي بعثي يعني اجتثاث لممثلي السنة بالعراق.. وهذا ما تحاول بعض القوى تجاهله.. ولكنه واقع وحقيقة دامغة..



لذلك شيعة العراق امام خيارين:


1.    اما المركزية كنظام للحكم.. وتعني مشاركة البعثيين والسنة العرب بصنع القرار الذي يمس تفاصيل حياة شيعة العراق ومصيرهم..  وعليه ان يعوون بان ذلك يعني مشاركة البعثيين والسنة العرب المعادين للشيعة بالعملية السياسية .. كامر واقع.. (اشباه محمد الدايني.. وعدنان الدليمي.. وطارق الهاشمي.. واسعد الهاشمي وزير الثقافة السابق.. ومشعان الجبوري).. الخ من اشباههم..



2.    او الفيدرالية والتي تعني حماية اهل الجنوب والوسط.. من مخاطر مشاركة البعثيين والسنة العرب بالبرلمان والحكومة ببغداد.. وتعني كذلك سدا منيعا لعدم عودة الدكتاتورية والطغيان.. للجنوب والوسط حتى لو عاد صدام المقبور من قبره للحكم..



 علما ان فيدرالية الوسط والجنوب.. تعني سد امال البعثيين والسنة من السيطرة على السلطة ببغداد سواء عبر العملية السياسية الديمقراطية او عبر انقلاب عسكري..



   والدليل على ما نؤكده هو…. كيف ان الضجة الاعلامية التي تدعمها دول المحيط العربي السني والجوار .. لاعادة البعثيين والغاء المسالة والعدالة.. بخصوص المطلك والعاني وغيرهم.. تأخذ مديات واسعة دولية وعالمية وسنيا.. وتصور (بان الشيعة يجتثون السنة سياسيا).. في حين يتم تفجير وقتل مئات الشيعة بعمليات انتحارية وشاحنات وسيارات مفخخة.. ولا نجد أي احد ينطق .. بل يتم التكتم على تلك الجرائم و المجازر.. والجهات المنفذة لها.. ويحاول عدم وضع النقاط على الحروف بعدم ذكر هوية المنتحريين والجماعات التي وراءهم والتي تمثلها السنة العرب ..



    لعلمهم بان اجتثاث جحوش الشيعة المنسلخين والمنتمي للبعث .. لا يمثلون الراي العام الشيعي ويعتبرهم الشارع الشيعي منبوذين حالهم حال المجرمين المطالب باعدامهم…. في حين ممثلي السنة المجتثين بالمسالة والعدالة هؤلاء يمثلون السنة قلبا وقالبا..



  وننبه بان السنة ان لم يكونوا من القاعدة.. فهم بعثيون.. وان لم يكونوا بعثيين.. فهم سلفية.. وان لم يكونوا سلفية.. هم نقشبندية كاتباع عزة الدوري.. وان لم يكونوا من جماعة المطلك والعاني والهاشمي .. فهم من اتباع محمد الدايني ومشعان الجبوري وعبد الناصر الجنابي.. الخ.. وليس من حقنا كشيعة عراقيين ان نقول (هذا يمثل السنة وذلك لا يمثل السنة).. كما كان يفعل صدام (بان منتفضي اذار عام 1991 لا يمثلون الشيعة العراقيين.. بل هم خونة.. وان من يمثل الشيعة هم امثال الزبيدي والبعثيين الذين يتقربون لنظام صدام بدماء الشيعة)….



   وهنا ننبه شيعة العراق.. بان (شيعة السلطة ).. من القوى السياسية الحالية المطروحة بالشارع السياسي العراقي.. المتخمة بالرواتب المهولة…وبالمخصصات الضخمة.. والثراء الفاحش.. في ظل حكومات الفساد المالي والاداري.. ليست ضمانة لحماية شيعة العراق.. بل هذه القوى اثبتت بيعها وتنازلاتها التي لا تنتهي للمحيط العربي السني والجوار وللقوى السنية..على حساب شيعة العراق والوطنية العراقية..



  لذلك علينا تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق..قضيتنا كشيعة عراقيين..واساسها تأسيس اقليم الوسط والجنوب الموحد الفيدرالي.. ليكون ضمانة لمستقبلنا وحاضرنا ومستقبل اجيالنا.. وعدم عودتنا لقوقعة المركزية وحكم الاقلية السنية والبعثيين..



    لذلك نؤكد لشيعة العراق ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق  (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو  بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 



http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474



………….


هل يستحق يا شيعة العراق ان تضحون بأبنائكم


 من اجل سنة عرب يقتلونكم..و سياسيين شيعة يثرون على حسابكم


,,,,,,,,,,


ضريبة بقاء الشيعة مع السنة..مركزيا..مشاركة البعثيين والسلفية بالعملية السياسية لطبيعة المكون السني .